القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصة قتلت زوجي من أجل عشيقي" " قصة قصيرة وكاملة" بقلم / أية علي.

 

قصة قتلت زوجي من أجل عشيقي"  " قصة قصيرة وكاملة"   بقلم / أية علي.




" قتلت زوجي من أجل عشيقي"

" قصة قصيرة وكاملة" 

بقلم / أية علي...

.....................................................................

...قصتنا تتحدث عن زوجة كانت لا تحب زوجها نهائياً وتزوجته رغماً عنها تحت ضغط وإجبار 

والدها عليه لأنه كان عريس مناسب لها في كل شئ دين وأخلاق وصفات حسنة حميدة وكان والدها 

علي أمل أنها بنت صغيرة لاتدرك مصلحة نفسها وسوف تحبه مستقبلاً عندما تعاشره وتقضي حياتها معه لكن للأسف لم حدث ذلك وحدث عكسه تزوجته وأقامت سنين طويلة من حياتها معه وأنجبت منه أولاد ويمر العمر وهي مازالت تكرهه وتعامله معاملة سيئة وبعد محاولات كثيرة منه طوال العمر 

وهو يحاول معها أن تحبه للأسف أصبح يكرهها

هو الأخر ويأس منها وفقد الأمل تجاهها وتغيرت معاملته الحسنة معها إلي أسوء معاملة وكان هذا يحق له أن يفعل معها ذلك لأنه يأس منها نهائياً

وكان الزوج له أعداء في عمله يغيرون منه 

ويحقدون عليه بسبب نجاحه وعمله بما يرضي ربه وكانوا هما عملهم كله طريق الخطأ والحرام 

وتهريب منوعات فكان الزوج له منافسين كثيرة يحاولون إسقاطه وتدميره والتخلص منه 

حتي لايصبح له وجود في المجال ويكون المجال فارغ لهم وللأسف أعطت لهم الزوجة هذه الفرصة لأنها تكره زوجها وتتمني إسقاطه بأي طريقة 

وتريد الإنتقام منه علي سوء معاملته لها 

كان الزوج يعمل رجل أعمال  بشركته البسيطة للإستيراد والتصدير يمتلكها هو من تعبه وكفاحه طوال عمره وحياته  وكان يواجه من منافسين وأعداء كثيرة له وللأسف نجحوا في التخلص منه عن طريق زوجته التي تكرهه وتعامله أسوء معاملة طوال حياتها إستطاع رجلا منهم أن يحاول معها ويدعي أنه يحبها ويعشقها ومعجب بها ويتمناها زوجة له وتشاركه حياته لأنه لايحب زوجته 

وحياته معها في منتهي التعاسة والبؤس 

ومتحملها طوال العمر من أجل أولاده 

مثل حالة هذه المرأة وبالفعل صدقته المرأة

وظنت أنه صادق بالفعل ووقعت في هذا الفخ المنصوب لها ولزوجها وعشرة عمرها وبدأ التعارف والحب بينهم مثل الشباب المراهقين والمراهقات حتي بدأت بينهم وتطورت العلاقات المحرمة بدون زواج ومازالت والمرأة تقص عالرجل مدي كراهيتها لزوجها وأنها تزوجته رغماً عنها ومدي قسوة أهلها 

عندماأجبروها عالزواج منه والرجل يتفقد 

جميع الأحوال منها حتي تمكن من هذه المرأة اللعوب الخائنة وتأكد أنها تفعل أي شئ لأذي زوجها 

وبالفعل عندما تمكن من كل هذا دخل لها من باب الحب والغرام وأنه لا يتحمل الحياة بدونها ويتمني يتزوجها اليوم قبل الغد وهي بكل سذاجة وغباء صدقته ومستعدة تفعل لأجله أي شئ 

وفي يوم من الأيام كان الحوار والحديث 

والتدبير بينهم كالأتي : 

_ الرجل : حبيبتي أنا خلاص مابقتش قادر أعيش 

من غيرك يوم واحد وكمان مش طايق إنك عايشة 

مع الكلب الحيوان ده عاوزك ليا أنا وبس ...

_ الزوجة : وأنا كمان ياحبيبي نفسي أكون ليك حلالك وأنتا ليا حلالي نفسي نعيش مع بعض

في النور بدل الضلمة والخوف اللي أنا فيه ده وعايشين مع بعض في الحرام بس أنتا كمان مراتك وولادك برضه عقبة في حياتي زي زيك كده ....

_ الرجل : تغور في داهية ولا تشرب من البحر

نتجوز بس ونكون لبعض وأنا هرميها في الشارع والعيال يبقوا يروحوا في داهية وراها ده إذا كان مش عاجبهم هو أنا هعيش عمري مرة واحدة 

عاوز أعيش سعيد بقي مع واحدة بحبها 

وبتحبني عاوزين نلاقي بعضنا الأيام

اللي فاضلة لينا في حياتنا ....

_ الزوجة : يااااه عالكلام والإحساس والشعور

اللي أنا حاسة بيه دلوقتي عارف وأنا لما بكون معاك ببقي حاسة إن أنتا اللي جوزي وهو اللي خاطفني منك كل مرة بكون معاه فيها ببقي كارهة نفسي قبل ما أكون كارهاه هو بحبك أوي أوي 

بس اخلص منه إزاي لو طلبت منه الطلاق 

مش هيرضي يطلقني علشان عياله

وهيفضحني ويشك فيا ده علي قد طيبته 

وغلبه وكده بس برضه مش سهل خالص

اسألني أنا عليه ده عشرة العمر الطين  ....

_ الرجل : لا مش طلاق احنا نخلص منه للأبد 

طول العمر وعيالك وعيالي مش صغيرين يعني وكبروا ويعتمدوا علي نفسهم ...

_ الزوجة : نخلص منه إزاي تقصد نقتله يعني طب كده هننحبس وهيكون فيها إعدام وحبل المشنقة ...

_ الرجل : استني بس عليا نقتله أه لكن من غير دم ولا من شاف ولا من دري واحنا بعيد عن الشبوهات وحبل المشنقة والكلام ده كله ...

_ الزوجة : إزاي يعني فهمني ....

_ الرجل : سميه حطيله السم في الأكل أو الشاي 

أو العصير أو أي حاجة والسم ده قاتل ومفعوله قوي وأنا اللي هجيبهولك وكمان لما يأخده شيخ الدكاترة كلهم في الطب الشرعي مش هيعرف يثبت

سبب الوفاة وهيكون مات بستكة قلبية حادة 

ولا كأن حصل أي حاجة ووقتها اعمليله الأكل

أو الشرب وقوليله رايحة مشوار نازلة السوق

أي حاجة اتحججي بيها علشان برضه يموت

وأنتي مش موجودة وتكوني بعيدة عن أي شبهة جنائية وعيالك لو شهدوا يقولوا أمنا كانت بره

مش في الشقة ...

_ الزوجة : ياحلاوة وافرض عيالي أكلو معاه وماتوا إن شاءالله ولا هو ما أكلش وهما اللي أكلو وماتوا ...

_ الزوج : خوديهم معاكي ووزعيهم في أي مكان 

بس يكونوا عارفين إنك وقت موت أبوهم 

ماكنتيش معاه وكده تكوني في الأمان ...

_ الزوجة : بس معقول مش جايلي قلب اعمل كده خايفة أوي ...

_ الرجل : ياسلام قال يعني من حبك فيه 

دلوقتي بقي حلو ...

_ الزوجة : مش مسألة حب ياغبي مسألة 

إنه أبو ولادي برضه أه بكرهه لكن ولاده بيحبوه وعاوزينه ده أنا عايشة معاه ومستحملاه

العمر ده كله ومستحملة قرفه علشانهم 

اجي في الأخر اعمل كده ...

_ الرجل : ماتقلقيش ولادك كبروا خلاص واعتمدوا علي نفسهم وبعدين عمره ونصيبه كلنا رايحين

في الأخر والموت عليه وعلينا جميعاً حق 

بس أنتي جمدي قلبك كده وماتخافيش 

وعيشي حياتك واللي فاضل منها معايا 

مابقاش في عمرنا قد اللي راح 

ياريتنا عرفنا بعض من زمان بس كل شئ بأوان ...

_ الزوجة : ياااريت ياحبيبي وأنا موافقة

وهعمل كل اللي قولتلي عليه صحيح العيال كبرت وتعرف تعتمد على نفسها وأنا استحملت كتتير 

أن الأوان بقي أشوف نفسي وأعيش اللي فاضل

من عمري أنا مش هعيش عمري مرتين 

قولي هنعمل ايه وننفذ الخطة دي إزاي 

واحنا في الصح والسليم ....

.... الرجل بكل فرحة ونظرات إنتصار لنجاح خطته وسهولة إنتقامه بسبب إمراة لاتعرف ربها 

في أي شئ إمرأة ذو قلب جاحد مات الضمير داخله

رد عليها وقال : 

" افارم عليكي أيوة كده ماتشغليش بالك بأي حاجة أنا اللي هدبر واخطط وأنتي عليكي التنفيذ " 

...وبالفعل تم التخطيط من الرجل لكل شئ 

اشتري السم القاتل بثمن باهظ الذي 

ليس يوجد به أثر بعد تناوله ولا معرفته نهائياً 

وعدم اكتشافه في الطب الشرعي إذا لزم الأمر

من صيدلي يعرفه معرفة جيدة ومثله كل طرقه وعمله في غضب الله في سبيل المال صيدلي

من الأساس مشطوب من نقابة الصيادلة

بسبب قلة ضميره وإستغلاله لمهنته 

في هذا الطريق المؤذي بدلاً من أن يعالج البشر يدمرهم ويقضي عليهم بسبب طمعه للمال ......

...نفذت الزوجة الخطة بحذافيرها وبالتمام والكمال ووضعت السم لزوجها في الطعام والعصير 

حتي تقضي عليه نهائياً وحتي تطمئنه تناولت معه عالمائدة لكنها وضعت له السم في الطبق الذي يتناول فيه وتناولت في طبق أخر وتناولت العصير في كأس وهو في كأس أخر وواضعة له السم فيه والزوج ليس لديه خوانة تجاهها ويعطي لها كل الأمان إعتقادا وظنا أنها زوجته أم أولاده

عشرة عمره وأيامه مستبعد هذه الخيانة والغدر

مهما كانت العديد من المشاكل والخلافات 

والكراهية بينهم لكن للأسف 

الطعنة لاتأتي غير من أقرب الأقربين 

ومن داخل المنزل الذي يقيم فيه بدلاً

من أن يكون منزل الدفء والحنان والحب

والأمان للأسف هو منزل الدمار والضياع

لو كان خارج منزله في الشارع كان هيكون 

أرحم بكثثير لو كان يعاشر ويربي كلبا أو قطا 

كان هيكون أحن وأوفي من زوجته الخائنة 

معدومة القلب والرحمة والضمير .....

....حدثت الجريمة الكاملة وخرجت الزوجة 

بالفعل هي وأولادها بعد نفاذ خطتها ورجعت المنزل 

وجدته متوفيا مكانه وصرخت ومثلت بأنها حزينة عليه أمام أولاده حتي تبعد عنها أي شبهة جنائية

وتم دفن الزوج وكأن لم يحدث شئ 

وورثت الزوجة كل ما يملكه زوجها حسب الشرع والقانون حقها وحق أولاده وبعد إنتهاء شهور العدة فاجئت أولادها بأنها سوف تتزوج خلال أيام 

وكانوا رافضين رفضاً تاماً أن يأخذ رجل غريب

مكان والدهم ولكنهم لم يستطيعوا إقناعها

والرجل اقترح عليها أنها سوف تهرب معه

وتتزوجه في أسرع وقت لأنه بذكائه 

وتفكيراً منه اعتقد وظن أن أولادها

سوف يجعلوها تتنازل عن كل أملاكها 

وأملاك زوجها لهم خشيا من أن يأخذها رجل غريب منها وهو من الأساس يخطط ويدبر لهذا الهدف وبالفعل حدث ذلك ووافقت الزوجة علي رأيه

وقراره وبين يوم وليلة استقيظوا أولادها من النوم لم يجدوها في المنزل بحثوا عنها في جميع الدنيا وسألوا الأهل والأقارب والأصدقاء 

وفي أقسام الشرطة والمستشفيات 

لم يعثروا عليها سافرت معه لبلد بعيدة

لم يخطر ببال أحد أن يكونوا فيها حتي ينفرد بيها تماما بمفردها وحدها وتزوجوا في نفس اليوم وأقامت معه بمنزل بالإيجار مؤقتاً لحين يبحثوا ويعثروا علي منزل عالي المستوي يليق بهم

وهذا وعد الرجل وحديثه للزوجة 

وبالفعل أحضروا المأذون واثنين من الشهود

وتزوجوا ووقعوا عقد الزواج وبعد مرور شهر والزوجان مع بعضهم يقيمون حياتهم طبيعية

مثل أي زوجين عاديين حتي أخذ الرجل كل هدفه من الزوجة وأصبحت بالنسبة له كارت محروق 

وليس لها أي لازمة ولا إحتياج فقرر التخلص منها ومفاجئتها بكل شئ حدث حتي أتي اليوم الموعود وهو كالآتي:

...في يوم من الأيام كانت الزوجة في منزلها البسيط المتواضع تحضر له العشاء لحين عودته من العمل

وتنتظره حتي يتناولوه سويا....

...الزوج كان في عمله أصبح هو الكل في الكل 

بعد وفاة الرجل الذي كان يكرهه ويتمني مكانه وأصبحت جميع أملاكه ملكاً له وكان هو السلاح والمساعد لناس كثيرة أكبر منه فنفذ لهم كل شئ واقتسموا علي بعضهم أملاك هذا الرجل المتوفي الذين كانوا يريدون التخلص منه حتي يبقون وحدهم في المجال وقتها كان الحوار

بين الرجل وكباره في مكتبهم هو : 

_ الرجل : هااااااا تمام كده نفذتلكم كل اللي أنتم عاوزينه بالتمام و الكمال استوليت علي كل أملاك المرحوم بفضل المدام حرمه اللي هي زي مراتي دلوقتي أو بمعني أصح عايشة معايا في الحرام 

وهي فاكرة نفسها مراتي ....

_ رجل من الكبار :

أيوة كده جدع مايجيبها إلا رجالها 

دراعنا اليمين بصحيح .....

_ الرجل : طب نصيبي فين بقي عاوز الحلاوة .....

_ الرجالة الكبار : طبعاً حلاوتك موجودة أوي

وغالية عالأخر 10مليووووون جنيه هينقلوك نقلة تانية لفوق خالص تأخودهم وتسافر لأي بلد بره 

تبدأ بيهم حياتك وتعيش حياة جديدة ....

_ الرجل : معقولة المبلغ ده كله ليا 

مش عارف أقولكم ايه والله ...

_ الرجالة الكبار: ولا حاجة بس بشرط

تتخلص من الست اللي معاك دي ....

_ الرجل : ههههه ههرب واسيبها مرمية مكانها

زي الكلبة ولا تعرفلي طريق جرة وتدور عليا 

براحتها بقي....

_ الرجالة الكبار : لا تتخلص منها للأبد اقطع عرق وسيح دم لأحسن تحس ولا تشم خبر 

تقوم تفضحنا والعيار اللي مايصيبش يدوش....

_ الرجل : اقتلها يعني ....

_ الرجالة الكبار: أيوة تقتلها من غير دم وترميها

في أي مكان مايعرفوش الدبان الأزرق 

ونبقي خلصنا من الراجل ومراته مرة واحدة 

وفضي لينا الجو والمجال والسوق بحاله ....

_ الرجل بكل سذاجة وثقة تامة منه لهم مصدقا ومقتنع بحديثهم لايعلم مدي غدرهم الأخرين به 

رد وقال لهم : 

" تمام فعلا صح الكلام هعمل كده " 

...وبالفعل خرج بالمبلغ المدفوع له 

وذهب للمنزل للزوجة ليفعل ذلك ....

...الرجال الكبار لبعضهم : 

_ رجلا منهم للأخر : 

إزاي يأخد المبلغ ده كله يابص ...

_ الرجل الأخر : ماتقلقش هنجيبهم منه كلهم تاني هنخليه يقتلها ونبلغ عنه البوليس بسرقة المبلغ يروحوا يقبضوا عليه يلاقوه مرتكب جريمة قتل يأخد في الجريمتين إعدام أو مؤبد ونبقي ضربنا عصفورين بحجر خلصنا عن طريقه من الراجل

اللي كان منافسنا ومنه هو كمان ومرات الراجل 

وأنا مدبر ومخطط كل حاجة ودلوقتي رجالتنا رايحين وراه وهيبلغوا البوليس لما يلاقوه قاتلها ...

_ الرجل للأخر : الله علي دماغك الموزونة يابص ...

_ الرجل الأخر : اومال يايلا لولا دماغي الموزونة 

دي ماكنتش بقيت مكاني دلوقتي كده ...

....وبالفعل ذهب الرجل لبيت زوجته

بحقيبة المبلغ الذي بها ملايين ...

...فرحت الزوجة وقتها وظنت أن هذا المبلغ لها وقالت لزوجها : 

" ايه الفلوس دي كلها الله الله ده رزق وجالنا 

لحد عندنا " 

...الزوج بكل ضحك وشماتة رد وقال لها : 

" هههههههه أيوة رزقي أنا وحق مابيعتك وده التمن أن الأوان بقي تعرفي كل حاجة لأن خلاص

ده أخر لقاء بينا ومش هتشوفيني تاني للأبد "

_ الزوجة بتعجب : 

ايه اللي أنتا بتقوله ده أنا مش فاهمة حاجة ...

_ الزوج : هفهمك كل حاجة عيشتك معايا دي حرام في حرام احنا مش متجوزين علي سنة الله ورسوله احنا عايشين مع بعض كده زي ماكنتي معايا 

وأنتي علي ذمة المرحوم ...

_ الزوجة : ياخبر أسود طب والمأذون والشهود

دول كانوا ايه ...

_ الزوج : هههههههه دي المفاجئة التانية بقي

خودي التقيلة عندك يلا المأذون واثنين شهود

دول كانوا كده وكده دول رجالة تبعي أنا جبتهم وعملوا نفسهم كده ولبسوا لبس مأءون 

والعقد اللي مضينا عليه مش عقد جوازنا 

ده كان تنازل كامل منك لينا علي كل أملاكك

وميراثك من المرحوم رحمه الله عليه 

صحيح كمان احنا كنا منافسين ليه وأعدائه 

وكان واكل الجو والسوق مننا وكان ماشي بما يرضي الله والحلال أوي بس احنا بقي كانت سكتنا حرام في حرام والحرام فلوسه كتتير فحبينا نخلص منه ومش عارفين كان قطط بسبع أرواح فعرفنا

إنك مش بتحبيه فعملت نفسي بحبك ودخلتلك 

من السكة دي قولنا أنتي اللي هتجبيلنا أخره وتخلصينا منه ودلوقتي أن الأوان نخلص منك ....

....نهضت من مكانها علي باب المنزل لتفتحه 

تصرخ وتستنجد بأي أحد في الشارع أو المنطقة

لكن كان الزوج أسرع منها وذهب وراها 

وشدها بقوة شديدة ووضع يديه علي رقبيها 

وقام بخنقها بكل شدة وكانت تعافر معه 

ولكنها لم تستطيع القدرة عليه وتوفت الزوجة وعندما تأكد من وفاتها قام بلفها بملاية بيضاء وأخذها لسيارته ووضعها في حقيبة السيارة

وكانوا خلفه من بعيد الرجالة يراقبونه

فبلغوا عنه وعن مكانه وذهب الرجل بسيارته 

ليقوم بإخفاء الزوجة أو دفنها لمكان بعيد 

وبالفعل فعل ذلك ذهب لأبعد مكان 

وقام بدفن الزوجة والتخلص منها نهائياً 

وكانت معه حقيبة الملايين والشرطة كانت خلفه  وأخذته وسلمت المال لأصحابه وأخذوا الزوج بتهمتين سرقة وقتل وحكم عليه بالإعدام شنقاً.....

...وكان هذا جزاء المجرمين سويا 

وتم أخذ حق الرجل الصالح المتوفي في قبره 

من زوجته وعدوه سويا.....

....................................................................

...وقت طلوع الشمس إستقيظت الزوجة تصرخ ومفزوعة من أثر هذا الكابوس المؤلم وكان بجانبها زوجها الصالح الذي تكرهه طوال عمرها وحياتها 

نائم فإستقيظ علي صوتها وبكل حب 

وحنية وخوف عليها إستقيظ فزعا هو الأخر 

يطبطب عليها ويواسيها قائلا : 

" خير مالك فيه ايه كنتي بتحلمي ولاايه " 

_ الزوجة وضميرها داخلها يوجعها ردت عليه قائلة : 

" أيوة ياحبيبي كابوس وحش أوي أول مرة أشوفه في حياتي بس للأسف نسيته لكن تعبانة منه " 

..كانت وقتها في قمة خجلها أن تقصه عليه ...

_ الزوج : سلامتك ألف سلامة أحسن إنك نستيه استغفري ربك وهقوم اجبلك كوباية مية 

واهدي كده ....

_ الزوجة : عاوزة أقولك علي حاجة ...

_ الزوج : قولي خير فيه ايه ...

_ الزوجة : أنا أسفة علي العمر اللي ضيعته معاك 

وأنا مش بحبك وبعاملك معاملة مش حلوة سامحني ماكنتش أعرف إنك رغم كده حنين عليا وقلبك أبيض وأوعدك العمر اللي جاي هنعيشه مع بعض

بكل حب ونعوض كل اللي فاتنا ....

_ الزوج : ياااااه بعد ايه بعد مابقالنا سنين كتتير متجوزين وعيالنا كبروا وقربوا يدخلوا الكليات

جاية تقوليلي كده تفتكري بقي في العمر

قد اللي راح هنعيش أنا وأنتي نص العمر

اللي عشناه ...

_ الزوجة : بعيد الشر عليك ولو لاقدر الله

مش فاضل غير سنة ولا اتنين هنعيشهم

أحسن من اللي فات وهنعوضه إن شاءالله

سامحني علشان خاطري ...

_ الزوج : هقولك ايه مش قدامي 

غير إني أسامحك ونفتح صفحة جديدة مع بعض ....

...وبالفعل قضوا مع بعضهم سنوات كافية

أقل من مامضت لكنها عوضته بكل حب وحنان

عن كراهيتها له السنين الماضية وكان هذا الكابوس جعله الله هاتف منذر لها حتي تتغير وتعلم جيداً 

أن الله حق وأن كراهيتها لزوجها سوف تدفعها لوقوع فخ منصوب لزوجها ولها بعده 

ولفعل الكثير من الشر الغير متوقع .......

............................................................................انتهت قصتنا 

تعليقات

التنقل السريع