رواية أحببت طفلا" الفصل الرابع 4 بقلم الكاتب حازم الباشا (حصريه وجديده على مدونة قصر الروايات)
رواية أحببت طفلا" الفصل الرابع 4 بقلم الكاتب حازم الباشا (حصريه وجديده على مدونة قصر الروايات)
رواية { أحببت طفلا" } - الحلقه الرابعه
نرجع لسماح مره تانيه
وكانت سماح اخدت ولادها التلاته ، وودتهم عند حماتها
وبعد كده رجعت البيت ، عملت المحشي اللي بيحبه الزفت جمال جوزها
وبعد ما جمال اكل المحشي ، حس ان دماغه تقلت ، فدخل ينام في اوضته
وبعد ربع ساعه ...
دخلت عليه سماح ، وحاولت تصحيه ، عشان تتأكد ان مفعول المنوم اللي حطتهوله في المحشي اشتغل !!!
وبعد ما اتأكدت ان المنوم اشتغل ، راحت مقلعه جمال كل هدومه ، ما عدا الكلسون !!!
وجابت حبل وربطت ايديه ورجليه في السرير !!!
وراحت جابت نفس الحزام اللي بيضربها بيه ، وفضلت مستنيه جنبه لحد ما يصحى
واخيرا صحي الزفت ... جمال
واول ما فتح عنيه ، وشاف نفسه مربوط عريان في سريره ، وسماح قاعده تتفرج عليه وهي بتضحك ، راح مزعق بأعلى صوته :
انتي اتهبلتي في مخك يا بنت الكلب
نهار ابوكي اسود
حاول يفك نفسه ، لكن سماح كانت رابطه كويس ، فمعرفش يتحرك ، وفضل يشتم في سماح وفي اهلها
سماح سابته يشتم ، وما ردتش عليه ، وقامت جابت الحزام ، وقامت نازله بيه على بطنه وصدره ورجليه ووشه بكل الغل اللي جواها
جمال فضل يصرخ ويصرخ ، ومع كل صرخه منه ، كانت سماح بتحس بفرحه غريبه جواها
اخيرا انتقمت من الوحش القذر اللي عيشها في عذاب ٢٠ سنه
جمال من شده الالم بدا يعيط زي العيال الصغيره ، وقالها :
ارحميني يا سماح
ابوس ايدك كفايه
انا قلبي هيقف من الوجع
ردت سماح :
اخيرا نطقت اسمي
يا ابن الكلب
كام سنه وانت بتقولي يا بقره
كام سنه وانت معيشني في ذل وعذاب
وجاي تقولي ارحمك
وانت ليه ما رحمتنيش العشرين سنه اللي فاتوا!!!
وعيشتني خدامه مالهاش قيمه
وكنت بتستمتع وانت بتضربني وتعدبني
سبني بقا اتمتع شويه
وانا شايفاك بتتعذب
وتعيط زي النسوان
وراحت ضرباه بالقلم على وشه ، قلم ورا قلم ، لحد ما كان خلاص هيغمى عليه
وراحت مصوراه فيديو ، وهو بيعيط وبيترجاها تبطل ضرب فيه ، وقالت له :
عاوزني ابطل ضرب فيك يا جمال ؟
يبقى تبوس رجلي
ولا اقولك
انا مش عاوزه الناس
تتفرج على رجلي في الفيديو
بوس شبشبي يا جمال
وانا اعتقك
وابطل ضرب فيك
رد جمال وهو بيتشحتف :
هاتي شبشبك
وانا هابوسه يا سماح
بس اعتقيتي لوجه الله
ردت سماح بنرفزه :
اصبر يا بغل
عاوزين نصور اللقطه دي
يلا عرف نفسك للجمهور
واحكي لهم انت بتضرب ليه
احكي كل حاجه عملتها فيا
وقسما برب العزه لو بوظت الفيديو
لأفضل اضرب فيك لحد ما اموتك الليله
جمال وافق يعمل الفيديو ، وقال فيه انه راجل معدوش كرامه ولا شرف
وانه كان بيعذب مراته ويضربها ويهيننها
وكان بيطلع فيها كل عقده ، عشان هو ما بقاش قادر يديها حقها الشرعي !!!
وختم جمال الفيديو بإنه بيعتذر من سماح ، وباس شبشبها في الفيديو
قفلت سماح التسجيل ، وقالت لجمال :
طلقني يا جمال
وانا مش عاوزه منك اي حاجه
انا هاسيب البلد واطفش
رد جمال وهو لسه بيعيط :
طب يا سماح استهدي بالله
انا هاتغير وهابقى واحد تاني
وهابطل اضايقك
وبعدين عيالك هتسيبيهم لمين !!!
ردت سماح ودموعها بتلمع في عنيها :
عيالي خلاص كبروا والحمد لله
وبعدين عيالك للاسف
واخدين وساختك وطبعك الاناني
هما كمان بيعاملوني اني خدامه عندهم
وما اقدرش الومهم
لانهم فتحوا عنيهم
لقوا امهم بتتهان وتتبهدل
كل يوم من ابوهم
فاشبع بيهم بقا
انا عاوزه اعيش الكام سنه اللي فاضلينلي
على اني بني ادمه زي كل الناس
سماح البقره الخدامه خلاص ماتت يا جمال
يلا طلقني دلوقتي حالا
انا هاطلع من البيت ده اما مطلقه او ارمله
ايه رايك !!!
رد جمال برعب :
انتي طالق يا سماح
طالق
طالق
سجدت سماح على الارض وقالت :
الف حمد والف شكر ليك يا رب
وبعد كده وقفت وقال لجمال :
بص يا جمال
انا هاخد الفلوس اللي
انت حاطتها في الدولاب
ومش عاوزه منك اي حاجه
عاوزاك تسبني في حالي
وانا هاطلع اجدع منك
ومحدش هيشوف الفيديو
بس انا بعته لكام واحده صاحبتي
وقلت لهم
لو جرالي اي حاجه
انشروا الفيديوا
رد جمال :
انا خلاص مش عاوز اشوف وشك تاني
هاقول للناس اني طلقتك
وانك سافرتي وسبتي البلد
بس برضوا حطي في دماغك
لو الفيديو ده حد شافه
فانا هادور عليكي
وهاجيبك واقتلك بايدي
اتنطرت سماح من مكانها وراحت مزعقه لجمال :
هو انت جنس ملتك ايه يا زفت البرك
برضوا بتهددني
هو انت ما بتحرمش !!!
وراحت جايبه الحزام ، وضرباه تاني لحد ما صوته كان هيصحي الجيران
سماح سابته ، وقامت تلم شنطه هدومها ، اللي اكتشفت انها عباره شويه هلاهيل قديمه مالهاش لزمه
وخدت الفلوس بتاعت جمال ، ولبست وخرجت ، وهي مش عارفه هتروح فين وهتعمل ايه في حياتها اللي جايه
بس كان جواها احساس اول مره تدوقه في حياتها ... احساس انها اخيرا بقت حره !!!
بعد ٤٠ سنه من الذل والعذاب والعبوديه !!!
-------------------ء
نرجع بقا لمعتز ...
كان معتز وراندا ومجدي خلصوا قعدتهم على الكافيه ، وراندا قامت تروح بيتها
بس مجدي اصر انه لازم يتغدا على حساب معتز ، كنوع من التعويض ، عشان كرامته اللي اتبعترت في البنك
معتز اتدبس في الغدوه ، وبمجرد ما خلصوا الاكل ، معتز جاتله رساله من سماح
كتبت فيها ...
[ الحقيني يا فريده ياختي ]
[ انا عملت مصيبه ]
[ بصي بقا ]
[ انا حطيت المنوم في الاكل لجمال ، زي ما اتفقنا ]
[ وربطته في السرير ، زي ما تفقنا ]
[ بس بدل ما اهدده اني اضربه زي ما بيضربني ]
[ رحت مدياه علقه موت بالحزام لحد ما عيط ]
[ ولما عيط ، رحت مصوراه فيديو ]
[ وطلبت الطلاق وقلت انه مش هيرضى يطلق ]
[ بس ابن الجذمه طلقني ]
[ رحت خدت كل الفلوس اللي كان شايلها في الدولاب ]
[ ولميت هدومي وركبت ونزلت على مصر ]
[ ودلوقتي انا في الطريق ، ومش عارفه اعمل ايه ]
قرا معتز الرسايل وقعد يقول في سره ...
الله يخرب بيتك يا سماح
انا كان مالي بس بالحوار ده
احسن حاجه اعملها بلوك واخلص منها
انا مش ناقص بلاوي
وقبل ما يدوس على زرار الحظر !!!
ضميره وجعه ، وافتكر ان الست دي شافت المر في حياتها
وما صدقت لقيت حد يعطف عليها ، وافتكر انه هو اللي شار عليها تهدد جوزها
فرجع عن قرار البلوك ، وقعد يفكر ازاي يقدر يساعدها ، من غير ما يكشف لها عن شخصيته الحقيقيه !!!
وبعد تفكير طويل ، جت في دماغ معتز فكره عبقريه !!!
فسأل مجدي :
بقولك ايه يا ابو الامجاد
هو انت ينفع اجي اقعد معاك كام يوم
عشان في واحده قريبتي جايه من البلد
وعاوز اسيبها تقعد براحتها في اوضتي
رد مجدي بكل حماس :
عيب عليك يا معتز
ده بيت اخوك
تنور الدنيا كلها
بس اعمل حسابك
الليله شامله الفطار وواحد شاي بخمسين جنيه !!!
رد معتز وهو هايتنقط من الغيظ :
ونعم الاخوه يا مجدي
بس انا مش عاوز فطار ولا شاي
وهادفع ٣٠ جنيه بس
رد مجدي بكل ثقه :
كان على عيني واللهي
اسأل بره وانت هاتعرف
اني عامل معاك واجب
رد معتز بنفس الغيظ :
طيب يا مجدي
امري لله
موااااافق عالخمسين جنيه
ويلا بقا اتفصل روح بيتكم
وانا هاجيب شنطتي واجيلك بالليل
مشي مجدي ، ومعتز بدا يرد على سماح وكتبلها ...
[ انا اسفه جدا يا سماح ]
[ انا مش عايشه في مصر ]
[ بس ما تقلقيش ]
[ انا كلمت لك شاب قريبي اسمه معتز ]
[ اتصلي بيه على الرقم اللي هابعتهولك ]
[ وهو هيعمل اللازم ]
وبالفعل سماح اتصلت بمعتز ، ولاول مره يدور بينهم حوار حقيقي بدون اسامي مستعاره ولا شخصيات وهميه
سماح :
سلامو عليكو
استاذ معتز معايا ؟
معتز :
عليكم السلام
ايوه يا افندم
مين معايا ؟؟
سماح :
انا سماح
كنت اخدت رقم حضرتك من استاذه فريده
معتز قاطعها ، وقالها بكل حفاوه :
اهلا وسهلا مدام سماح
فريده كلمتني عن حضرتك
وفهمتني كل حاجه
حضرتك وصلتي القاهره
ولا لسه ؟؟؟
ردت سماح :
انا خلاص داخله اهو على محطه مصر
بس دي اول مره انزل القاهره لوحدي
وخايفه اتوه
رد معتز :
طيب انا هاكون في المحطه بعد نص ساعه
استنيني عند بوابه المحطه
وما تقلقيش
انا رتبت كل حاجه خلاص
ردت سماح وصوته كله فرح :
ربنا يكرمك يا استاذ معتز
جميلك ده على راسي من فوق
انا هاستناك
بس بالله عليك ما تسبنيش
انا ماليش حد
ومعرف اي حد في القاهره
رد معتز بكل هدوء :
لا طبعا
ليكي اخ في القاهره اسمه معتز
سماح كان نفسها تنط جوا التليفون ، وتاخد معتز بالحضن ، بس اكتفت انها تشكره وتدعيله كتير
وبعد ساعه ...
كان معتز وصل لمحطه مصر ، وقابل سماح لاول مره
وكانت سماح عامله زي العيله الصغيره اللي كانت تايهه ، وما صدقت شافت ابوها ، وحست بالامان اللي اتحرمت منه طول عمرها
ومعتز لاول مره يحس ان جواه فعلا حد جدع ، بيساعد الناس ، وشاف نفسه بطل زي ابطال رواياته القديمه
الاتنين لقوا في بعض الشيء اللي كان ناقصهم ، واللحظه دي ، كانت بدايه لعلاقه موده ومحبه جميله
بعيده عن اي مشاعر حب ممكن تحصل بين راجل وست
وده بسبب فرق السن الكبير بينهم
لان سماح شافت معتز قريب في السن من ولادها ، خصوصا وان جسمه صغير وسفروت كده
اما معتز فشاف سماح زي امه الله يرحمها ، ست الزمن غير ملامحها وخلاها تدبل ، والعبايه السودا كمان خليتها تبان اكبر كمان من سنها الحقيقي
لدرجه انه مخدش باله من عيونها الملونه ، وملامح وشها الجميله ، لان الحزن والشقى كان واضح عليهم اوي
وخرجوا سوا من المحطه ، ومعتز شايل شنطه سماح في ايد ، وماسك ايد سماح بالايد التانيه
في مشهد طبيعي جدا لاي شاب جايب امه من المحطه
وكانت لسمه ايديهم لبعض مصدر احساس امان للطرفين
ودار بينهم الحوار ده ...
معتز :
نورتي مصر يا حاجه سماح
انا ظبطلك مكان كده
عشان تقعدي فيه مؤقتا
لحد ما نلاقيلك مكان مناسب
ومش عاوزك تشيلي اي هم
اعتبريني اخوكي الصغير بجد
سماح بفرح ولهفه :
والله يا استاذ معتز
انا مش عارفه اشكرك ازاي
جميلك ده على راسي
اللهي تنسعد يا رب
المكان ده ايجاره كام طيب
معتز :
مفيش استاذ
انا معتز اخوكي الصغير
وبعدين دي اوضتي
هتدفعي ايجار لاخوكي !!!
سماح اتخضت اوي :
هو انا هاقعد مع حضرتك !!!
لا طبعا ما يصحش
قاطعها معتز بشياكه :
اكيد طبعا هتبقي لوحدك
انا هابات عند واحد صاحبي
سماح اتحرجت وقالت :
انا اسفه يا معتز
عملتلك دوشه وقلق
سامحني يا ابني
انا من بكره الصبح هانزل ادور على شقه
معتز بحزم :
مفيش الكلام ده
انتي مالكيش دعوه بالموضوع ده
انا هاتصرف
ردت سماح باستسلام :
حاضر يا اخويا
اللي تشوفه
انا دلوقتي ماليش غيرك
حد اثق فيه وارمي حملي عليه
وخلص الحوار وهما الاتنين حاسين انهم فعلا بقوا اهل وعيله
ووصلوا لاوضه معتز فوق السطوح ودخلوا سوا ، كملوا الحوار ...
معتز :
طبعا انتي ما اكلتيش من الصبح
واكيد عاوزه ترتاحي
انا هانزل اجيبك اكل
ويبقى عيش وملح
وبعدها هاسيبك ترتاحي
سماح :
ابدا والله
انا كلت في السكه
الحمد لله
انزل انت عشان ترتاح
تحب اصحيك الساعه كام
عشان ما تتاخرش على البنك ؟
معتز :
تصحيني ازاي يعني !
انا مش هابات هنا
سماح وهي بتضحك :
هاتصل بيك
واصحيك
ده لو تحب يعني ؟
معتز ابتسم :
ياريت طبعا
رني عليا ٧ ونص
ده لو كنتي صاحيه
عاوزه مني اي حاجه
قبل ما امشي
سماح ردت وعنيها فيعا دموع :
ربنا يخليك ليا يا ابني
ويجعله في ميزان حسناتك
ويوقف لك ولاد الحلال
وراح ماسه ايد معتز وباستها !!!
معتز سحب ايده بسرعه ، وقال وهو مخضوض :
استغفر الله يا امي
اوعي تعملي كده تاني
ده انا اللي مفروض ابوس ايدك
وختم معتز كلامه ونزل ، وراح يبات عند مجدي
لكن كان قلبه بيرقص من الفرحه
لانه اخيرا عمل شيء خلاه يحس انه فخور بنفسه
وانه اخيرا بقا شخص محترم !!!
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا