رواية اسيرة بين احضان صعيدي الفصل الخامس 5بقلم سمسمه سيد (جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات)
رواية اسيرة بين احضان صعيدي الفصل الخامس 5بقلم سمسمه سيد (جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات)
رواية اسيرة بين احضان صعيدي الفصل الخامس 5بقلم سمسمه سيد (جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات)
اسيرة بين احضان صعيدي
الفصل الخامس
نظرت وتين الي عيناه التي اغمقت برغبه لتبتلع من اقترابه الشديد مردده بتوهان :
"انا "
قاطعها عثمان منقضا علي شفتايها ليلتقطها بشفتيه الغليظة ، شدد علي خصرها يقربها نحوه يتعمق في قبلته تحت صدمتها واتساع عيناها بعدم تصديق ..
وضعت يدها علي صدره العضلي القاسي في محاولة ضعيفه منها لابعاده ولكن لم تزده تلك الدفعه سوي لهفه لها ولمذاق شفتايها ...
غاب كلياً يشعر بلذة قربها لم يرد الابتعاد عنها ولكن شعوره بوهن يدها التي توقفت عن دفعه وشبه انعدام انفاسها جعله يبتعد ببطئ عنها ناظراً اليها بعينان تفيض بمشاعر كثيرة ...
لم يدم شعوره بذلك الهيام وتلك المشاعر كثيراً حيث انتفض ممسكاً كفها الصغير بقبضته ماان رفعته ناوية علي صفعه ...
احتضن الجحيم عيناه ناظرا اليها بغضب محاولا السيطره علي ذاته حتي لاينتهي به الامر مسددا لطمه لها
نظرت اليه بعيناها الرمادية المشتعلة سرعان ماابتلعت لعابها برهبه من النظره التي تحملها عيناه ولكنها تمسكت بغضبها مردده :
"انت انت ازاي تعمل كده !!"
ضغط عثمان علي كفها بقوة لتأن بآلم اردف بغضب :
"متفكريش تعملي اكده تاني يا وتين متخلنيش اوريكي الوش التاني "
التمعت عيناها بالدموع مردده :
"ايدي يا عمو سيب ايدي "
خفف عثمان قبضته علي يدها لتحاول وتين سحب يدها من بين يديه ولكن فاجئها بادارتها ليصبح ظهرها يقابل صدره الصلب ليلف يده الرجوليه حول خصرها ، انحني ليستند بذقنه علي كتفها هامسا بجوار اذنها بهدوء :
"مجصدش اذيكي ياوتيني بس متستغليش جلبي وتحاولي تتخطي حدودك جدامي ، مهجدرش اتحكم في شيطاني وجتها فاهمه؟"
اشتدت يده المحاوطه خصرها مع اخر كلماته لترتجف بين يده تتساقط دموعها برهبه واخذت تهز رأسها بالموافقه ..
انتفضت مبتعده عنه ماان فُتح باب الغرفة ليندفع احدي الاشخاص ولم يكن سوى وائل الذي وقف وخلفه عدة رجال ينظر لعثمان بشر ..
وقفت وتين خلف عثمان ممسكه بجلبابه ترتجف برعب من تواجد وائل ، استشعر عثمان ارتجافها ليغلق قبضة يده بقوة شاددا عليها ينظر لوائل بثبات ..
اردف وائل بحقد :
"مش عيب ياكَبير تبجي في اوضة مع بت عمي لوحديكم اكده "
ناظره عثمان من اعلي لاسفل ليردد ببرود :
"ميخصكش ياولد صابر "
وائل بغضب :
"لا يخصني ، واحنا رجعنا في جرارنا ، بت عمي اني اولي بيها "
مد وائل يده محاولا جذب وتين من خلف عثمان ليرتد وائل للخلف بعد ان سدد عثمان لكمه برأسه لوجهه جاعلا من انفه ينزف ...
اردف عثمان بنبرة غاضبة :
"يدك لو اتمدت تاني هجطعهالك ، وحديثك الماسخ ده مهردش عليه دلوجت "
امسك وائل بانفه يحاول منع تدفق الدماء منه ، ليردد بغضب :
"اسمع ياولد العامري وتين ليا ولو عاوز تطلع من اهنه سليم يبجي تهملها وتمشي من اهنه والا "
انهي وائل كلماته ناظرا للرجال الذين يقفون ينظرون الي عثمان برعب ..
التوي ثغر عثمان بابتسامه صغيره مرددا :
"صدج ابوك لما جال عنيك عيل طايش "
انهي كلماته ملتفا نحو وتين التي كانت تنظر برعب لوائل ، ومن ثم انتقلت عيناها لعثمان بترجي ظنت انه سيتركها لتشهق بمفاجأة عندما حملها عثمان بين ذراعيه كالعروس متجها بها نحو الراجال الذين افسحو المجال لعثمان دون محاولة لاعتراض طريقه ...
لفت يدها حول عنق دافنه وجهها بصدره القاسي بخوف ، استمعت الي صرخات وائل المعنفه للرجال بان يفسحو الطريق ولكن صوت احدهم جعل جسدها يهدئ من ارتجافه مطمئنه بوجود عثمان ما ان التقطت اذنيها كلمات الرجل :
"جايبنا لكبير الصعيد ياوائل انت عاوزنا كلنا ميطلعش علينا صبح اياك !، مهنخلكش تتحرك من اهنه لحد ماعثمان بيه يمشي من اهنه"
رفعت عيناها تنظر لملامح وجهه بتأمل ، اخفض عثمان عيناه ناظرا اليها لتتهرب بعيناها ناظره للواقفين الذين يتهامسون علي حمل عثمان لها بين ذراعيه ...
بعد مرور بعض الوقت ...
وصل عثمان لقصره ليأمر باستكمال مراسم الزفاف ..
وبعد اخذ موافقه وتين تمت المراسم واصبحت زوجته امام الجميع ...
جلست وتين علي الفراش تنظر امامها بشرود لتنتفض ماان شعرت بيد دافئه علي وجنتها ، رفعت عيناها لتنظر لذلك الذي ينظر اليها بهدوء
ابتلعت تلك الغصه التي تشكلت بحلقها واقفه تنظر اليه بتوتر :
"عمو عثمان "
حاوط عثمان خصرها ليردف قائلا :
"مبارك ياوتيني ، مبارك علي قلبى وجودك جاره "
همت وتين لتتحدث ليستمعو الي صوت طرقات عاليه علي الباب وصوت فريده المردد بكراهيه :
"عاوزين البشارة ياعرييييس "
وووو
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا