القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اجل احببتك البارت الاول والثاني بقلم زينب محروس

 

رواية اجل احببتك البارت الاول والثاني بقلم  زينب محروس 





رواية اجل احببتك البارت الاول والثاني بقلم  زينب محروس 


-مش عايز عروسة؟

-إفندم؟

- بقولك مش عايز عروسة؟

-نعم!!!

- أنا موجودة اهو 

- هو أنا سألتك هى مين؟

- مش قولت نعم؟ بقولك أنا، يعنى أنا موافقة أكون عروستك؟

- و هو أنا كنت عرضت عليكى عشان ترفضى أو توافقى؟

- معاك حق، بس احنا فيها اطلب ايدى يلا.

بصلها بسخرية و سألها: إنتى شاربة حاجة؟

بصتله بعفوية بعيوانها الواسعة: شاربة عصير جوافة 

اتنهد و قال: طيب الخلاصة جاية ليه؟

ابتسمت بحزن: ماما قالت إن خالتى عايزة تجبرك تتجوز بنت و إنت مش موافق.

لف وشه بعيد عنها و قال: ايوه و أنا موافق مين قال مش موافق؟

انصدمت من كلامه فكررت بصدمة: موافق!!! و أنت مش بتحبها؟ هتتجوزها و خلاص عشان ترضى خالتى؟

- مفيش حاجة اسمها حب، و بعدين الجواز دا سنة الحياة دلوقت أو بعدين هتجوز فعادى يعنى.

شال ايده و طبطب على كتفها و عيونه مازالت بتبص بعيد و قال: روحى كليتك يا غادة.

قدرت تدارى وجعها عنه و هزت براسها: حاضر يا فادى اللى تشوفه، براحتك.

خلصت كلامها و سابته و مشيت و هو عيونه فضلت متابعتها لحد ما اختفت من الشارع كله، فتح فونه فظهرت صورة غادة على خلفية الشاشة، ابتسم بحزن و قال: فرق المستوى التعليمى هيفضل حاجز كبير بينا يا غادة، لو عليَّ مش عايز اكون مع حد غيرك، بس أنا عارف حتى لو انتى وافقتى عمى صلاح مش هيوافق.

استخدم ايده التانية و مشى أطراف أصابعه على الصورة و كمل بهمس: حتى الصورة دى بعد كام يوم هبقى مضطر أشيلها و اغير خلفية الشاشة.

دخلت قعدت فى كافيه الجامعة حطت الكتب ع التربيزة و اتكفت ع الكتب و اتفتحت فى العياط بصوت مكتوم، و بعد شوية حست بإيد على كتفها، رفعت راسها و بصت للواقفة جنبها و اول ما شافتها قامت و حضنتها و هى بتعيط و عيون كل اللى فى الكافيه متابعاهم، فريدة حاولت تهديها بس الموضوع مكنش سهل لكن فى الأخر قدرت تهديها.

غادة بعدت عنها و مسحت دموعها و هى بتقول: أنا هرجع البيت.

بالليل كانت غادة قاعدة فى اوضتها بتحاول تذاكر بس مش عارفة، فادي شاغل كل تفكيرها، الباب خبط لكنها مخدتش بالها بسبب لدرجة إن دموعها نزلت لما تخيلت إنه ممكن يكون مع غيرها، حست بإيده على كتفها و إيد بتمسح دموعها،  تلقائي نظرها اتحرك ليه فمن غير مقدمات اول ما شافته قامت و اتعلقت فى رقبته جامد و كأنها خايفة يبعد عنها، غمض عيونه بوجع و بعدها عنه.

بصتله بعتاب و هى بتعيط فهو ابتسم بلطف و سألها: بتعيطي ليه يا غادة؟

- بسببك

كان عارف إنه بسبب موضوع الجواز لكنه توه وقال بمشاكسة: دا على أساس ايه بقى يا حجة غادة؟ دا أنا حتى لسه جاى لحقت ازعلك امتى، شكلك زعلانة عشان خالتى طلبت منك تساعديها فى شغل البيت.


كانت بصاله و ساكتة مش قادرة تتكلم من خنقة العايط، فهو بعد عنها و لف عشان يخرج و قال: احنا بره اغسلى وشك و تعالي عشان نص ساعة و هنمشي.

قبل ما يخرج من باب الأوضة نطقت و قالت: فادى انا بحبك..... و مش عايزاك تتجوز.......

يتبع.......


فادى غمض عيونه بوجع، و لف ليها بجمود: غادة، انتى لسه صغيرة اللى انتى فيه دا مرحلة مراهقة متفهميش مشاعرك غلط.


غادة بدموع: انا مش مراهقة يا فادى، انا عندى ١٨ سنة و فاهمة كويس انا بقول ايه و عارفة أحدد مشاعري.


فادى بجدية: مش هينفع يا غادة، اللى انتى عايزاه صعب يحصل.

غادة بترقب: صعب ليه؟ انا بحبك و أنت بتحبني فين بقى المشكلة!

فادى اتنهد بحزن و قال: أنا اه بحبك بس زى اختى الصغيرة و عمرى ما شوفتك غير كدا و لا هيحصل و اشوفك غير كدا.

غادة بكسرة: ليه؟؟ طول عمرك بتضايق لما حد بيقول علينا اخوات، ليه دلوقت بتقول انى اختك؟

- عشان ده اللى مفروض يكون يا غادة، أنا و انتى طريقنا مش هيتقابل غير فى سكة الاخوات، غير كدا انسي حتى إنى اكون موجود فى حياتك.


قال كلامه و سابها و خرج، و هى خرجت بعد شوية، كانوا قاعدين فى الصالون والدة فادى و أخته سلمى و والدة غادة و ابوها و اختها الصغيرة رنا.

كانوا قاعدين فى جو عائلي كله ضحك و هزار، لكن فادى و غادة كل واحد منهم بيمثل السعادة غصب عنه عشان محدش يلاحظ حزنهم، و اللى زاد الأمر سوء لما والد غادة قاطع هزارهم و قال: أنا عندى ليكم خبر حلو يا جماعة

رنا بحماس: خبر ايه يا بابا؟ 


الوالد بص ل غادة بابتسامة و قال: غادة جايلها عريس و بصراحة أنا موافق.


الخبر نزل على غادة و فادى كأنه دلو تلج جمدهم فى مكانهم الاتنين مصدومين و محدش فيهم عارف ينطق أو حتى يغير ملامح الحزن اللى على وشه.

والدة غادة سألت: و من ده يا متولى؟ احنا نعرفه؟ 

متولى بسعادة: عز المعرفة، انا مش عارفه هوافق عليه بالسرعة دى!

والدة فادى بود: ابن مين يا متولى؟

متولى بجدية: علاء ابن سعد صاحبي.

والدة غادة: علاء دا المهندس مش كدا؟

متولى : ايوه هو، ايه رايك يا غادة.

سلمى كانت ملاحظة صدمة فادى و غادة لانها الوحيدة اللى عارفة بحقيقة مشاعرهم، فلما متولى وجه كلامه ل غادة السرحانة، سلمى كانت قاعدة جنبها ف لكزتها بكوعها قبل ما حد ياخد باله.


غادة وقفت بسرعة و قالت بتكشيرة: أنا لسه صغيرة يا بابا و مش هوافق بالارتباط قبل ما خلص الكلية و بعدين نشوف موضوع الجواز ده....... بعد اذنكم.


تانى يوم.

عيلة غادة كانوا بيفطروا و لأول مرة محدش فيهم بيتكلم، و أخيراً متولى بدأ الحوار: غادة يا بنتى، عايزك تفكرى فى موضوع علاء لأنه عريس مش هيتعوض.


غادة برفض: يا بابا انا مش موافقة أنا لسه صغيرة جواز ايه و أنا لسه ١٨ سنة هشيل مسؤولية بيت و زوج ازاى و أنا شايلة نفسي بالعافية!


متولى باقتراح: طب ايه رأيك لو نخليه ربط كلام لمدة سنتين كدا و لا تلاتة؟

غادة اتنهدت بضيق: لاء يا بابا مش حابة الفكرة، و بعدين هو ذنبه ايه يترهن جنبي؟ و هما يعني الشباب خلصوا عشان نتحجز لبعض!

متولى : أنا قصدى يعنى، علاء احنا عارفينه و مننا و علينا مش ضامنين العريس التاني هتكون صفاته ايه!


غادة و هى بتنهى الحوار: يكون زى ما يكون بقى يا بابا، انا و نصيبي...... يلا همشي انا عشان متأخرش ع المحاضرة.


فى الوقت ده كان فادي شغال فى الورشة بتاعته، لكنه مكنش عارف يركز بسبب كلام متولى و عرض العريس اللى متقدم لغادة، رمى المفك اللى فى ايده ع الأرض و سند ع العربية اللى كان بيصلحها و غمض عيونه بحزن و تعب، و فى لحظة سريعة افتكر بعض حركات غادة و لطافتها و هزارها معاه فتلقائي ابتسم لوحده، لكن الابتسامة تلاشت بسرعة لما رجع كلام متولى يتردد فى ذاكرته، و مرة واحدة فتح عيونه لما سمع صوتها الرقيق و هى بتقول: مالك؟


اخد نفس طويل و قال بجمود: ماليش، ايه اللى جايبك هنا ع الصبح، فى حاجة؟


- جاية اشوفك.

- عشان ايه؟ مكنش المفروض تيجي، اتفضلى يا غادة روحى الكلية قبل ما باقى العمال يوصلوا.

- طب ما اللى يوصل يوصل فيها ايه، واقفة مع ابن خالتى!

- يا غادة فى حاجات كتير مبقاش المفروض إنها تحصل، من هنا و رايح لازم يكون فى فواصل بينا، و بعدين مش كل الناس عارفين إنك بنت خالتي، ف دا غلط عليكي، ف لو سمحتي تمشي من هنا.

غادة بدموع: فادي أنت بتعاملني كدا ليه؟ بلاش تكون قاسي معايا كدا.

فادي بعصبية: غادة بقولك امشي من هنا، لو مش مشيتي حالًا حتى تعامل القرابة اللى بينا أنا همحيه.

غادة سكتت لثواني و هى بتبصله و بتعيط، و بتحاول تستوعب إن العصبي و القاسي اللى قدمها ده يبقى فادى اللى كان احن واحد عليها و اكتر واحد بيحاول إنه يسعدها، مسحت دموعها و ابتسمت بكسرة و قالت: أنا هوافق ع العريس.......


يتبع........

تكملة الرواية هناااااااااا

اكتب في بحث جوحل( مدونة قصر الروايات) تظهر القصص كامله

تابعونا علي قناة التليحرام من هنااااااااااا

ليصلكم اشعار بالنشر

الرواية كامله من البداية من هناااااااااااا




تعليقات

التنقل السريع