رواية زهره لا تدبل الفصل التاسع عشر 19بقلم امانى سيد (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)
رواية زهره لا تدبل الفصل التاسع عشر 19بقلم امانى سيد (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)
البارت ال ١٩ والجديد اهو نفذت وعدى اهو
دلفت زهره لغرفتها لتتصل بساجد حاولت جاهده تهدئه حالها حتى لا تبكى اثناء مكالمتها له وبالفعل قامت بالاتصال به وعنما راى ساجد رقمها على هاتفه اجاب عليها فورا
- الو زهره عامله ايه
- انا بخير الحمد لله
- مال صوتك فى حاجه حصلت ولا ايه
حاولت زهره تمالك نفسها وهى تجيبه
- بصراحه يا ساجد احمد رفض موضوع ارتباطنا وانا اسفه مش هقدر اكمل
- طيب هو عرف ان انا
- لا
- ليه مقولتيلوش ما يمكن لو قولتيله ان انا يوافق
- خفت حبه ليك يتحول لكر*ه هيفتكر مرات باباه لما كانت بتعامله حلو لحد ما وصلت لهدفها وبعد كده خلت باباه يطرده من البيت
- بس انا مش كده
-انا واثقه من كده عشان كده وافقت عليك
- طيب خلينى انا اللى اتكلم معاه ممكن
- خايفه الموضوع يتقلب بنتيجه عكسيه وبدل مابيثق فيك يفقد الثقه فيكوفيه وفى كل الناس
- سبينى اجرب ومش هنخسر حاجه
- طيب انت كلمت مليكه
- اه ورحبت جدا وكانت مبسوطه ومتحمسه اوى
- خلاص جرب انت كلم احمد يمكن يكون ليك طريقه مختلفه فى الاقناع اكتر منى
- خلاص هجرب وباذن الله هيوافق
لا احلل متابعتها غير من صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
اغلق ساجد الهاتف مع زهره وانتظر بضع دقائق وعاد بعدها بالاتصال باحمد واجاب احمد عليه
- الو ازيك يا مستر ساجد عامل ايه
- الحمد لله يا حبيبى انت عامل ايه
- بخير يا مستر - ها طمنى عملت ايه فى الامتحانت
- الحمد لله قفلت كل المواد مستنى النتيجه تظهر
- مال صوتك حد مضايقك ولا ايه
- يعنى حاجه كده
- طيب احكيلى ممكن اساعدك
صمت احمد يفكر هل يخبره ام يغلق على هذا الموضوع دون الحديث فيه مره اخرى وحتى اذا اغلق هو الحديث هل يضمن ان والدته لم تعد تتحدث معه فى ذلك الامر مره اخرى وماذا لو صممت على رايها حسنا سيتحدث معه ويساله عن رايه
- بصراحه يا مستر ساجد ماما متقدملها عريس وعايزه تتجوز
- طيب وانت متضايق ليه
- هتعمل زى بابا ما عمل وهتقلب عليا وممكن ارجع للشارع تانى
- بس انت مامتك بتحبك
- وبابا كمان كان بيحبنى لكن بيحب نفسه اكتر
- بس ماما مش زى بابا لا احلل متابعتها فى اى مكان غير صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
- بس ممكن تتغير عليا وانا ماليش حد غيرها
- طيب افرض لو انا اللى طلبت ماما للجواز
- يبقى للاسف بعيد الماضى مره تانيه
- ازاى
- ماهى طنط سعاد برضو كانت بتحبنى ولما بروح عندها وقت الدرس كانت بتهزر وتضحك معايا وتحضرلى الاكل اللى بحبه وكانت محسسانى انها بتحبنى اكتر من امى وانا صدقتها واول ما بابا طلق ماما وارتبطوا رسمى اول حاجه عملتها انها خلته يتردنى من البيت
صمت ساجد لا يعلم ماذا يقول له او كيف يقنعه فاذا قال له انه هو من يريد الزواج من امه سيشبهه بسعاد
- احمد يا حبيبى مش كل الناس زى سعاد وباباك والست اللى تقبل ترتبط براجل متجوز وتحاول تخلى ابنها يبعد عنها يبقى هى من البدايه ست مش كويسه وباباك من الاول كان عنده استعداد يتخلى عنك انت ومامتك عكس مامتك اللى كانت مستحمله باباك عشانك .
لا احلل متابعتها فى اى مكان تانى غير صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
عشان كده مش عايزك تاخد مامتك بذنب باباك فكر فى كلامى كويس
- ربنا يسهل يا مستر بس انا مرتاح كده
- وفكر فى راحتها وسعادتها هى كمان
اغلق ساجد مع احمد وشعر بصعوبه إقناعه
وظل جالس يفكر ماذا سيفعل وأثناء تفكيره دخلت اليه الغرفة ابنته لتطمئن عليه
ـ بابا كلمت ميس زهره
ـ اه يا حبيبتي
ـ وقالت ايه ابنها عرف
ـ اه بس للأسف رافض
ـ ليه ؟
ـ عنده تجربه قديمه وقت زواج باباه مأثره عليه ربنا يسهل ونحاول معاه مره تانيه ، بس شكل الموضوع هيبقى صعب واحمد صعب يقتنع
اتت لمليكه فى رأسها فكره وقررت أن تنفذها دون الرجوع لوالدها فهى ستحاول فعل أى شئ لتصبح زهره معها
ـ بابا ممكن تدينى تليفونك ارن على نفسى عشان مش لاقيه مبايلى
ـ ماشى يا حبيبتي خديه
اخذت مليكه هاتف والدها وقامت بالاتصال على هاتفها وبعدها اخذت رقم احمد وسجلته فى هاتفها وقررت أن تتواصل معه وتحاول إقناعه
فى منزل زهره اتصل عليها اخيها ليطمئن عليها ويسألها عن رأى ابنها
ففى الفتره الاخيره تقربت زهره من اخيها ودائما تذهب اليه وتجلس برفقه ابناءه وزوجته هى وابنها واستمرت بإعطاء أبناء اخيها دروس ، وقصت على اخيها موضوع زواجها من ساجد ورحب بذلك الزواج
ـ ازيك يا زوزو عامله ايه
ـ بخير يا حسن يسلملى سؤالك يارب
ـ ها عملتى ايه مع احمد
ـ رفض رفض قاطع حتى ساجد كلمه ولما عرف مخاوفه هو كمان مقالوش إن هو اللى متقدملى
ـ طيب ايه رأيك أكلمه انا
اثناء حديثها مع اخيها كاد أن يدخل أحمد الغرفه لكنه وقف ليعلم رأيها عن ذلك الزواج وهل ستعطى الاهميه له أم لذلك العريس
ـ لا يا حسن مالوش لازمه انا احمد عندى أهم من أى حاجة تانيه انا مصدقت يبقى كويس مش مهم بقى الجواز
ـ مش عارف اقولك ايه ربنا يصلحلك الحال يارب ولو احتاجتى من حاجه قوليلى ولو غيرتى رأيك وحبيتى أنى اتكلم معاه يمكن يقتنع أنا موافق
ـ تسلملى يا حسن يارب لا خلاص مالوش داعى انا راضيه بنصيبى وبأبنى هو اغلى واحد فى حياتى مش عايزه اغامر بعلاقتى بيه ومش حابه إن حد يضغط عليه
ـ صح انتى صح عموماً ربنا يوفقك بالصالح
اغلق معها الهاتف وعاد أحمد لغرفته دون ان يتحدث مع والده ظل يفكر هل هو كان قا*سى معها هل ظلمها
هل هى تحب ذلك الرجل
ولو وافق هل ستظل والدته هكذا ؟؟
ظل احمد يفكر وقرر أن يفكر في الأمر مره اخرى حتى لا يظلم والدته هى لا تستحق منه الظلم
******&********&********&****
فى الجهه الاخرى فى المصنع كان الجميع يبارك لرأفت وفاطمه وذهب بعض الأشخاص القريبون من سعاد ليخبروها بما رأوه
أتت سعاد مسرعه حتى تتأكد من مما سمعته فوجدت رأفت ممسك بيد فاطمه نظرت لديهم المتشابكه وذهبت اليهم مسرعه وامسكت بيدهم محاوله فك هذا الشباك
ـ انت اتجننت يا رأفت بتتجوز عليه دى اخرتها حسبي الله ونعم الوكيل فيك حسبي الله ونعم الوكيل
ـ اهدى يا سعاد ده بدل ما تباركيلى
ـ اباركلك على ايه جوازك عليا روح منك لله يا بعيد بهدلتنى معاك ومعيشنى فى فقر وذل وفى الاخر بتتجوز عليا
ـ ايه ده انت كنت مستحملها إزاى دى الله يكون فى عونك بجد
ـ لمى نفسك يا سعاد بدل ما اطلقك انا لحد دلوقتي مراعى العشره اللى بينا كلمه كمان وهتبقى طالق مش كفايه حياتى اللى اتد*مرت بسببك دانتى حتى بنتك ماستحملتكيش وسبتك ومشيت تقدرى تنكرى ده
ـ انا اللى غلطانه فعلاً أنى اتجوزت واحد عره الرجاله زيك روح منك لله
وتركتهم وذهبت بعد ذلك لتكمل عملها وهى تبكى
هى من الطمع زغلل عينيها والآن هى تحصد ما زرعته
حسنا فليتزوج هى لم تعد لديها شعور تجاهه ستتعامل معه بشكل مختلف وجوده كعدمه وستحاول الإنفصال عنه والهروب منه وإعادة ابنتها مره اخرى
بدأت سعاد فى متابعه عملها وكأن شيئا لم يكن
استغرب الجميع من تصرف سعاد كيف من عشر دقائق كانت ثائرة والآن بكل هذا الهدوء وكان ذلك الذى خطب غيرها لم يكن زوجها
******&*******&******&****
فى اليوم التالى ذهبت زهره للعمل ولكنها تجنبت ساجد وحاولت الهروب منه قدر المستطاع حتى لا تواجهه او تتحدث معه وتركها ساجد على راحتها وظل يفكر في حل لتلك المعضله وقرر أن يواجهه احمد ويتحدث معه وجها لوجه
وفى منزل ساجد كانت مليكه جالسه في غرفتها وممسكه هاتفها بيدها تفكر هل ما ستفعله صح او خطأ وهل سيتقبل احمد حديثها معه بعد تفكير طويل قررت أن تفعل ما فكرت به وتتصل باحمد وتحاول إقناعه لعلها تستطيع
قامت بيد مرتشعه بالاتصال باحمد واجاب عليها ولم يكن يعرف هويتها
ـ الو سلام عليكم
ـ وعليكم السلام احمد معايا
ـ اه انا انتى مين
ـ أنا مليكه بنت مستر ساجد
احمد باستغرب من تواصل مليكه معه فهو يعلم جيدا انها متحفظه فى حديثها مع الاخرين فلماذا الآن تتصل به ماذا تريد منه
ـ ازيك يا مليكه عامله ايه ومستر ساجد عامل ايه
ـ إحنا بخير الحمدلله كنت عايزاك فى موضوع مهم
ـ خير اتفضلى
ـ انت عارف إن مامتك جالها عريس
ـ اه طبعاً قالتلى بس انا رفضت
ـ طيب انت تعرف مين هو العريس ده
ـ لا مسألتهاش
ـ العريس ده يبقى بابا
ضحك احمد بعلو صوته فالعريس هو مستر ساجد ويفعلوا الان ما فعلته مايسه وسعاد ويعيدوا الماضي مره اخرى
ـ تصدقى انا اخر واحد كنت اتوقع إن هو العريس بس الحمد لله أنى عرفت عشان اثبت على موقفى بالرفض
ـ وانت ليه رافض على فكره انا موافقه ايه المشكلة في جوازهم
ـ وانتى خسرانه ايه انتى بنت وهتبقى مع باباكى عشان ماينفعش يسيبك لواحدك إنما انا بقى اروح اقعد مع خالى او اعيش في الشقه لواحدى صح
ـ على فكره انت مستفز جدا
اقولك على حاجه المفروض بجواز بابا من مامتك انا اللى اعزل عشان انا اللى هفضل عند جده وانتوا هتبقوا سوا ، لكن انا دماغى اكبر منك ووافقت
ـ انا مش فاهم حاجه
ـ بابا لما طلب مامتك الاول هى رفضت وقالتله انها مش هتسيبك هو بقى قالها محدش طلب منك تسيبيه احنا عايشين في بيت عيله وانا وانتى هنتجوز ف. الشقه اللى فوق بابا واحمد معانا وانا هفضل زى ما انا فى اوضتى فى شقه جدو تحت
شوف كلهم مهتميين بيك وبمشاعرك اكتر من. لكن انا باصه للموضوع بشكل مختلف
ـ ازاى بقى
ـ هيكون معايا بابا وماما طول الوقت وهنبقى عيله إنما انت بتوقف المراكب السايره
ظل احمد يفكر في حديث مليكه ولا يعلم بما يجيب عليها
اكملت مليكه حديثها
ـ عايزاك تفكر كويس وصدقنى لو وافقت كلنا هنبقى سعداء وحاجة تانيه ياريت محدش يعرف انى كلمتك خالص لانى بكلم من غير ما اقولهم مع السلامه
واغلقت الهاتف مع احمد تاركه احمد فى تفكيره
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا