القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الام الانتقام زهرة الأشواك الجزء 2الفصل الخامس عشر 15بقلم نور ناصر (جديده وحصريه وكامله)

 رواية الام الانتقام زهرة الأشواك الجزء 2الفصل الخامس عشر 15بقلم نور ناصر (جديده وحصريه وكامله)






رواية الام الانتقام زهرة الأشواك الجزء 2الفصل الخامس عشر 15بقلم نور ناصر (جديده وحصريه وكامله)





زهرة الاشواك2


مسكه جامد من هدومه قال اسحاق-نزل ايدك انت ف بيتى

 قال بغضب-ففريده فييييين

-فوق ف الاوضه، بلاش تقلقها من نومها

احمرت اعينه ونزل ببوكس على وشه بكل غضبه ورماه من ايده وطلع ع فوق

فتح الاوضه بقوه وبيقف بصدمه لما يلاقيها نايمه على السرير لابسه ملابس بيت

بتقلق من دخلته القويه وبتبدأ تفوق

بتلاقى ياسين ف وشها وبيبصلها نظرات لم تعهدها منه من قبل

بس بتكتشف أنها ف مكان غريب ف اوضه غريب، دخل اسحاق

بتتصدم أما تشوفه نظرت إلى ياسين وعينه الحمرا زى الجحيم

قال اسحاق- بقيتى عامله اى

بتبص على ياسين اتعدلت بس اتالمت رفعت عينها ليه قالت

-يا..ياسين

بيقرب منها ووشه خالى من التعبيرات، مسك أيدها جامد وسحبها وقف اسحاق ف وشه قال

-انت بتوجعها

نزل بالبوكس التانى إلى خلى بقه بينزف المره دى، خافت فريده بينحنى ياسين وهو بيشيلها جامد

ضهره وجعه فهو لم يعد ذلك الشاب ذاته

قالت فريده- ياسين ا..

-مش عايز كلمه

قالها بفحيح، جمع قبضته ويقف ع رجليه وهو شايلها وبيخرج من الاوضه بأكملها

اتعدل اسحاق ومسح دمه إلى نزل وكأنه استمتع بضربته إلى هتكون جحيم بعدين وأن أفعاله ثمرت


 كانت ماريا قاعده ف البيت بتفتكر جملته

"خليها متاخدش اى حراس معاها"

-يترى ف اى

كانت حيرانه من طلبه وأنه لتانى مره ميوضحش الأسباب، معقول بيشك فيها

رجع يعقوب وهو بيتكلم ف التليفون

-يوسف بيتغابى.. تمم يا عمى أنا هفهمه أن مينفعش

شاف ماريا إلى كانت بصاله قفل المكالمه وراح عندها قال

-مفيش حد ف البيت

-لا، برا كلهم

-تمم

طلع بس بيسمع صوت قال

-شكلهم رجعو بس بدرى كده ازاى؟!

نزل ياسين من العربيه ومعاه فريده قالت

-خلينا نتكلم يا ياسين

مسكها من ايدها جامد وسحبها وراه زن اى كلمه، خرج يعقوب وشاف شكل والده الغريب وازاى ماسك والدته

قال يعقوب- بابا انت ماسك ماما كده لى

مردش عليه وقف قدامه زقه ياسين بعيد عن وشه بصله يعقوب باستغراب شديد، بيطلع ع الاوضه ويرزع الباب جامد لدرجة أن الجدران اتهزيت

كانت ماريا واقفه شايفه إلى بيحصل قربت من يعقوب قالت

-انت كويس

رفع عينه لفوق وبيفتكر شكل أبوه

قالت ماريا- ف اى


بيرميها من ايده اول ما بيقفل الباب عليهم، بتبص عليه بخوف قربت منه قالت

-ياسسين 

زق أيدها جامد قبل ما تلمسه، كان عامل زى الوحش إلى مش عايز حد يقربله والا سينفجر ويقتل من امامه

-كنتى بتعملى اى عنده

سكتت مردتش عليه لف باعينه الحمراء كالدم

قال فريده- ياسين اهدا ارجوك

رمى الترابيزه جامد قال بغضب منفجر

-اهداااا، عيزااانننى اهدااا ونا جايب مراتى من بيت راجل غريب

زعلت عليه مسكها جامد من دراعها قال

- كنتى بتعملى اى هنااااااككك... بتعملى اى ف بيته... ع سريره... اى إلى خلاكى تروحيله هنننناااك.... هدومممك فييين

دمعت عينها وهى بصاله من شكله الهائج، قال ياسين

-ما تررددددى، كنتى بتعملى اى هنااااك

-ياسين انت بتخوفنى... اهدا ارجوك

-لى خلتينى اشوفك هناك كددده.... قولتلك تنهى علاقتك بيه مش تروحيله بيتتتته

-بتشك فيا يا ياسين، ادينى فرصه اتكلم أدينى وقت استوعب زيك

قال بصراخ غاضب-تستوعبى؟! مين فينا يستوعب هاا... أنا ولا انتتتى

-ياسين اهدا ارجوك،احلفلك بحياتك عندى ما ف حاجه من دى حصلت

-لى كنتى هناك

ضرب ايده بقزه ف الازاز وصرخ

-ليييييه

شهقت من الخوف والازاز إلى اتكسر ودخل ف ايده لتنزف بغزاره والد.م يتقطر منه

مسكت ايده بخضه- ياسين

 - لى تعملى كده فيا

نظرت له والدمعه بتنزل من عينه لمست وشه المرهق قالت

-انا اسفه

-لى يا فريده لى

انحنى عليها وهو بيبصلها قال

-ارجوكى متعمليش فيا كده، مش بعد العمر ده كله تخذلينى.. متخليش دى النهايه

قال اخر كلماته ووقع فاقد الوعى سندته فريده بهلع ودموعها بتنزل بدل منه

-يعقوب...

كان صوتها بيتقطع من عياكها نادت بصوت عالى

-يععققققوب

فتح الباب فورا أو ما سمع صوت والدته، بيبص على ابوه والدم إلى مغرقه جرى عليها بخوف

-بابا..ف اى

قالت فريده- اتصل بدكتور بسرعه

-ح..حاضر

بينزل يعقوب ركضا كانت ماريا واقفه عند الباب بتبص جوه على فريده إلى بتبكى وياسين إلى مرمى بين أيدها، لى مش فرحانه ف المشهد ده.. المرأه الى واخده مكان امها بتعيط والشخص إلى جرحها ينز.ف بغزاره 

لى لما شافت إلى حصل مش فرحانه بالاذيه وأنها كانت سبب فيها، كانت مضايقه أنها شايفه ياسين كده

رن تليفونها ردت فورا قال

-الاوضاع عندك عامله ازاى

-انت عملت اى

وطيت صوتها واتكلمت ع جنب- ازاى خليت ياسين كده مع فريده، ياسين كان ولا كأنه إعصار هيقلب البيت

-فريده، عمل فيها حاجه

-لا هو كان بيزعل ويكسر ف كل حاجه، معرفش اذا كانت بتعيط عليه ولا من الى عمله

-بتعيط عليه ازاى

-جرح ايده واغم عليه وال،كتور لسا ف الطريق، بس هى كويسه انا شايفه المتضرر الاكبر بابا

استوقف اسحاق جملتها-بابا

فاقت من اللقب الى قالته قالت- اقصد ياسين... انت عملت اى يبابا فيهم بالظبط

ابتسم قال- مش مهم تعرفى المهم ان النتيجه ثمرت اكبر من ما توقعت

-مش فاهمه حاجه

-راقبى الأوضاع عندك ولو ف اى حاجه كلمينى يماريا

-بابا

-نعم

-هينتهى ازاى وامتى

سكتت قليلا وقال بجديه- نهايته مش هترضيكى

اتقبض قلبها قالت -يعنى اى

-ماريا، بتعملى ده عشان مقابل

-انت

-يبقا كملى، مش ده وقت الأسأله ولا ده وقت توقفينى فيه

قفل معاها وهى فضلت ساكته


 قاعده على كرسي جنب السرير الى عينها متعلقه على الى نايم عليه

كان ياسين مسطح الفراش مريض، ايده ملفوفه ف شاش وخرطوم متوصل يرجعله الفقد الى فقده

كانت وهى بصاله بتفتكر كل كلمه قالها وازاى كان غاضب غضب بركاني، كانت بتزعل كى ما تفتكر كان عامل ازاى ووصل بيه انه أذى نفسه

مسكت ايده المجروحه وقربتها من وشها كأنه بيلمسها

-انا اسفه ياسين، فتح عينك ارجوك.. لازم اسالك ازاى قدرت تفكر فيا كده، تفكر ف فريده حبيبتك ومراتك....

ابتلعت غصتها ودموعها بتنزل قالت

-انا مسامحاك، عارفه انك مكنتش تقصد.. وعارفه حجم الجرح الى صحيته فيك..... عشان كده فوق بسرعه ارجوك

باست كفه وهى بتحضن ايده بحزن وشجن


 تحت كان يعقوب ف حاله ميؤسه، حزين كل ما يفتكر الرزع والهوجه الى كانت ف البيت

قعدت ماريا جنبه قالت-خايف عليه

-اول مره اشوف بابا عامل كده

حط راسه بين ايده قال- اول مره اشوفه متعصب للدرجه ومع ماما.... هو إلى لما كان بيضايق بيبعد عنها عشان ميجرحهاش باى كلمه هو نفسه الى كان بيزعقق فيها من ساعتين وبيكسر كل حاجه ف الاوضه... أنا عارف بابا ومتاكد ان كارثه حولته كده لانه ميكونش كده بالساهل... بس كارثة اى الى ماما عملتها عشان يبقى كده معاها

-لى مدخلتش برغم انه كان ممكن بأذى والدتك وانت مبتحبش حد اكتر منها

-لان مينفعش ادخل ف اى حاجه مبينهم، وده عشان واثق انهم بيحلو كل حاجه مع نفسهم وان بابا مستحيل... مستحيل ياذى ماما

-بس أذى نفسه

مردش عليها مسك ماريا ايده حس بلمستها الناعمه قال

-يعقوب، مضايقش نفسك بالى حصل

-المصايب بتكبر يا ماريا، كل حاجه مبقتش ف مكانها.. لا احنا ولا حياتنا وهدوئها

زعلت وكأن الكلام قاصدها، هى الى جت وقصدها التخريب.. تخريب حياة من سكن قلبها من اول نظره... ابتسامته بقيت مختفيه قليل لما تشوفها بسبب أفعالها وانتقام والدها

-انا اسفه

-بتعتذرى ع اى؟!

حضنته وقالت بشجن-اسفه صدقنى مش بايدى

مكنش فاهم كلامها بس بادلها الحضن وهو بيرمى رأسه على كتفها وهى بتطبطب عليه، بتفرح من دراعه الى. لفها حوالينها وانه حضنها بتلك القوه... احساسها كان بيزيد من قربه وعايزه تاخده وتعقد ف اى مكان بعيد عشان محدش يقاطعهم، كأنها زى إلى امتلكت دميه ومش عايزه حد ياخدها منها

حسيت بيه بيرخى دراعه وانه هيبعد قربته منها اكتر، نظر إليها ادخلت وجهها جوه صدره الصلب كأنها بتحكم عليه بالعناق الابدى

-متبعدش ارجوك

كانت قادره تسمع صوت قلبه القوى، قلبه الى بينبض بسرعه زيها بالظبط بس يعقوب يهرب وكأنها ذنب حوالين رقبته وهى الشيطانه التى لا تعتقه من المعصيه

كان مسالم دراعه ومتوتر حط ايده على كتفها وحاسس بانفاسها الى بترتطم ف صدره

قالت ماريا- من اول ما شوفتك وانت بقيت بتاعى

زقها بعيد عنه وكأنه لم يعد يحتمل هذا العناق الحميم لاي درجه سيصل

-راجع اوضتى، عن اذنك

خد بعضه ومشي فورا من جنبها، نزلت راسها بحزن بسبب ذلك اللقب الغبى "اخته" لكان بادلها... كأنها متأمله معجزه تحصل تقدر تعترفله بحبها بس هتعرف تقوله انها سبب كل خراب هيحصله


 فى الشركه خلصت شغلها وبتخرج شافت انور استغربت قالت

-لسا ممشيتش، معتقدش ياسين راجع ممكن روح

مردش عليها مشيت قال انور

- انس كان عشانك مش كده

لف وبصلها قال- كان بيكلم ياسين عن جوازكو

-اه

-فكرتى كويس يا يارا فقرارك

-كان لازم اخده من بدرى بس اتأخرت اوى...شكرا ع اهتمامك

مشيت سحبها مره واحده لحضنه اتصدم يارا وبصتله بشده

قال انور- سيبتيه يحضنك قدامى

-انور

بصيت حواليها بتبعده بس بيقول- متتجوزيهوش

بتقف على طلبه الى متقعتش تسمعه قالت

-لى

مردش عليها بعدت عنه قالت- لى متجوزهوش، عندك اسباب للى قولته

كانت بيبس ف عينها قال- مش هيسعدك

ابتسمت بسخريه المره دى وكأنها اتوقعت تسمع حاجه تانيه

قالت يارا- مش هيسعدنى!!! ده بجد السبب

سكت وهو عارف انه جرحها اكتر وحسيت انه بيسخر منها

قالت يارا- انا مش عايزه السعاده انا عايزه ارتاح، مش شرط ضحكتى تعلى كل الى عايزاه هو بيت.. بيت انتى ليه، صدقنى احساس صعب انك بقيت لوحدك ومعملتش الى غيرك عمله.. ده الى حسيت بيه بعد وفاة بابا

حطت ايدها على كتفه قالت- وفر نصيحتك لنفسك يا انور انا بشفق عليك ومن زمان اوى

بعدت عنه ومشيت فضل واقف ف مكانه بيلعب نفسه ع غبائه، نعم انه غبى لم يقدر حتى ان بعترف بالسبب الحقيقى لطلبه... مش هيقدر يشوفها معاه


رجعت يارا الفيلا بتلاقى مفيش صوت ولا حتى نفس استغربت

-راحو فين

طلعت ع اوضتها قابلت يعقوب قالت- يعقوب ياسين فين، ساب الشركه بدرى متقولش انه لسا مرجعش هنا

شاور ع الاوضه استغربت ولنا راحت وفتحت الباب وبتشوف ياسين بتتخض

-ياسين، اى الى حصله

بتبص على فريده الى مقامتش من مكانها

-ف اى يا فريده

-ايده اتعورت يا يارا زى ما نتى شايفه ونزف كتير

-من اى

-لما يفوق اعرفك بس نا حاليا مش قادره اتكلم

-فريده انتى كويسه

مبتردش عليها مشيت يارا


 فتح عينه مع نور الصبح اخيرا بيلاقى نفسه ف اوضته الى اتروقت من الإعصار الى عمله فيها

بص على فريده لقاها نايمه عند ايده بتفوق اول ما تلاقيه صحى وعينهم الهادئه بتتقابل اخيرا

قالت فريده بحزن- الحمدلله انك صحيت قلقتنى عليك

-فريده

رفع عينه ليها وقال- فهمينى اى الى حصل وبالتفصيل... اياكى تخبى حاجه ولو كانت مش مهمه

-عايز تسال عن اى

-روحتى بيته لى وازاى وامتى اى الى وداكى هناك واى الى حصل عشان تنامى كده

-مروحتش بيته انا معرفش مكانه اصلا، عز مساعده كلمنى انه كان عامل ديل مع عزمى انه يستورد مكينات من عندهم، روحت ع مكان شغله افهم الموضوع وف نفس اعرفه انى هلغى العقد بما انة كده كده كنت هطلب منه نتقابل...

تنهدت وهى بتكمل- لما فاتحته اضايق وقالى ان ده عقد بقوانين مينفعش نخترقها وان ده غلط منى مش هو طالما مفيش سبب محدد وان أقصى مده خمس شهور وانى بتعدى القانون نفسه بس انا فهمته انى مش هقدر اكمل لأسباب شخصيه وحسيت منه بالرفض بس هو وافق وقالى انه ميقدرش يجبرنى ع الشغل واكيد ف سبب كبير خلانى اعمل كده

-بعدين

-بعدين عرض عليا اشوف الميكنات بس تعبت فجأه ومكنتش عارفه امشي هو حاول يساعدني بس انا اغم عليا ومصيحتش غير لما لقيتك قدامى وانى ف بيته.. معرفش غيرت هدومى امتى وازاى..

بصتله من الغضب الى بيظهر على عينه غيرت الموضوع قالت

-ياسين...

-مخدتيش الحراسه معاكى ليه

سكتت وهى بتفتكر جملتها ليهم قال ياسين-امرتيهم محدش يروح معاكى لى

-مكنش حد ف البيت مع ماريا وهى بنفسها كان عندها رغبه انى اروح بالحراس عشان كده خليتهم معاه وكنت هروح وارجع علطول

-انتى شايفه ان كلتمك مبرر

-انت قولتلى ان ماريا عيننا لازم تكون عليها وحتى خروجها نعرف بتعرف فين وبتيجى منين، نا مخدتش الحراس لأنى كنت عايزهم يكونو معاها وهما أولى

-ملكيش دعوه بالى بيراقبو ماريا انا مكلف ناس غيرهم، الى هنا دول لحمايتك وحماية يعقوب..... لحماية عيلتى

سكتت قال ياسين بضيق-غلطتى اوى.يا فريده

-انت بتراقبها فعلا؟! نا مكنتش اعرف لانك مش مفهمنى حاجه

-متاكده ان كل الى قولتيه ده إلى حصل

اتجرح قلبها من سؤاله قالت-ده كل الى حصل يا ياسين... أنا مش فاكره بس مفيش حاجه لمست كرامتك... عارفه انك مضايق ونار ف قلبك بس والله واثقه ان مفيش اى حاحه زى الصوره الى ظهرتلك... خلينى انهم الى حصل واوعدك انى هفهمك

مسك ايدها بيمنعها تتكلم قال

-شيلى ايدك من الموضوع خالص يا فريده كفايه لحد هنا...اياكى تدخلى تانى او تتواصلى مش الشخص ده

سكتت قربها منه قال- مفهوم

-مش مصدقني؟!

-عارف ان كل كلمه قولتيها صادقه وانك مكدبتيش عليا ف حاجه.. اسف انى خليتك تحسى بكده.. اسف ع كلامى الى قولته ولنا مش داري بمعناه

نزلت دمعتها مسحها ياسين قال- ابعدى انتى ارجوكى، بلاش اشوف الاذى منك.. دى حرب بينه وبينه

-اسحاق؟!

-الشخص ده غريب يا فريده كأنه بيتعمد يضايقني بيكى واديك شوفتى الى حصل

-جيت هناك ازاى

-هو الى جابنى بنفسه، اتصل بيا وقالى انك ف بيته بطريقه قذره حتى استقباله

-قصدك ان اسحاق قاصد...

-ابعدى يافريده انتى خالص

-بس ياسين

-مش عايزه نقاش كفايه الى حصل.. كفايه

-مش زعلان منى

نظر لها من حزنها قربت منه قالت- مصدقني مش كده، مصدق انى مش هي ولا هبقى كده.. أنا فريده

-انا اسف تانى

قالها وهو بيلمس وشها بتأنيب والحزن مالى عينهم الاتنين


صحى يعقوب طلع يشوف ابوه دخل ملقهوش ع السرير شاف فريده

قال يعقوب- بابا فاق

قالت فريده- اه، بيغسل وشه

-مش ممكن يتأذى وهو لوحده

خرج ياسين قال- ف اى يا يعقوب شايفنى بقيت معاق عشان احتاج الى يرافقني

-انا مقصدش يبابا انا عارف ان ايدك مجروحه ومش من يوم وليله...

-متقلقش ايدى المجروحه بنفسها هى الى بتسندنى.. ابوك لسا واقف ع رجله

مسك يعقوب ايده وباسها قال -ربنا يطول ف عمرك ويديك الصحه.. قلقتنا عليك

ربت ياسين على كتفه قال- خليهم يحضرو الفطار عشان متتاخرش على كليتك

-حاضر

خرج وهو مستريح انه شاف ابوه الى يعرفه كويس قدامه. وليس من رآه البارحه


قالت فريده- متروحش الشركه النهارده انت تعبان

مردش عليها خد الجاكت من ايدها قالت

-ياسين اعقد النهارده هنا

-مسمعتيش انى قولت ليعقوب انى كويس

-لسة الكاونلا كانت متعلقالك تفتكر هتكون كويس بالسرعه دى.. ياسين انت نزفت كتير بسبب ان الجرح كان هيوصل لشريان متخيل انك كنت ف خطر ازاى

-الخطر حواليا علطول...

خرج وسابها تنهد بقلة حيله منه، رن تليفونها بتروح تشوف مين الى بيرن عليها كتير ده بتتفجأ من الرقم ردت

قال اسحاق- فريده، استنيتك تردى بفارغ الصبر

-انت بتتصل ليه اصلا، ليك عين تتصل بعد الى عملته

-عملته؟! ليه.. نا عملت اى

- انت عارف كويس انت عملت اى وبلاش تحوير اكتر من كده،.. اى الى ودانى ف بيتك ومين عمل فيا كده

- ده ال. مقلقك منى، وافتكرتى انى ممكن انا إلى اذيتك وغيرتلك مثلا

- انت شخص حقير و...

- منغير غلط يا فريده عشان متتاذيش، أنا حاجه واحده الى موقفانى عنك فبلاش تكسريها بايدك

- موقفاك عن اى معلش

- مش مهم تعرفى المهم انى ماذتكيش انا معملتش حاجه غير امى قدمت مساعده

- مساعده

- اغم عليكى خدتك على بيتى وطلبتلك دكتوره لان المستشفى كانت بعيده

- وهدومى، الدكتوره بردو الى خدتها

- هدومك كانت على الكنبه لو مخدتيش بالك كانت الخدامه هتاخدها المغسلة عشان اتكب عليها العصير الى وقع لما اغم عليكى... هما الى كانو معاكى مش انا، أنا بس كنت مذ عارف ازاى افوقك او ارجعك بيتك عشان ميحصلكيش اى مشاكل

- قمت اتصلت بياعين الى هو جوزة وكلمته بطريقه هو ادرى بيها

- ياسين قالك كده

- ياسين مقاليش حاجه انا استنتجت كل الى حصل، شكلك بروب كان يوضح انت مستقبل جوزى ازاى وباى وش

- -اعذريني يا فريده انا بعقد ف البيت كده ع راحتى الى محدش يقدر يتعداها... قم انا كنت ف بيتى مش ف بيتك، الروب علامه سيئه عندكو؟!

سكتت تنهد اسحاق قال- ده كل الى حصل انا كنت بساعدك مقدرتش اسيبك كده وده واجبى معرفش انى هتهان وتشوفى فيا سوء الظن ده

-يبقى تسيبني بعد كده ومتساعدنيش، ده لو الى اتكرر حصل اصلا وتواصلنا تانى وده مش هيحصل حتى لو صدفه... علاقتنا منتهيه من اول فض الشراكه وتعاملك مع المحامى

-متنسيش انى وافقت على فض العقد عشانك

-عايزه ترجع ف كلامك

-لا ده مجرد تذكير، ثم الرجاله مبترجعش ف كلامها... خلى بالك من نفسك يا فريده

قفل معاها بتسكت شويه وتحط رقمه على الحظر بتنفذ أوامر ياسين برغم انها خدت مبررات كفايه للى حصل بس مش عايزه تفتح الموضوع تانى ايا كان... معقول هل أخطأت معه؟!!


بينفث دخان سيجارته

قال جايكوب- انت عايز توصل لايه عن طريقها

-فريده مش هدفى، هدفى الأول ياسين

-انا شوفت تصرفاتك معاها يبابا، مبقتش فاهم انت اى... ميرال بتحبها طب وفريده...فريده عجباك

ابتسم اسحاق قال جايكوب- انت معملتش حاجه معاها صح

-اعمل حاجه مع فريده؟!

-هى مش واحده

-مش اى واحده، فريده غير ومميزه عندى... بس مينفعش يحصل حاجه مبينى ومبين فريده

-لى يعنى معأنه هيكون انتقام بانتقام، كفايه حبهم القوى لبعضهم وكلنا عارفين ده... الضربه القويه عن طريق فريده

-الا الشرف

قالها بجديه وصوت وخيم. قال جايكوب-انا مش فاهمه، قولت انك بتكرهه وهتعمل اى حاجه عشان تاذيه

-ودى حقيقه

-بتكرهه قد اى

-لأبعد حدود ممكن تتخيلها.. زى ما خلانى مجرم هخليه من نبيل لواحد مستنى حبل المشنقه

-عارف ان هدفك مش سهل وهيخسرنا كتير، ده لو ياسين موقفناش

-مش هيلحق، كل حاجه انا حسبها وكويس اوى.. أنا جاى لهدف والمره دى مش هرجع الا ونا محققه 

-عايز تاخد حقها ولا حق كرهك ليه

سكت اسحاق قال جايكوب- معقول يبابا حبيتها اوى كده عشان تكون عايز تدمر عيله بحالها وترمى شخص للجحيم تخليص لروحها

-ده مش سبب كافي

-فى سبب تانى كفايه، سبب أعمق لكرهك ليه.. مش انه الشهسالى الى حبيبتك وكانت بتحبه عنك... بسأل نفسي لى كملت ف حبها برغم ان قلبها حد تانى... لى دخلت معاها ف علاقه نتجت ماريا منها.. لى تخلينا نجرى ورا انتقام عشانها وممكن ندمر احنا كمان.... مفيش انتقام بيبقى سلام ع حد...الانتقام مؤذى للطرفين

-تفتكر انا مستنى معلوماتك يا جايكوب، أنا عارف الاذى الى هيوصلى بس هيكون أضعاف عند ياسين عشان كده انا مش مهتم... ياسين هو الهدف الى انا عايشله

-ليه

-ياسين هو اكتر شخص انا بكرهه،كرهى ملهوش حدود.. مهما فهمتك هيكون الموضوع صعب عليك عشان كده ارمى الأسباب ورا ضهرك

-عايز اعرف يبابا

-هتعرف بس ف الوقت المناسب

-هستناك يبابا

قالها بايمان وثقه وهو بيبص ب عين اسحاق ابوه، اكتشف النار الى جواه الى مش هيقدر يوقفها ولة اى حد هيقدر يوقفه.. افتكر ان الموضوع سهل بس كان معاه حق لما الأسباب طلعت اكبر بكتير... فى طار على طار ميرال


كانت كانت عين ماريا تخترق ياسين

رفع عينه ليها نزلت وشها 

قال ياسين-عايزه تقولى حاجه

بصولها الجميع قالت ماريا- عايزه اتكلم معاك بس.. لوحدنا

بص ليارا وفريده ويعقوب وتسألو ما الأمر، رن تليفون يارا كان انس

قال ياسين- خليه يجى هنا عشان اتفق معاه

قالت يارا- كنت لسا معاه اول امبارح

-المعنى؟!

-اقصد ان نستنى شويه

-انتى عايزه وقت تفكرى

-لا انا موافقه

-امال نستنى ليه

-بتكلم ع انك تعبان وممكن مش فايق تقابله ومفيش داعى نستعجل لو ع انس فأنا هقوله ظروف البيت

ساب ياسين الاكل نظرت له فريده

قالت يارا- انا بتكلم عليك

-نا كويس وعايز انس عشان كده، عايزكو تتجوزو بسرعه مش انس بس

نظرت له قالت- نتجوز بسرعه لى

ربع عينه قال بجديه- ليكى رأي تانى

سكتت شويه بصيت لفريده الى بصتلها

قالت يارا- حاضر هكلمه

قالت فريده- انتى هتتجوزى انس.. قابل ياسين امتى وازاى ووصلوا لايه

قالت يارا- اتكلم معاه ف الشركه وزى ما انتى شايفه

-بس ياسين معرفنيش حاجه

قال ياسين- شايفه أن الاحداث توافقت انى احكيلك يا فريده

قال يعقوب- عمى انور يعرف

سكت الجميع ونظرو اليه وخصوصا يارا، قال يعقوب

-كان باين ان مش طايقه ف المستشفى وانه يعرفه من زمان... عمتا مبروك يا عمتو، حسيته شخص كويس

قالت يارا- شكرا يا يعقوب


كان انس فى مكتب شغله قال

-نا فاضى ف اى وقت المعاد الى يناسبك اجيلك فيه

-تمم بكره الساعه ٩

-تمم يا ياسين ع معادنا

خلص المكالمه ابتسم حرج قابلته السكرتيره قالت

-اجيب لحضرتك حاجه

-روحى شغل النهارده خلص

-بس

-عايزك توصى على طقم الماس من التصميمات الجديده عايزهه احسن نوع يليق بيها

ابتسمت قالت- حاضر حضرتك رجعت لداليدا هانم

-اى علاقة داليدا بكلامى؟! دى طليقتى

-انا بسأل بس مش اكتر

-لا مش هى، خطيبتي

-حالا هكلمهم بطللبك، الف مبروك لحضرتك فرحانه جدا ليك

-شكرا

خلص ومشي بصتله شويه وعملت مكالمه بعد اما مشي

-الو، داليدا هانم فين


فى بيت أنيق قالت خادمه- داليدا هانم موجوده، اقولها مين

-شروق خليها تكلمني ضرورى

-حاضر

راحت عند صالون قالت- هانم، ف حد عايزك اسمه شروق

-هاتي

ادتها التليفون ومشيت قالت داليدا

-سمعاكى يا شروق

-ف حاجه مهمه مش عارفه إذا كنتى تعرفيها ولا لا

-حاجة اى

-انس بيه، ماشي ف مشروع جواز

سكتت داليدا وظهر ع معالمها الحزن

قالت شروق- كان بيطلب طقم مجوهرات كان عندى امل ف رجوعكم بس.. اتفجأت انه لخطيبته فقولت اعرفك زى ما طلبتي منى لو ف اى جديد عنه اكلمك

-عارفه يا شروق، كان ده إلى متوقع يحصل

-حضرتك عارفه انه هيتجوز.. بس حضرتك بتحبيه ويارا...

-يارا هى الرابط الى مبينا مفيش امل ف رجوع

-انا اسفه

-عادى انا إلى مكلفاكى بده وشكرا انك عرفتينى

خلصت مكالمتها وبتعقد فى حزنها دخلت امها عليها قالت

-داليدا متنسيش تدريب يارا كفايه المره الاخيره

-حاضر

-مالك، شكلك عمل كده لى

-انس هيتجوز

قعدت جنبها بحزن قالت- اكيد مش هيوقف حياته

-كنت فاكره لما اقوله انى هتجوز هيحس بالخوف انه يخسرنى بس طلع الموضوع غير، طلع بيباشر ف حياته قبله وانا زى المغفله افتكرت انى اهمه

-داليدا

-لو كان بس مسك فيا شويه، لو كان محسسنيش انى قرار اتفرض عليه من امه.. جواز ملهوش اى معنى غير سنه الحياه، جواز مفهوش حياه اصلا

-عرفتى مين الى هيتجوزها

-هيكون مين يماما... هي، نفسها سبب خراب حياتنا.. البنت الى ساكنه قلبه من زمان

-هى رجعت حياته امتى

-اخر مره شوفتها عنده ف البيت، حتى يارا تعرفها وباين انها لطيفه عشان بنتى تحبها... انس محبهاش من فراغ هى فعلا جميله... متتصوريش النار الى حسيت فيها ونا عايزه اقولها انى اعرفها.. أنها الى كان جوزى بيفكر فيها طول الوقت بدالى، هى الى خليته بعيد عنى وحاجز مبينا، هي الى خليته يسمى بنتى باسمها من كتر حبه ليها... عايزه اقولها انه حبها هي ومحبنيش انا، حتى ف حياتنا الزوجيه كان بيفتقدها وهو معايا.... لقيتنى مش قادره اقولها كل ده عشان مكسرش كبريائى الى فاضل اكتر من كده

-هى ملهاش دعوه انتى عارفه ان ده نصيب

-ونا مليش دعوه انى حبيته، اوقات بسأل لو مكنتش ظهرت دلوقتى هل ممكن انس يفكر نرجع

-ممكن عشان انتى حاطه امل لده

-انا عايزه عيلتى ترجع تجتمع تانى، مخدتش بالى ان مكنش ف عيله اصلا.. أنا كنت برا الإطار ده

- طلعيه من دماغك يا بنتى، القلب محدش قادر يتحكم فيه، والدليل معاناتك معاه نفسها معاناة انس.. لو بتحبيه سبيه يشوف حياته.. هو فكر فيكى ف طلاقكو لانه كان حاسس انه ظالمك.. مكملش وداس عليكى

- وده الى خلانى اتعلقت بيه اكتر

- انسيه

- بحاول يماما

ربتت امها عليها بحزن


كان قاعد ف مكتبه شارد بيشتغل طرق الباب وكان الطارق ادهشه كانت ماريا قالت

-مشغول

-ف حاجه

-عايزه اقولك ع موضوع

-اثفلى الباب واقعدى

قالت وقعدت على الكرسي قال ياسين باهتمام

-عايزت تقولى اى

سكتت نظر إليها ف اعينها قال- اتكلمى با ماريا سمعك

كان هناك من يمسك لسانها الى ان قالت

-انقلى دراستى هنا ف مصر

تفجأ منها وكأن لم يكن هذا ما يريده قال

-عايزه تبدأى إكمال الدراسه هنا

-اه

بصلها ف عينها قال -هو ده إلى كنتى جايه عشانه

-اه

-تمم يا ماريا

-امتى

-يومين وتنزلى جامعتك

مشيت بعد اما خدت قراره لكنه فضل يبيلها حتى لما بقى لوحده كأن أمله حاب لما افتكر امها جايه تقوله على كل حاجه مخبياها


فى اليوم التانى كان انس قاعد مع ياسين ويارا فى الفيلا

قال ياسين- اشرب قهوتك يا انس

-شكرا

-انت عارف انا جايبك نتكلم عشان الاتفاق

-قبل اما تقول اى حاجه عارفك مضايق انى مجبتش والدتى بس هى تعبانه وكان نفسها تيجى تشوف يارا لان بقالها كتير مشفتهاش بس الظروف

قالت يارا- مقولتش لى اجى اطمن عليها

-هى كويسه حاليا

قال ياسين- كان لازم تقول نيجى نزورها، عالعموم انا فعلا كنت مستغرب من مجيتك لوحدك ولو كان ف مشاكل ولا حاجه

-مفيش اى مشاكل حتى الاتفاق انا موافق

-مش تعرف هقول اى ممكن تعترض

-معتقدش انا جاى عشان اقولك ان اى حاجه انا موافق بيها، نا عايز يارا بجد وهى ال. تفهمنى مش الطلبات

بص ليارا الى كانت ساكته كان دماغها فيها حاجه تانيه

قال ياسين- يارا

-نعم

قال انس- انتى معانا ف القعده

-اه اكيد، أنا معنديش طلبات غير الى ياسين عايزها بس

-بس ايه

-أنا مش عايزه كتب الكتاب دلوقتى

اتبدلت تعبيراتهم حتى ياسين، قال انس

-مش دلوقتى الى هو امتى

جت فريده قاطعتهم- العشا جاهز يا ياسين

قال ياسين- اتفضل يا انس

-مفيش داعى

-عيب تحرجنى ف بيتى 

مشي معاه وياسين كان بيبص ليارا، وهما بيعقدو ع السفره قاطعهم رنين الهاتف بتاع انس رد

-الو...

اتبدلت ملامحه ووقف فجأه قال- طب اهدى.. اهدى يا داليدا انا جاي

قفل فورا قال- انا لازم امشي

قالت يارا- ف حاجه يا انس

-يارا تعبانه اوى ولازم اروح اشوفها

قار ياسين- يارا؟! يارا مين

-بنتى

نظر له بشده ارتبكت فريده قالت يارا- اجى معاك اشوفها

-مفيش داعى

قال ياسين- ابقى طمنا عليها

-حاضر عن اذنكم

مشي ووصلته يارا لحد الباب خد عربيته ومشي، كانت قلقانه وعايزه تروح تشوفها بس معرفتش من سربعته

دخلت الفيلا قابلت ياسين إلى قال

-انتى كنتى عارفه

-عارفه ب ايه

-ازااى ى متقوليش انه متجوز وعنده بنت

-انس مطلق مش متجوز

-يارا، نا كلامى واضح.. ازاى معرفش حاجه زى دى

-انا بحسبك عارف ثم طبيعى انس يكون اتجوز وخلف

-ومش طبيعى انى معرفش ونا بتفق مع شخص ومش عارف انه عنده مستلزمات غيرك ولا حتى اعرف اناقشه فيها

-انا متفقه معاه، بنته هتيجى تعيش معانا ووالدتها كده كده هتتجوز.. أنا عارفه وده شيء معيقنيش يبقى ميعقكش انت كمان

نظر لها بشده قال- قصدك انى مش مهم اكون عارف حاجه

سكتت قال ياسين بغضب- ما تجوزى نفسك انتى بقا طالما انا مش مهم ف قرارتك

-انا مقصدش يا ياسين

-لااا تقصدى وتقصدى كل كلمه بتقوليها، بس انا قرارى مهم ومهم اوى كمان

قالت فريده- اهدا يا ياسين

قال ياسين- مش كفايه احرجتيني ونا بتكلم معاه وتقولى عايزه تقولى كتب الكتاب

قالت يارا- احرجتك ف اى مش فاهمه، انى عايزه اخد وقت

-وقتتت؟!! انتى شايفه أن ف وقت تانى تضيعيه اكتر من كده... الى زيك اتجوز وخلف واكبر مقال ليكى انس

نظرت له يارا من كلامه الجارح

قال ياسين- بتمهدى لايه وبتطولى ليه، انتى مش شايفه وصلتينا لايه... نا مصدقت انك وافقتى ع حد، عندك فكره عن ابوكى انه مات مستنى بس جمله واحده منك... مستنيكى توافقى وانتى مدتهوش الى عايزه.. لا هو ولا امك... عايزه تعملى فيا زيييهم

قالت فريده- ياسين كفايه، يارا بس عايزه وقت

-وقت؟!! تانى وقتتتت... أنا قايلها من الأول انى عايز اسرع جوازها

قالت يارا بغضب- ليه؟! زهقت من قعدتى ف وشك، انت ملكش الحق تقولى اعمل اى ومعملش اى... نا عارفه قرارتى كويس... عارفه انا اعمل اى ومعملش اى.. من حقى اخد وقتى ولو سنه بحالها انت ملكش انك تحركنى

-لا ليا وليا غصب عنك كمان، أنا عارف انك بتوقفى كتب الكتاب لانك مش عايزه... بس كان من الأولى انك طالما مش عايزه يبقى متحرجيش الناس معاكى ولا تحرجينى انا كمان، مدخليش حد البيت وتكسفيه بسخافتك لانك مش عارفه تاخدى قرار سليم ومش قد كلامك

-انا مسمحلكش تتكلم عليا يا ياسين سمعتتتنى، لا انت ولا غيرك... انا حره سمعتنى، ولو عايزه ارفضه هرفضه.. أنا مش عيله ولا بكسفك انا اعمل الى اعملت بكيفى

-مش بكييييفك وهتعملى الى اقولك عليت يارا، عارفه لبه...عشان انا عارف الى بعمله مصلحتك.. الى ب مصلحتك من زمان ومعرفتش اعمله لانه اقتنعت بمبدأ الحريه التافهه بس انا مش هسمحلك اكتر من كده تتمادى.... انس هتتجوزيه سواء بكره او النهارده... هتتجوزى يا يارا وتعالى زى ما غيرك عمل وانتى واقفه ف مكاااانك مبتتحركيش

-ملكش انك تحكم عليا سمعتتنى، انت ملكش اى حكم عليااا... ومتقدرش تغصبني ع حاجه

-اقددر، أنا الواصى عليكى ووكيلك يعنى ليا الحق الكامل ف حياتك انتى فااااهمه

-ملكش يا ياسين، أنا عندى ٤٢ سنه يعنى اقدر اكون وكيلة نفسي ومحتجش لحد ولا ليك..... أنا بعفيك منى حتى بيتك مليش انى اعيش فيه، كلمتك تمشي ع عيلتك مش عليا

مشيت قال ياسين بغضب- مس هسمحلك يا يارا تغلطي تااانى، هتفضلى غبيه لحد امتى

مردتش عليه وهى بتمشي وتخرج من الباب بتعب ياسين فجأه سندته فريده بخوف

-ياسين، انت كويس

مردش عليها بس بيكون حزن مغيم ف عينه -غبيه

راحت فريده تجبله ميا شربته قالت- اهدا، العصبيه دى غلط


فى مكتب كان راجل واقف عند الباب-انت عارف ان الأوراق دى خطر يعمرو

كان راجل بيعمل الملف قال- خطر بس ده طلب مهم ومعلومات مش هتضر حد

-هتضرك انت

-سيبها ع ربنا، الحقايق الى هنا كبيره وباين ا حد اشتغل جامد اوى عشان يخفيها

-واحنا مالنا بس

-ده امر من ياسين بيه وغيرى يساعده انا قمت بالدور ده

-انت كلمته

-المفروض انه هو الى كان يجى بس طلب منى اجيبلك الملف، يلا سلام عشان متأخرش عليه

مشيت وبصله صديقه بتنهيده، بيخرج عمرو وهو بيرن


كان ياسين قاعد ف اوضه لوحده لقى تليفونه بيرن رد

-الو يا ياسين بيه

-انت فين

-خمس دقايق واكون عندك

كان بيسوق بسرعه قال-انا جاى لحضرتك بالوثايق كلها... مش هتاخر يابيه بس المكتب هيبقى خطر نتكلم فيه

-الورق كله معاك

-اه منستش حاجه، متأكد ميه ف الميه ان كل حاحه معايا انت لازم تعرفها وحالا

-عرفت اى عنه، طلع مصرى فعلا

-جنسيته الاولى مصريه هو وامه وابوه هو بي عاش برا مع امه بعد طلاقهم...عيلته الاصليه هى نصر

-ن.. نصر؟!.

- اسحاق بيكون.....

جت عربيه نقل طيرت العربيه فى الجو من قوتها، بتتدحرج وهى بتتدمر بكل الى فيها وكأنها بقت صفيحة خرده

كان الخط لسا شغال بس مفيش اى صوت طالع غير صوت الروح الى بتطلع من ذلك الجسد

جت عربيه مع رجاله بينزل شخص كلهم بيقفو وراه، أتقدم من العربيه الى مدمره بملامح بارده مخيفه

قعد على ركبته وهو بيبص لتلك الجثه المتهشمه وكأنه بيتأمله، خد الورق الى مسكه جامد بايده حتى وهو بيمو.ت، -محدش عرفك أن المهنه ليها شرف..

رفع عينه بصوره مخيفه وكان اسحاق

-مين سمحلك تاخد معلومات عنى


اسحاق مش هيجبها لبر🙂


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا


تعليقات

التنقل السريع