القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية عفريتة المساء الفصل الحادى عشر 11بقلم ساميه السيد (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)


رواية عفريتة المساء الفصل الحادى عشر 11بقلم ساميه السيد (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)





رواية عفريتة المساء الفصل الحادى عشر 11بقلم ساميه السيد (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)




♡عفريتة المساء ♡

                   

                 ♡الحادي  عشر ♡


كنت أظن كلامها مجرد تهديد، ولم آخذ الأمر على محمل الجد، لكن كان من المؤسف حقًا أن أعود إلى منزلي ذات يوم ولا أجد أحدًا هناك.


شعرت بضيق شديد، وبقيت أنتظر ظهورها، حتى جاءت أخيرًا، فقلت لها بغضب:

"إنتِ مجنونة بجد!"


نظرت إليّ بتلك النظرة المخيفة، عيناها تلمعان بشرار غامض، ثم قالت بصوت هادئ لكنه يبعث الرعب في القلب:

"لقد أخبرتك سابقًا، لكنك لم تستمع إليّ... نفّذ أوامري."


نظرت إليها بغضب وقلت:

"هسمع كلامك... رجّعيهم!"


كنت أحاول التفاوض معها، أردت فقط أن يعودوا بأي وسيلة.


حدّقت بي بنفس البرود المخيف، ثم قالت بثقة:

"ستجدهم في المنزل."


ركضت مسرعًا، وحين دخلت... وجدتهم هناك بالفعل!


تقدّمت نحو أمي، ونظرت إليها باندهاش قبل أن أسألها:

"كنتي فين؟"


ابتسمت باستغراب وقالت:

"يابني، كنا بنشتري حاجات، وبعدين إنت اتأخرت ليه؟"


وضعت يدي على رأسي، أحاول استيعاب ما يجري... الأمر أصبح معقدًا جدًا!


أمسكت أمي يدي بحنان، وقالت بقلق:

"مالك يا بني؟ شكلك تعبان."


نظرت إليهم بحزن، ثم قلت بصوت هادئ:

"مفيش... بس ياريت لما تخرجوا تقولولي، أنا زهقت!"


دخلت غرفتي، أشعر بالحيرة والاضطراب، وفجأة... ظهرت هي مجددًا، بصوتها البارد تقول:

"لم يتبقَّ سوى عشرون يومًا... وحينها سأعود."


نظرت إليها بغضب وقلت بحزم:

"لو سمحتي، ابعدي عني!"


اقتربت مني أكثر، نظراتها تحمل تهديدًا واضحًا، ثم قالت بصوت هادئ لكنه مخيف:

"إن تراجعت عن وعدك، فسأنفذ ما أخبرتك به سابقًا، ولن يكون لك مهرب حينها."


حدّقت بها بغضب، ثم قلت بحزم:

"لما يكون فاضل يوم واحد، تعالي وأنا هاجي معاكي... غير كده، مش عايز أشوفك تاني، فاهمة؟"


تراجعت ببطء حتى اختفت، بينما وقفت "ملاك" تراقبني باستغراب قبل أن تسألني:

"إنت بتكلم مين كده؟"


التفت إليها بتوتر، ثم قلت:

"العفريتة، يا ملاك! ليه مش عايزين تصدقوا؟"


نظرت إليّ بحزن، ثم قالت بهدوء:

"كريم، متعملش في نفسك كده... وبعدين، العفريتة سابت كل الناس وجت لك إنت بالذات؟!"

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







تعليقات

التنقل السريع