رواية انتهك عذريتي الفصل العشرون 20الاخير بقلم نور كرم (حصريه وجديده وكامله في مدونة قصر الروايات)
رواية انتهك عذريتي الفصل العشرون 20الاخير بقلم نور كرم (حصريه وجديده وكامله في مدونة قصر الروايات)
الفصل العشرون والآخيرة
- أنـا عايز أطـلَّـق يا يونـس!!
هتفت بنبّره مهتزه يملئ الحزن والألم وكـ أنها تُطالبُـه بالموتّ
رمقها بصدمه مما أردفت وعينان جاحظه للاحظات لـ يهدر بغضب حارق بوجهها :
- أنتِ بتقولي إيـه يا نـور أنتِ شايفه أن ده واقتُه، بتقولك قتلت أبويـا ، وطلعتك خاينه في نظري فكره أن كل الناس زيها ... أبعدي عني يا نـور أبعدي عني لازم أقتلهم لازم!!!
- لا يا يـونس مش لازم ...مش لازم تقتلهم !
هدرت بغضب حارق بوجهه ، لتُكمل بنفس النبّره يطغىٰ على صوتها ألالم من بين عبارتها :
- عشان أنـا معملتش كل ده عشان في الاخر تقتلهُم ، مستحملتش إهنتك وكلامك الي زي السم الي كان بيدبح فيا بسكينه تـلّمىٰ عشان خاطر تقتلهم في الآخر لاء .. لاء ..يا يونس!!!!
- نـور أبعدي من قدامي بدل وأقسم باللّه هفضي المسدس ده فراسي وأرتاح من القرف ده وأخلـص!!!
هدر بوجهها بعينان حمراء تشتهي سفك دمائهم الآن ، لتهدر الآخرى بنفس الغضب وألالم:
- قولتك لاء مش هبعد ، أنا لو كونت عايزك تقتلهم مكونت قولتلك من الأول وخلصت ، ومطرتش أعمل الفيلم ده كلُه عشان خاطر إنت في الاخر تجي تقتلهم ، أوعى تكون فكرني عملت كده عشان خايفه عليك فوـق!!! أنا عملت كده عشان أبني ميترباش من غير أب! وفي الآخر جي إنت بكل سهوله تضيعلي كل حاجه وتقتلهم وتنهي حياتك في السجن لاء يا يونس لاء أنسىٰ!!!!
- بقا كل الي همك إن أبنك ميترباش من غير أب !!!
هتفت بصدمه من بين عبارتُه المتألمه مما تفوه ، لـ يُكمل وهو يهدر بوجهها بألم:
- بدال ده الي همك عرفتني ليه من الاول ليه خلتني أكتشف واسختهُم ، ليه مخلتنيش عايش في الوهم ليه عملتي كده أنتِ بتدبحيني ، وفي الآخر تجي تقوليلي متقتلهمش ، عرفتني مين الرجل الي كان السبب في موت أبويا وفي الآخر جايا تقوليلـي متهقتلهمش بقا أنا بقالي سنين بحلم بس أشوفُه عشان أبرد نار قلبي وفي الآخر تجي أنتِ تقوليلي متقتهلمش طب أزي !!!!
- عشان أبني أنا لو عملت أي حاجه ... عشان أبني وعشانك ، أنا مستحيل أستحمل أن يحصلك حاجه ، ومستحيل أخلي أبني يعيش الي أبوه عاشُـه والي أمُـه عاشتُه!!!!مستحيل أعمل كده يا يونس!!!
هتفت بنبّره مهتزه متألمه ببكاء شديد ، مسحَ عبارتُه بعنُنف لـ ينفى براسُه بألم شديد هاتفًا :
- غـبـيـه مكنش لازم تعملي كده! ياريتني كونت موت قبل معرف كل ده ياريتني كونت ، موت قبل معرف إني ظلمتك تاني بسبب غبائي يارتني!!!
- وأنـا مسمحاك يا يونس ، مسمحاك على كل حاجه عملتها وبقولك خلاص كفايا ، في ربنا هيخودلك حقك منهم متتهورش وترجع تندم زي كل مره ، أرجوك يا يـونس فكر في أبنك ... فكر فيا طيب مفكرتش فيا أنا ...أنا من غيرك هعمل إيه ، أرجوك يا يونس مترجعش تخرب كل حاجه تاني كفايا الي خربتُه كفايا أوي لحد كده!
كانت تهتف بنبّره هادئه تقترب منُه بـ خطوات هادئه حتى وصلت إليه بهدوء تُطالعُه بنظرات متألمه يملئهىٰ الرجاء بأن يتوقف عما سيفعل! رافعت يدها ببطء وحذرًا شديد من تهوره وهي تُـنزال يده المرفُعه هاتفه بنبّره هادئه متألمه:
- متتهورش يا يونس كفايا الي حصل ، كفايا الي عملتُه أرجوك يا يونس لو ليا خاطر عندك كفايا !!!
كان يُطالع عينها بكل معاني الألم فكان يظهر ألم قلبُه على محياه اليأسه من تلك الحياة فكل يوم يكتشف سرًا أبشع من الذي يليه! ، تُذرف عينُه دمعات مقهوره بينما هي باتت تكون بين أحضانُه تمسك بيده الآخرى تضعها فوق معدتها هاتفه بهدوء ورجاء و يطغى على نبّره صوتها الالم والحزن :
- فكر في أبنك يا يونس أبنك!! فكرت فيه أكيد مش عايزُه يعيش الي إنت عيشتُه ، مش هتحبُه يتوجع زي مانت أتوجعت صح ، أكيد مش هتحبني أتوجع أنا كمان صح مش هتكرار الي عملتُه فيا تاني وتخليني أتوجع؟!!!!
كان يده الأخرى فوق معدتها لم يعرف ما تلك المشاعر التي أحتلت قلبُه و جعلتُه يخفق بشده آثى لمستُه الى صغيرُه ، أستند جبينُه على جبينها و أوقع السلاح من يده على الارض في لحظه ضعف ، ليحاوطها بذراعه بشتياق شديد متناسي كل شئ بين يدها الصغيره ، بينما هي بدالتُه عنقُه هذا بحب كبير وهي تربت على خُصلاتُه تتنهد براحه شديد للحظه ظنت بأنُه سيقتلهم ولن يستمع لها ، أذدرادت ريقها و هتفت بحنو:
- هشش أهدي يا يونس ، أرجوك خلاص !!!
أنهار بين يدها كما يفعل دائما حتى وقعو على الارض وهي مزالت تحاوطُه بين أحضانها تبكي بنفس الالم في نبره صوتُه مرت دقائق عليهم ، و لم يستفيقُـه إلا على صوت طلقه ناريهـ أطـلقت بالهواء لـ يهدر أحدًا بعدها بحده:
- سلمي نفسك يا مديحه ..سلم نفسك يا ساهر مفيش محاوله للهرب!!!
هتف بها الضابط وهو يمُسك بهم ، وهم يحاولن الهرب من قبضت يونس وتـهوره ، ليتسمر بوقفتُه سـاهر الذي جحظت عينُه بصدمه من ذالك السلاح الموجه أمام وجهه لـ يذدارد ريقُه بخوفًا شديد ، والجانب الآخر تقف تلك القاسيه التي لم تهتم بهم و في لحظه كانت تسحب سلاح الذي يحملُه ساهر وترفع يدها في الهواء تطلق رصاصه وتهتف بفحيح:
- أبعدُه من طريقي أنا مش هدخول السجن واسع من طريقي إنت وهو محدش يقرب مني !!!
رقمها الضابط بصدمه من فعلتها الجريئه تلك ، لـ يقترب منها بخطوات هادئه وهو يهتف بهدوء يمد يدها خائفًا من تهورها :
- مديحه هانم ، مينفعش الي أنتِ بتعمليه ده سلمي نفسك خلاص مفيش مجال للهرب كده كده هتدخولي السجن !!!
- لا مش هدخول ، مش هدخول السجن أنا مش هضيع سنين عمري دي كلها في الخوف والظلم وفي الآخر تبقا دي نهايتي ، واسع من قـدامي وإلا وربنا هموت نفس!!!
هتفت بغضب وفحيح ، قبل أن تُردف آخر كلمتها وهي تُشير بسلاح على رأسها !!
لتجحظ أعينهم وخصتًا ساهر الذي دب الرعب داخل قلبُه وهو يهتف بخوفًا عليها:
- لاء يا مديحه متعمليش كده أرجوكِ!!
كان يـونس يُطالعها ببرود بينما نور شهقت بصدمه وهي تضع يدها على شفتها لا تُصدق ما تفعل هذه الجريئه ، لـ يُردف الضابط بنفس الهدوء:
- على ما أظن أن ملوش فايده الكلام ده أنتِ كده كده هتموتي فبلاش وسلمي نفسك أحسن!!!!
- لاء ...لاء مش هموت بطريقه دي ٱنا هموت نفسي على إني أتسجن لحظه !!
هتفت بـ نفيً وألمٍ من بين عبارتها وهي ترمقُه بحذارٍ ، لـ يتنهد الضابط بقله صبّر وقرار المخاطره والهجوم عليها بسرعه يضرب يدها بقوه وعُنف حتى يقع السلاح أرضـًا ويذهب العساكر إليها يلون يدها خلف ظهرها بعُنف ويلفُن حولها تلك القيود الحديده ..
وبعد قليل أخذتهم الشرطـه خارج القصر ، ولم يبقى بالقصر غير يونس الذي يجلس فوق الدرج بضعف يدفن وجهها بين كفة يدَه ، ونـور التي كانت تقف أمام مروان ، والضابط وتهتف بشكر:
- أنا بشكرك جدًا يا أمجد بيه ، إنت جيت في آخر لحظه!
تنهد بهدوء وهو يرمق يـونس بحزن ، وهتف بحترام:
- عفوًا على إيه يا نـور هانم ، ده لولاكِ أنتِ كان زمنهم لسه عايشين ومخدوش جزائـهم على الجريمة الي عملوها ، أنا مش قادر أصدق حكمة ربنا بقا هما بقلهم عشرين سنه عايش في الدنيا وبيأذو كل الي حوليهم ، وفي الآخر بردو يتقبض عليهم!
- سبحان الله ده قدارهم ، وبأذن الله ياخدو جزائهم!
هتفت نور بهدوء ، لـ يتنهد الضابط بعمق ويهتف بهدوء:
- بأذن الله .....طيب يا نـور هانم السلام عليكم أنـا بقا سلام يا دكتور مراون!
- وعليكم السلام!
هتفت نـور ومراون في نفس واحد ، ليذهب الضابط من أمام أعينهم ، رمـق مراون يونس الذي كان في حالـه لا يـُحسد عليها أبدًا شاردًا فلا شئ ، ليتنهد ويردف:
- أنتِ لسه عند قرارك ده يا نـور لسه عايزه تطلقي من يونس!
تنهدت بألم وهر ترمقُه ، لـ تهتف بهدوء وألالم يحاوط عينها الدامعه:
- ااااه يا مراون ، أنا مش هقدر أعيش معه تاني ، مع أن القرار ده بيدبحني أنا... بس لازم يا مراون!!!
تنهد بعمق ورمقها بحزن يعرف مدى تأثرها عما فعل لا يوريد النقاش بالأمر أكثر من ذالك لـ يهتف :
- الي يريحك في الآخر دي حياتك ، أنا همشي دلوقتي أشوفك بعدين!!
- طيب !!
هتفت بهدوء لـ يرحل من أمامها ، وتلتفت هي لهذا الواقف بعيدًا عنها يضع يده في جيبُه وينظر أمامُه بشرود يُطالع تلك النافذه الكبير أمامُه مُطلـه على السماء تُذرف عينُه دماعات صامته متألمه ، تنهدت بعمق وذهبت إليه وهتفت بهدوء وحزن:
- أنـا همشي يا يونس... و ياريت تطلقني وتبعتلي وراقتي عند بيت ساره ، وطبعاً لازم تعرف.... أن طلقنا مش هيفرق في حاجه ولا هيمنع إنك أبـوه أبني!!!!
كان يُنصت إليها بألم فهو السبب الوحيد ليصل بهم الحال الي هنا ، التفت لها بهدوء وهو يرمقها مره آخيره .. اقترب منها بهدوء وهو يتأمل محياها بألم شديد ، لم تجدُه إلا وهو بين أحضانها تلهث أنفاسُه بألم وسرعه ..لـ تشعُر بسائل ساخن يحاوط عنقها علمت وقتها بأنها عبارتُه يبكي بألم يذداد ترديجيًا بين أحضانها ، كان يعتصرها داخلُه ويبكي بحرقه و بألم لـ يهتف:
- متسبنيش يا نـور ، متسبنيش وأنـا مهزوم وكَره الدنيا من حوليا ، أديني فرصه تانيه و ربنا ..هعمل كل حاجه تطلع في إيدي وأخليكِ أسعد إنسانه في الدنيا واللهي يا نـور بس أرجوكِ متسبنيش وأنا محتاجلك !!!
راغم تأثر كلمتُه على قلبها و راغم ألمها الشديد منُه ، إلا أنها توريده وبكل كيانها ، ولكن يصعب عليها وعلى قلبها الأمر ولكنُه لابُد وأن يحدث فقد ثأمت كثيرًا بين يدَه فقلبها وعلقها يوريدنه ولكن ماذا عن نفسها فتُريد بعضًا من الراحه ، تنهدت بعمق وهي تُنزال يدها التي تحاوطُه جانبها بينما هو مزال يحتضنها بعمق لـ تهتف هي من بين دمعاتها!:
- أديتك الفرصه قبل كده يا يـونس .. وإنت مطلعتش قدهـا ، ومطلعتش قد ثقتي فيك صدقت عينك وكدبت قلبك وكدبتني أنا آسفه بس مبقتش ينفع!
- أنـا آسف!
هتف بألم شديد من بين دمعاتـُه المتألمه ، لتتنهد هي بعمق وتردف بألم:
- وهيفيد بـ إيـه الآسف؟!
- عشان خاطر أبننـا !
هتف بهدوء ونبّره يملئهىٰ الرجاء وهو يبتعد عنها ينظر إلي عينها الهاربه منه يمسح عبارتُه بأنمالُه ويهتف :
- مش أنتِ الي قولتلي أن أبننا محتاجنا أحنا الاتنين ... ليه عايزه تحرميه مننا أحنـا الاتنين!!!
- لو كونت مكشفتلكش الحقيقه يا يـونس ، ولو كونت فضلت مصدق إنـي ست خاينه كان هيتربىٰ لوحدُه بردو!
هتفت بألم ونبره هادئه ، لـ يرمقها هو بقله حيله ويتنهد بعمق مردفـًا بألم:
- بس أنا عايزك ومش عايز أخسركـو ، خليكِ جنبي يا نـور مبقاش عندي غيركـو!!
أبتعدت عنُه وهي تأخوذ نفس عميق وتهتف بهدوء راغم ذالك الالم الذي يحاوطها ، وقبل أن تليِـه ظهرها و ترحل من أمامُه:
- مبقاش ينفع يا يونس ، يلا ربنا يوفقك في حياتك وتقدار تنساني ، ودعيلي معاك إني أقدار إنساك ولو مقدارتش أقدار أنسىٰ جرحك في قلبي!
ثم رحلت تحت نظراتُه المُتألمه لـ يرجع هو خُصلاتُه بعُنفٍ الي الخلف ويهتف بغضب من نفسُه :
- طب أسمعيني يا نـور!! أنا عارف أني غبي طب أرجعيلي وأما واللهي لعوضك ، أرجوكِ يا نـور متسبنيش يا نور...
يا نـــــور!
أخذ يُردف بألم وبكل آسف حتى أختفت هي من أمامُه ، لـ يغمض هو عينُه بألم يعتصرها ، ويسب في لحظه غباءُه وتهورُه الدائم الذي يُضعها دائماً من بين يده ، لم يستطيع التحمل أكثر من ذالك في لحظه كان ينهار يهمـش كل ما ظهر أمام عينُه الي أشلاء عده ..لـ يستقر به الوضع جالسًا فوق الارض يبكي بألم وحرقه شديد على خسارتها الي الأبد .!
• • • •
وبعد مرور يومين ...
كانت تجلس في غرفتها تبكي كـ عادتها مُنذ ما حدث لا تستطيع نسيانُه ولا تسطيع نسيان هيئاتُه بآخر مره تتألم كثيرًا وتخاف بأن يأتي الآن ويخبرها بأنُه طلقها وهذا من لا تستطيع تحملُه أبدًا ، سيجن جنونها على الأكيد ، وفي لحظه فُتح باب غرفتها لـ تدلُف منُه ساره التي تبتسم بهدوء وتحمل بين يدها أطباق للطعام أقتربت منها بهدوء وهتفت بحب:
- عملتك أكل عشان عارفه إن أنتِ مكالتيش حاجه!!
- مليش نفس مش عايزه أكل حاجه يا ساره!
هتفت من بين دمعاتها بألم وهي تنظر من تلك النافذه بجانب فراشها ، لتتنهد ساره بعمق وتجلس بجوارها وتهتف بحزن:
- يبنتي حرام عليكِ نفسك ، أنتِ مكالتيش حاجه من يومين!!!
- مليش نفس يا سـاره واللهي مش عايزه أكُل!
هتفت بنفس النبّره ، لتتنهد ساره وتهتف:
- أنـا مش عارفه أنتِ بتعملي في نفسك كده ليه يا نـور أنـا عارفه أنِك بتعملي كل ده عشان خاطر يونس وعشان أنتِ خايفه عليه وبتفكري فيه ، وخايفه يدخل عليكِ من الباب ده وهو جيبلك وارقـة طلاقك!
عادت تُكمل بنبره حزينه متعجبه:
- يبنتي بدال بتحبيه ومسمحاه على الي عملُه فيكِ ، وهو أعتذار منك وطلب فرصه جديد متديلو يا نـور أديلو وأسمحي لـ نفسك تعيش!!!
- لاء يا ساره يونس هيفضل زي مهو مش هيتغير أبدً وفكل مره هسمحُه هيرجع يجرحني تاني!
هتفت بنبّره يملئهىٰ الثقه والألم ، لتتنهد ساره بعمق وتُردف:
- يبقا خلاص أسبتيلي العكس وأسبتيلي إنك هتنسيه وأتفضلي كُلي!
- مهو أنـا بردو مش هنساه بين يوم وليله يا ساره ، سبني ونبي عشان أنا قلبي واجعني ومش قادره خلاص!
هتفت بألم بحزن شديد ، قبل أن تستمع لـ طورقات الباب ويقبض قلبها ظننا بأنُه هو لـ تهتف بصدمه وخوف :
- يلهوي هـو!!!
رمقتها ساره بصدمه وانزوت شفتها وهتفت :
- مطول مانتِ ملهوفه كده وبطنوتي من رُعبك أول متسمعي الباب بيخبط يبقا مش هتنسيه يا صحبتي!!
- طب روحي روحي ...روحي أفتحي الباب وشوفي مين بسرعه !
هتفت بنبّره ملئ بلهفه ، لـ يُقبض قلبها رعبًا شديدٍ وخوفًا بأن يكون هو وجاء الان بخبر طلاقُهمَ!!!تنهدت برعب وصبتها راجفه قويه عندما أستمعت لـ ساره وهي تُردف بتعجب وصدمه:
- يــونس!!!؟
عاّالت أنفسها وذادت ضربات قلبها لـ تتجمع الدموع داخل مقتلاها للحظه صبها الرُعب جلست فوق الفراش تبكي بستسلام وصمت تنتظر بأن يدلف إليها ويخبرها أنُه طلقها ، لم تفز واقفه إلا عندما أردف هو بهدوء:
- نــور فين عايز أتكلم معها شويا!!!
لم تشعور بنفسها إلا و هي تخروج من الغرفه بلهفه مُشتاقه لرؤايتُـه وخوفًا بأن يكون صابُـه مكروه ، لـ تقف بصدمه وهي تجدُه يقف أمامها يرتدي بذلتُه يحمل بحوزتُه باقة من الورد الاحمر " الجوري". ، أبتسامه متلهفه تملئ سغرُه بدمعات مُتعلقه داخل مقتلاه واقفُ للاحظات يطالعها بلهفه وشوق يتتاطير من عينُه وتُطالعُه هي بصدمه مما يرتدي ومما يحمل بين يده!!!..كانت ترمقهم ساره بذهول وهي تجدهم شاردين ببعضهم البعض ، لـ يكون أول من قاطع الصمت هي بتعجب:
- أهي نـور جت يا يونس بيه ، قولي بقـا عايز إيـه!!!
أذدراد ريقُه وأستفاق من شرودُه بها ولكن لم يُنزال أنظـارُه عنها وأردف بهدوء:
- لو سمحتِ يا سـاره عايز أتكلم معها شويه لوحدنا ده لو ينفع!
رمقتُه نـور بنفس النظرات ولكن أستفاقت على نظرات ساره وأذدرادت ريقها بتوتر لـ هتفت بهدوء:
- لو سمحتي يا سـاره!!!
تنهدت بعمق وأنزوت شفتها لـ تردف بقله حيله من صديقتها:
- ماشي يختي !!!
مراءت من جانبها لـ تهتف داخل أذونها بنبّره مُضحكه:
- متنسيش تدلقي هاا أصلك صحبتي ، هبله وعارفكِ!!!.
- أمشي بقا !
هتفت بنفس النبره الهامسه بغضب زائف ، لـ تدلُف الآخرى الي غرفتها وتتركهم وحدهم ، أقترب منها بخطوات هادئه عينُه تتأكل محياها وتتأملها بشتياق ..عشق ..جنون.. ولهفه ليقف أمامها ويهتف بهدوء ونبّره يملئهيٰ الاشتياق:
- وحشتني !
عالت أنفسها وذادت ضربات قلبها المتيمه به ، وهي تنظر داخل مقتلاه الصادقه التي تتغلغل الدموع داخلها ترى بعيناها الشوق والهفه داخل عينُه ولكن تغطّت عنها ، لتذدارد ريقها وتبدالُه بجمود زائف عكس ما داخلها:
- جـي لـيــه يـا يـونـس!؟
- مسمعتنيش!!!؟ بقولك وحشتني و مش قادر أبعد عنك يا نـور بعدك بيقتلني !
هتف بنّره ملئ بالألم والاشتياق ، لتتنهد هي بعمق وهتفت بنبّره هادئه عكس ما داخلها من ألالم يوضهي جروح قلبُه:
- مبقاش ينفع يا يونس قولتلك ألف مره مبقاش ينفع أنا وإنت خلصنا ومبقاش ليه لزوم ، إنك تطول في الموضوع أكتر من كده!
- ليـه!؟....ليـه يا نــور بدال أنا وأنتِ بنحب بعض بدال أنـا وأنتِ عايزين بعض يبقا ليه!؟
هتفت بألم وتعجب شديد مما تفوه هي بكل بساطه ، وتظن بأنُه سيفعل ما تقول ، تنهدت هي بقله حيله وأردفت بحده:
- عشان أنا مش عايزك ... مش عايزك يا يونس!!
حالّت الصدمه محياه وهو يتأمل عينها يوريد أن يرى صدق ما تفوه ولكن لا يجد! لا يجد إلا هو.. لا يجد إلا أنها باتت تعشقُه ولم يقل عشقها أبدًا! ، أحتدادت عينُه وأقترب منها بهدوء لـ تتفجاء هي من خطواتُه الجريئه آليها جحظت عيناها بصدمه للتراجع للخلف بخوف منُه ورعب بأن يخض قلبها السخيف ذالك أسفل قدامه كما يفعل دائمًا! لـ يهتف هدوء بهدوء وألم:
- بجد! مش عايزني ..يعني أنتِ مبقتيش عايزه تشوفيني مبقتيش بتحبني هااا قولي يا نـور قولي مبقتيش تحبني !!!؟
كانت تتراجع للخلف بينما هو يقترب منها بنفس الخطوات الجريئه لـ تلتصق بالخائط وهي ترمقُه بخوف تخاف بأن تفضحها عينها وتردف بما داخلها ، تخاف بأن تفوه بشئ وعينها تقول عكسُه ، حاوطها بينُه وبين الحائط يضع يده بجانبي رأسها يرمق عينها بجراءه وعشق يميل عليها بهدوء يستنشق أنفسها المضطربـه بخوفًا من قُربـُه الشديد منها لـ يهتف هو بهدوء يتأمل محياها وعينها الجاحظه بعشق :
- قولي يا نـور قولي إنك بقيتِ مش عايزني قولي إنك كرهتني ، قولي مش بحبك و قلبي بيحبك وروحي بتعشق وجودك وعيوني خاينه وبتتبين عكس الي جوايا ، قولي يا نـور!!
أغمضت عينها بعمق تعتصرها بشده تشعُر بقرب أنفاسُه وكانُه أوشك على تقبيلها على الأكيد أذا قبلها ستتجاوب معه لن تستطيع بأن ترفضُه وترفض الخضوع بين يده الجريئه تلك ، رافع أنمالُه يوزيح خُصلاتها يضعها خلف أذونها ، لـ تُغمض هي عيناها بقوه تعتصرها تقسم بأن قلبها سينفجر داخلها من شدة توترها وشدة خوفها بالخضوع لُه مره آخرى ، كان يرمق محياها بـ أشتياق شديد فقد آخر ذره بصبره ومن أشتياقُه لها ، وجد أستسلامها هذا بأنها تعشقُه ، بل هو تأكد من ذالك! أغمض عينُه وتجراء وكان سيقبلها لولا أنُه صدمتُه من ردة فعلها وهي تهتف بسرعه وخوف من بين أنفاسها الاهثه:
- بكرهك يا يونس ، مش بحبك ومش عايزك وقلبي وروحي وكل حاجه فيا بتكرهك ومبقتش عايزك!!!
كان يُطالعها بصدمه ، لتفتح هي عينها ويغص قلبها عما رائتُه داخل عينُه ، تمساكت بصعوبه وفرت هاربه من بين يده لـ تقف أمام الباب وتفتحُه وتهتف بغضب من نفسها وألم شديد مما تفعل:
- أطلع بره يا يونس مش عايزه أشوف واشك مش عايزه ألمح طيفك قدامي أطلع بره"!
هدرت آخر كلمتها بغضب شديد ونبّره مُتألمه وهي توشير بساباتها على الباب و ترفض بأن ترفع عينها وترمُـق عينُه الجاحظه بألم شديد مما تفوه ومما قالت وهي بين يده ، أقترب منها بصدمه و واقف أمامها وهتف بألم وهدوء:
- أنتِ كدابه يا نـور! ...كدابه أنتِ لسه بتحبني وأنا عارف ده!!!
رفعت عينها لترمُق عينُه ، ويغص قلبها بألم شديد تنهدت أقتربت منُه بشده وأردفت بحده وقسوه جمعتها جاهدًا وأردفت وهي تنظر داخل مقتلاه بثقه ، هز قلبُه وألمتُه بشده:
- لا يا يونس مش كدابه أنا بقيت بكراهك ومش عايزه أشوف واشك أطلع بره و وراقه طلاقي توصلي أنا مش هعيش طول العمر تحت راحمتك ولو معملتش الي بقولك عليه مش هتعرف لي طريق جره ولا حتى هتشوف أبنك يا يونس عمرك كلُه!!!
- أنت بتهديديني يا نـور!
هتف بغضب وعينان مشتعله بحرقه مما تفوه ، لتتنهد هي بعمق وتردف بحده وثقه دون خوف:
- ااااه !! اااه بهديدك يا يونس ولو معملتش الي قولتك عليه هعمل أنا الي قولتك عليه ومش هتشوفني تاني!!
- ماشي.... ماشي يا نـور هديدي براحتك ، وطلاق مش هطلق هتفضلي عمرك كلُه على أسمي ، وبقولهالك مش هتعرفي تخطى خطوة بره البيت ده إلا لو عرفتها ، متنسيش أنتِ بتتكلمي مين يست نـور أنا يونس النصراوي! يعني دبة النمله بعرفها ولو عرفت إنك مشيتي من هنا هجببك
هدر بغضب بوجهها ، لترفع هي أنفها بشموخ وتهتف بغضب:
- أعلى ما في خيالك أركبُه وبردو هعمل الي قولتك عليه ولا أنت ولا غيرك هيقدار يمنعني يا بن النصراوي!
ماشي !! قولي الي أنتِ عايزه وأنا بردو هعمل الي أنا عايزُه !
هدر بغضب ، لـ يضرب الباب بعُنفٍ شديد ويهتف بغضب أكبر كـ مجنون:
- وطلاق مش هطلق زي مقولتلك ، وأبني مش هيتربي بعيد عن أبوه و أمُه ولو لـزم الأمر هخطفك يا نـور!!!...هخطفك وهخيلكِ تعيشي معايا بالعافيه!!
جحظت عينها بصدمه مما يقوله ، لـ يدلف هو خارج البيت بأكمله لا يره أمامُه أحدًا يشتعل صدرُه غضبًا من تهديدها السخيف بنسبه لُه! من هي لتمنعُه عن أبنُه أو حتى عن نفسها يقسم بأنُه لن يتركها إلا لو أمتلاكها مره آخرى لن يفرط بها أبدًا!! تعلمت درسًا قويًا في فوراقك ولن أكراره أبدًا، أقسم بأنني لا أتركك يا نـور لن أتركك!!! ترجل سيارتُه صافعًا الباب بغلٍ وعُنف لينظر أمامُه بغضب شديد وبدون آدنى مقدمات كان يالكُـم مقود السيارة بعُنف وغضب شديد!! يصرُخ بجنون ويبكي بألم !!!
أما بداخل المنزال فمزالت نـور تُحدق بطيفُه بذهول لا تصدق ما كان يفوه مُنذ قليل أغمضت عينها بقوه شديد لـ تخروج من خلفها ساره المتعجبه تهفت بصدمه :
- نــور في إيـه!!؟
رمقتها نـور بألم لـ تبكي فجاءتًا ، وتهتف من بين شقهاتها:
- جرحتُه يا ساره قولتلو مش بحبُه قولتلو أنا بكرهك !!
قامت بحتضان صديقتها وهتفت بألم من بين شهقاتها :
- مش عارفه أنا قولت كده أزي بس أنتِ مشفتهوش كان هيتجنن ، حسيت قد أيه واجـعتُه يا ساره ، أنا مش هقدار أكتر من كده مش هقدار يا ساره !!! قلبي وروحي واجعني مش قادره أبعد عنُه ومش قادره أقرب منُه خلاص تعبت!
ربتت ساره على خُصلاتها بحنو وهتفت بهدوء :
- هششش...إهدي يا حبيبتي إهدي أنشاء الله كلُه هيتحل !
- لا يا ساره مفيش حاجه هتتحل مفيش حاجه !
هتفت بألم شديد وهي تدفن وجهها بين خُصلاتها تبكي بغزاره لا تُصدق بأنها هاتفتُه بما ذاد من ألامُـه و جراحُه ، تعرف بأنُه بأشد حاله لها ولكن لن تستطيع ، لن تستطيع أن تذهب إليه ولن تستطيع أن تقترب منُه ، كل شيئًا بداخلي كل شيئًا حولي لا يترُكني ولا يحل عني مُنذ كونت صغيره لم أشهد على يومًا جميل ، لم أتعايش السعاده إلا بين يده هو فقط لم أضحك ولم أبتسم من أعماق قلبي إلا بين أحضانُه ، مزال عشقك بقلبي مزال يغزوني ألمًا بفوراقك ، مزال روحي متألمه في بُعدي عنك ولا أرى شيـئًا جميل ، يشهد اللّٰه يشهد اللّٰه بأنني أتعذب بفواقك ولكنُه لابُد منُه أخاف بأن أقترب وأجرح من جديد! وأخاف بأن أبتعد فـ أذبح بسكين بُعادك ، أقف بين نيران لا أستطيع التخلي ولا أستطيع البقاء ، يا الله واحدك تشهد على ألمي فا أرشدني يا اللّه أرشدني الي طريقي وأين هو وكيف سينتهي بي الحال!!!!
• • • • •
وبعد تسعة شهور لم يكُف هو من المحاوله ولم يتخلىٰ عنها لم يترنح أنشٍ ولم يتركها يومًا واحد كان دائماً قريب منها ، راغم أصرارها الشديد على الطلاق ، كان هو دائمًا يـرفُض الأمر ، راغم محاولاتها في الإبتعاد كان هو دائمًا قريب لم يتخلىٰ ، لم يتركها ولم يغفى يومـًا عنها يتألم في بعدها ولكن يصبر ويتحلى بالأمان ويعرف بأن الله سيرضيه بيومًا من الايام ، مرات تسعة شهور وحان وقت ولادتها أستقـرت حالتها وأشرفت على الاولاده ، كانت تجلس بغرفه بالمشفي ، تحمل بيدها "القرآن الكريم" تقراءه منُه تسبح بحمد الله وتذكرُه دائمًا، يغص قلبها بـ شعورًا مرعب لا تعرف سَبابُه خائفه فقد أستمعت كثيرًا الي النساء الذي قبضت أروحهم أثناء أخضُعهم للولاده ، تقراء القرآن باستمرار و تحاول بأن تطمأن بكلمات اللّٰه ، ولكن نفس الشعور داخلها لا تسطيع بأن تتغطى عنُه أبدًا!!! دلفت ساره إليه وخلفها مـراون ، لتهتف هي بلهفه وخوف :
- ساره أنتِ جيتي آخيرًا!!!
- أيوه جيت يا روحي.. متخفيش يا نـور أنا جنبك أهو مالك يا روحي خايفه ليه كده!
هتفت سـاره بحنان وهي تمسك يدها المرتجفه بحنو وتجلس جوارها تأخوذها بين أحضانها وتربت فوق خُصلاتها ، لـ تتنهد نـور بخوف وتهتف :
- مش عارفه يا ساره قلبي مقبوض وخايفه ..خايفه أووي!!!
- أذكري الله يا حبيبتي ، أذكري الله في قلبك وأنشاء الله كلُه خير ، وأفتكري أنتِ دلوقتي جواكِ روح مسؤاله منك خودي نفس وصلي على النبي في قلبك كده وكلُه هيبقا تمام أنشاء الله!!!
هتفت ساره بهدوء بأبتسامه جميله تملئ سغرها ، تحاول بها بث الاطمئنان داخل قلبها الذي يرتجف بخوفًا شديد!
لـ تتنهد الآخرى بعمق وتأخوذ أنفاسها بهدوء وتهتف :
- اللهم مصلي وسلم عليك يا نبي الله ، يارب كون جنبي يارب مليش غيرك!
أبتسم مراون بهدوء وهتف:
- متخفيش يا نور كلُه خير أعملي بس زي مقالتلك ساره وبأذن الله كلُه خير!!!
أومت برأسها بهدوء ، راغم الدموع التي تتغلغل داخل مقتلاها ، دالفت الطبيبه وهتفت بهدوء:
- نـور عامله إيه إنهارده!!!
- بخير يا دكتور الحمد لله !!
هتفت بنبّره مهتزه ، لتقطب الطبيبه حاجبيها وتهتف بتعجب :
- مالك يا نـور خايفه من إيه كده!؟
- مفيش يا دكتوره بس أنتِ عارفه دي أول مره أخلف وقلبي مقبوض شويه!
هتفت بـ نفس النبّره المُهتزه ، لـ تتنهد هي بهدوء وتبتسم هاتفه:
- متخفيش يا نـور في الآخر كلُه بين إيدن ربنا أدعي بس لـ ربنا وكلُه هيبقا خير ، وبعدين أنتِ حالتك مُستقره جدًا وطبيعيه يعني مفيش خطوره على حياتك ولا حتى حيات المولود ، وبعدين يلا بقا فضلك عشر دقائق وتدخولي العمليات حضري نفسك ومتخفيش خالص كلُه خير!!!
أبتسمت بهدوء ، ولكن دب الرعب داخل قلبها عندما هتفت أن المتبقي عشرة دقائق فقط ، جحظت عينها بخوف وهتفت بصدمه :
- عشر دقائق بس!!؟
- أيوه وياريت تجهزي نفسك يلا همشي أنا!
هتفت الطبيبه بهدوء ، لتدلُف خارج غرفة نـور بخوف شديد تحتاج إليه ، الآن توريد أن ترى يونس الآن أين هو أين إنت يا يونس!! قلبها يخفق بشده لـ تهتف بخوف :
- يونس !!! أتصلي على يونس يا ساره عايزه أشوفُه ، أتصلي عليه وخليِه يجي!!
قطبت ساره حاجبيها وهتفت بصدمه:
- يونس!!؟ يونس إيه يا نـور بتقولك فضلك عشر دقايق ، ويونس عقبالك ميجي من القصر لهنا هيخدلو ساعه!!!
- مليش فيه أنا عايزه يونس قلبي مقبوض وحاسه برعب حاسه أني مش هشوفُه تاني أرجوكِ ، يا سـاره أتصلي عليه خليه يجي!!!
هتفت بأصرار ونبّره مهتزه ببكاء ، لـ تتنهد ساره بقله حيله وتهتف:
- طب أعمل إيه دلوقتي صحبتي وعارفها دمغها نشفه ومش هتسكُت غير لما يجي يونس !!
- مليش دعوه عايزه يونس ، عايزه أقلوه أني مسمحاه عايزه أقلو إني بحبُه ، ومش زعلانه منُه يا ساره خايفه حاسه إني هموت أرجوكِ يا ساره!!!
هتفت بنبّره خائفه مهتزه قلبها يخفق بشده وخوف لا تعرف سببها أبدًا! تنهد "مراون" بعمق وهتف بهدوء وهو يخرج هاتفُه من جيبه :
- خلاص إهدي يا نـور ..هتصل عليه أخليه يجي إهدي أنتِ وخودي نفس!!!
حاولت أخذ أنفسها ولكن ساء الأمر ولم تشعور بنفسها إلا وهي تبكي بألم ، كان يهاتفُه مراون إلا أنه توقف عن فعل ذالك عندما أستمع الي صوتُه وهو يردف بهدوء وأبتسامه هادئه:
- ملوش لزوم تتصل ، أنا كده كده موجود!!!
- يونس!!!؟
هتفت بلهفه وهي تعادل في جلستها لـ يركض إليها بسرعه يسحبها داخل أحضانُه بعمق يُربت فوق خُصلاتها بهدوء وحنو ويهمس بحنو في أذونها:
- هششش، إهدي... إهدي يا روحي متخفيش أنا جنبك أهو!!!
- يونس أنا خايفه قوي ، كونت خايفه ملحقش أشوفك قبل مدخول العمليه!
هتفت بخوفًا شديد وهي تتمسك بقيمصُه ، أشار بيد لـ مراون وساره بأن يدلفا خارج الغرفه دون أن تلاحظ ليفعالا كما قال ، تنهد بهدوء وهو يُربت فوق خُصلاتها وهتف بحنو:
- ومين قالك إني مكونتش هاجي...ومين قالك إني مكونتش هنطلك هنا عافيه.. سواء حبيتي ولا لاء!
أبتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقُه أكثر وهي تضمه الي صدره وهتف بحب كبير:
- أنـا بحبك قوي يا يونس ، بحبك وعمري مكونت أقدار أحب غير ومسمحاك على كل حاجه ... وياريت إنت كمان تسمحني ،راغم حبك ليا وراغم حبي ليك أنا الي خلقت الفوراق ده بينا!!!
ثم أذداد بكاءها وخوفها ، ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكيه بألم وهتف بتعجب وهدوء يملئ سغرُه أبتسامه يملئهىٰ الحياة والعشق:
- طب بتعيطي ليه بقا مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقه!
- خايفه ..خايفه أموت وأكون لسه مشبعتش منك ، خلقت الفراق بنا ونسيت لحظه زي دي !
هتفت من بين شهقاتها وخوفها ، لـ يمسك يدها المرتجفه يقربها من شيفاه ويطبع عليها قُبل حنو جدًا لـ يُدلف الاطمئنان داخل قلبها الصغير المرتجف بخوفًا بأن لا تره مرة آخرى، ثم تنهد وقال بثقه عمياء وحنو:
- بس أنا بقا بفكر عكسك خالص ، أنا عارف أن ربنا وثقتي فيه ، هتعكس الأمر ، وإنك هتدخولي دلوقتي وكمان شويا هتطلعيلي إنت وأبني بألف خير ، لأن مش نـور الي تتكلم بالضعف ده ،طول عمري عرفك قويه ومفيش حاجه تقف في واشك وإنك مُستعده تحاربي حتى الموت عشان تفضلي معايا مش كده!؟
رامقتُه قليلاً بحزن ثم تنهدت بعمق ومسحت عبراتها بضهر أنمالها هاتفه بقوه وأبتسامه جميله من بين عبارته المتعلقه:
- أمممم...صح عندك حق لازم أكون أقوى من كده!!!
- هي دي حبيبت قلبي نـور ، مش تقوليلي خايفه ومعرفش إيه!؟
هتف بأبتسامه جميله وهو يسحبها داخل أحضانُه فهو ألان يواضهي حجم خوفها ، راغم ما يقوله لها إلا أنُه يخاف أكثر منها ماذا أن حدث لها مكروه ماذا أذا لم يرها مره آخرى ، لا ..لا يستطيع هذا! حاول كبح تلك الأفكار السلبيه وهو يغمض عينُه بعمق يستشعر قربها الان فـ أحلى ما بالقصه أنها الان بين أحضانُه بعد كل تلك المسافات الذي خلقتها بينهم هي تستند فوق كتفُه وتبتسم بحب ، أبتعد عنها أنشٍ وهتف أمام عينها وشفتها بحب كبير:
- وبعدين بقا يستي ، أنا عايز حاجه حلوه كده تصبرني لحد متخروجي بالسلامه ولا أنتِ خلاص أطمنتي وأنا أقعود على نار مستنيكِ أخدك في حضني !!
ابتسمت بخجل شديد وهي ترمق محياه من عن قرب كم أشتاقت لُه والي أبتسامتُه والي حنانُه هذا ، مالت تطبع قُبله عميقه على سغرُه وهي تغمض عينها بينما هو أغمض عينُه بقوه وهتف بحب وشوق كبير ، لـ تبتعد عنُه هي بخجل :
- أوووف أووف.... الواحد مكنش عارف هيعمل لولاا البوسه الحلوه دي !!!!
أبتسمت بخجل ، وطرق الباب ودخلت الممرضه تهتف بهدوء:
- لو سمحت يا نـور هانم لازم نخدك دلوقتي على العمليه!
رمقتها ببعضًا من الخوف ثم عاد ترمق نظراتُه وأبتسامتُه الجميله المشجعه لها ، لـ تتنهد بهدوء وتهز رأسها ..أقتربت منها الممرضه لتجهزها لدلُف غرفه العمليات ، وتسحبها معها على ذالك الكرسي المتحرك ، ولكن قبل دولفها ، تغلغت الدموع داخل مقتلاه بخوف وهتفت بصوتً عال :
- يونس!!
دون مقدامات راكض إليها يجلس أسفل قدامها ويهتف بحنو:.
- قلب يونس!!
- أنا بحبك قوي يا يونس ..سامحني !!!
هتفت بنبّره مهتزه ، لـ يتنهد هو بعمق ويطبع قُبله عميقه فوق جبينها ويهتف بهدوء:
- وهو أنا أقدار أزعل منك ياروحي ، يلا بسرعه أبننا عايز ينزال كده أنتِ خنقتي ، معلش يا حبيبي هي ماما كده لازم تقلب كل حاجه دراما!!!!
أبتسمت من بين عبارته ، لـ تسحبها الطبيبه بهدوء الي غرفة العمليات تحت أنظارُه حتى أختفت من أمام عينُه ، لـ تتحول محياه المبتسمه الي حزن وخوفًا شديد عليها ، تنهد بعمق وهو يدعو الله بداخلُه بأن تدلف خارج الغرفه هي وصغيره بسلامه ! ... مسح على خُصلاتُه بعُنفٍ وكان يأخوذ الممر ذهابًا وأيابًا ، بتوتر شديد حتى جاء مراون من الخلف يضع يده على كتفُه ويهتف بهدوء:
- متخفش يا صحبي هتبقى بخير !!!
تنهد قليلاً براحه خصتًا عندما رائ صديقُه وهتف بهدوء :
- إنشاء الله ... بأذن الله كلُه خير !
تنهدت ساره بعمق وهتفت بهدوء :
- على فكره يا يونس ، نـور بتحبك جدًا وهي كانت ناويه أنها تعذبك شويه بس هي مسمحاك من بدري قوي !!!
- طول عمرها شريره!
هتف بأبتسامه وهو يهز رأسُه بقله حيله ، لتبتسم ساره وتهتف بفخر:
- لا مهو أنا الي كونت مشجعها!!!!
تنهد بهدوء وهتف :
- ااااه طب بقولك إيه يا مراون فكرني لما نـور تطلع بالسلامه أول حاجه أعملها إني أخليها تقاطع ساره على الاخر!!
عالت ضحكتهم ، لـ يتنهد كلاً منهم بهدوء ، رمق مـراون خوف ساره البدى على محياها ، ليقف بجانبها ويهمس بأذونها:
- على فكره أنا محضرلك مـوفجئه حلوه أوي!!
قطبت حاحبيبها بتعجب ورمقتُه بخجل شديد وهتفت:
- بجد!!
- امممم!!
غمغم بحب وهو يتأمل محياها ، لـ تُنزال هي رأسها بخجل شديد وتبتسم ، تنهد هو بعمق وهو يرمق صديقُه فكان يجلس على جمرًا ، وبعد مرور 45 دقيقه كان يجلس هو تتهز قدماه بتوتر شديد يحاول أخرج خوفُه بتلك السيجاره المشتعله بين يده ، أطفاءها بالآخير فقد تأخرت بالداخل أين هي!؟ ، واقف من جلستُه لـ يرمق الممرضه تخرج من الداخل تحمل بين يدها طفلاً صغيرًا ، لـ يركض هو إليها بسرعه البرق صدرُه يعلو ويهبط بخوفًا شديد عليها ، هاتفًا بخوف:
- نـور عامله إيه!!!
أبتسمت الممرضه بهدوء وهتفت :
- بألف خير والحمد لله ، أتفضل أبنك يا يونس بيه ولا إنت مش عايزُه!!!
رمق طفلُه بين يدها ، ولكن خوفُه عليها جعلُه يتنسى كل شئ ، فتح ذراعه بهدوء وحذراً وهتف بنبـره هادئه:
- هاتيـه!!
واضعتُه بين ذراعه ، لتهتف بأبتسامه :
- مبروك يا يونس بيه ..ولد زي القمر يتربى في عزك أنشاء اللّٰه!!!
لم يكون معها حتى ولم يستمع لما تُردف كان ينظر إلي ذالك الوجه الملائكي الذي ينام بين أحضان ولدُه بأمان ، لم يعرف لماذا تغلغت الدموع بعيناه ، وذادت ضربات قلبُه بشده لم يعرف لما ذالك الشعور داخل قلبُه و تلك الهفه والشوق وشعور آخر مختلف كان يتأمل محياه وجهه الأحمر ساكن بين أحضانُه، لـ يميل عليه يطبع قُبله عميقه فوق جبينُه بهدوء وحنو شديد يخاف بأن يجرحُه يستنشقُه بعمق ولهفه ، رمقُه مراون وساره بفرحه شديد وهي تنظر له وتهتف بسعاده من بين عبارتها السعيده :
- حبيب قلب خالتو يا ناس!!!
هاتــو يا يونس!!!
هتفت بهدوء ، لـ يهتف هو بلهفه وخوف:
- لاء سبيه شويه !
- شكلنا كده مش هنعرف نلعب مع أبن إختنا شويه!
هتفت بنبّره مضحكه ، ليبتسم هو بلهفه ، حتى فُتح الباب وخرجت نـور من الداخل على ذالك السرير الصغير ، واضع الصغير بين يدها بلهفه وخوف وهو يرمق نـور هاتفًا:
- خودي يا ساره!!!
التقطتُه بين يدها بعيون جاحظه ، وصدمه لـ تحمل الصغير بين يدها ويميل بين أحضانها مروان يطبع قُبله فوق جبينُه ويهتف بأبتسامه جميله :
- عقبالك!!
أبتسمت بخجل شديد وهي ترمق ، ذالك الصغير بين يدها !
كان يونس يدُلف معها الي الغرفه عاديه ، كانُـو سيحملـوها الممرضين إلا أنُه رفض ذالك هادراً بصوتً حاد:
- بتعملي إيه أنتِ وهي سببها!!!
- هننقلها على السرير!
هتفت بتعجب إحد الممرضات لـ يهتف هو برفض وحده:
- لاء سبيها ..
أقترب منها بهدوء وهتف بحده وأمر:
- أطلعي بره أنتِ وهي!!
- بس يا يونس بيه!!؟
هتفت بضيقٍ ولكنُه قاطعها بحده وهتف:
- مش عايز كلام أطلعي!
فعلت كما قال بتذمُر وغضب ، ليحملها هو بين ذراعه برفقٍ وحنو شديد يضعها فوق الفراش بهدوء ، يمسح فوق رأسها على هذا الردائ الطبي ، يميل عليها ويطبع قُبله عميقه فوق جبينها ، لتغمغم هي بهمسٍ وأرهاق شديد:
- يونس!!
- قلبُـه وعيونُـه!
هتف بحبًا شديد ولهفه ، لـ تذدارد هي ريقها بصعوبه لتهمس بنفس النبره المتقاطعه :
- أبنـ..ـي ، أبني فين !!؟
- زي الفُل ، وزي القمر مع خالتو ساره!!!
هتف بهدوء وحبًا شديد ، لـ تتنهد هي براحه وتُردف بنفس النبره :
- عايزه أشـفو ..عايز أشم راحتُه!!!
- حاضر يا روحي ثاوني!
هتف بحبًا شديد ، ليذهب بسرعه الي ساره يجدها تحمل صغيرُه بين يدها هتف بهدوء:
- هتيه!!!
واضعتُه بين ذراعه بهدوء ، ليبتسم هو ويدلف الي الغرفه بلهفه خلفُه ساره ومراون! واضعُه فوق صدرها بحنو وهتف :
- خودي يا روحي ولد زي القمر وشبهي كمان!!!
أبتسمت بدموع وهي تستنشق رائحة صغيرها بحبًا وأشتياق ولو عليها لـ تدخلُه بين ثنايا قلبها ، لـ تهتف بنبّره مُضحكه:
- أيه ده صح أسغفر الله العظيم إنت شبه أبوك كده ليه!!!؟
عالت ضحكاتهم عليها خصتًا هو ، لـ يميل عليها ويهتف بحب :
- متسمعش كلام أمك يا حبيبي دي كانت هتموت عشان تجيبك شبهي !!
- فعلا وأنا كونت بشوفها بتفضل ماسكه صورتك وتقول اااه ، اااه لو طلعت شبه أبوك يا روحي!
هتفت ساره بنبّره مُضحكه ، لـ ترمُقها نـور بصدمه وهتفت:
- بقا كده يا صحبتي ماشي أنا هوريكِ عشان تطلعي أسراري بره تاني!!!
علت ضحكاتهم وبينما نـور و يونس لا تتفرق الابتسامه عن سغرهم يُطالـعن صغيرهم بحبً شديد وفرحه شديد ، تتنهد نـور بهدوء وقالت:
- هتسميه إيه!!!
تنهد بهدوء وهو يرمق صديقُه مراون لـ يهتف بأبتسامه :
- لا مش أنا الي هسميه ، مراون!!!!
تعجب مروان مما يطلُب منُه ولكن أبتسم بالاخير وذهب إليه يحملُه بين ذارعه بحذراً هاتفًا بأذونُه أذن لله عز وجل :
- الله أكبر الله أكبر ، أشهدو أن محمد الرسول الله ،أشهد أن محمد الرسول الله ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله!
ثم هتف بالاخير:
- إنت أسمك سليم ، إنت أسمك سليم !!!
أبتسمت نـور بِحُب وهي تضع يدها على قلبها هاتفه :
- الحمد للّه سمتُه سليم كونت فكرتك هتسمي أسم وحش الصراحه!!!!
عالت ضحكاتهم والأحاديث بينهم حتى قاطعهم مراون بهدوء وهو يهتف بحب يرمق ساره التي ترمقُه بتعجب وهتف:
- أنا عارف أن الوقت والمكان مش مناسبين بس يعني ملقتش ظرف أحسن من كده !!!
تعجبُه مما يفوه خصتًا ساره التي حالت الصدمه وجهها وهي تجدُه يركع أسفل قدمها يخرج خاتم من جيبُه هاتفًا:
- ساره تقبلي تتجوزيني !!!!
جحظت أعينهم ، خصتًا ساره التي رمقتُه بصدمه تغلغلت الدموع داخل مقتلاها ، أذدرادت ريقها بتوتر شديد وهي تنظر لُه ولكن بالاخير هي تعشقُه ، أكتفت بأبتسامه جميله تشُق سغرها وهي تهتف بدموع الفرح:
- اااااه ...اااه يا مراون!!!!
تنهد براحه شديد للحظه ظن بأنها سترفضُه وسيهدم حلمُه على الأخير إلا أنُه وقف أمامها بفرحه شديد وهتف :
- الحمد لله للحظه أفتكرت هتُرفُضيني!!!
- ترفضك إيه دي بتعشقك!!!
هتفت نور بأبتسامه واسعه ، لترمقها ساره بعيون حاحظه لم تظن بأنها ستردف بشيئًا كـ هذا لـ تضحك نـور وتهتف بآسف:
- معلش بقا يا صحبتي أنتِ الي طلعتي أسراري الأول !!!!
عالت ضحكاتهم بفرحه شديد لـ يهنئ مراون صديقُه ويهنئ يونس صديقُه ، ثم عاد يميل على صغيرُه يطبع قُبله عميقه على جبينُه هاتفًا بحب لـ صغيرتُه الآخرى:
- مبروك يا أم سليم!!!!
- مبروك لينا يا حبيب قلبي!
هتفت بحب وهي تحاوط وچنتاه بيدها وأبتسامه جميله تشُق سغـرها....
• • • • • •
وبعد مرور شهرين كانت تقف نـور بغرفة صغيرها تضعُه بفراشُه بعدما غفى بين أحضانها تمسح على وجنتاه بحب كبير وهتفت بتنهيده وأرهاق:
- آخيراً نمت ، شكلك كده هتغلبني زي أبوك!!!
لم تجد إلا يدان غليظه تحاوط خصرها من الخلف دافنًا رأسُه بعنقـها وهتف بحب وهو يستنشقها:
- قلب وروح أبوه من جوه!!
أبتسمت بحب لتلتفت لـه ،وهتفت بتعحب:
- حبيبي إنت جيت أمتى!!!!
- لسه جي ، ومش قادر أوصفلك وحشاني قد إيه!!!
هتفت بنبّره يملئهىٰ الاشتياق والعشق وهو يدفن وجهها بتجويفت عنقها يستنشقها بتوهان ، لـ تشعور هي بخجل شديد وتهتف بدلال:
- يونس!!!!
- اممم!!
غمغم بهدوء شديد و توهان شديد بها ، لتذدارد هي ريقها وهتفت بخجل:
- يونس مش قادره خالص أنهارده سليم تعبتي أوي!!!
أبتعد عنها بصدمه وهتف بقله صبر وجسد يشتعل راغبه بها :
- مش قادره إيـه!!!؟ دأنا بقالي سنه بحالها مقربتلكيش من ساعة مولدتي وأنا مقربتلكيش ومن قبلها كمان!!!
- يحبيبي مهو!!!
هتفت بهدوء وعُذرا إلا أنُه قاطعها برفض تام هاتفًا :
- متحوليش مش هحلك يعني مش هحلك أنهارده!!!
- طب أفهم!!
هتفت من بين ضحكتها من طريقتُه ، لـ يجذبها هو الي صدرُه وهتف بنبّره مشتعله أمام شفتها:
- فهمني !
أذدرادت ريقها وهتف بخجل شديد:
- يونس ، سليم نايم هيصحى تاني!!!
- مليش فيه ، متجننيش و تخليني أعملها معاكِ هنا!!! على سريرُه!!!
هتفت بنبّره مُشتلعه ، لتجحظ عينها بصدمه وهي تهتف :
- قليل الادب !!!
- بس بحبك يا جميل يلا بقا يا نـور بقالي سنه ملمستكيش كفايا عليا لحد كده!!!
هتف بجنون وهي يسحبها خلفُه لـ تهتف هي بضحك وعذرً:
- طب طب ..!!!
- طب طب إيه بس يا حبيتي يلا!! تعالي!!!
هتف بنبّره أضحكتها ، لتهتف هي بخجل وخوف:
- طب نتفاهم!!!
- مبحبش التفاهم في الحاجات الي زي دي بحب أعمل على طول!
هتف بنبّره مُضحكه ، لـ يُدلفها الي جنحهمها ، وبداء يحرر أزار قميصه لتجحظ عينها وهتفت بصدمه:
- إنت بتعمل إيه!!!؟
- بعمل إيه بقلع يا حبيبي!!
هتف بأبتسامه ماركه ، لتترجع هي للخلف بخطوات خائفه وتهتف بنبّره مضحكه:
- يونس حبيبي مالك في إيه أهدي كده وصلي على النبي !!!
اللهم مصلي عليك ...يا نبي!!!
هتفت آخر كلمتُه بنبّره ماكره وهو يجذبها من خصرها بسرعه قبل أن تركُض من بين يده لـ يهتف بنبّره أضحكتها ماكره:
- راحه على فين يا بطه!!!
عالت ضحكاتهم بشده ، لتهتف بهدوء:
- يونس حبيبي إنت عارف أن أنا لسه ولده وبطني وجعاني!!!
- مليش فيه يا نـور !! بقولك بقالي سنه ملمستكيش هموت يا عالم محدش حاسس بيا !!!
هتفت بجسد مُشتعل بنبّره مُضحكه ، لتضحك هي بصدمه مما يفوه ، وتفجاءت به يحملها بين ذراعه بسرعه وهو يهتف بمكر :
- أستعنى على الشقى بالله !!!
حمالها بين يده لـ يضعها فوق الفراش ، ويبداء بتحراير ما تبقى من قميصُه لـ ترمقُه هي بصدمه وتهتف:
- أستهدى بالله يا حبيبي!!!!
لاء مفيش هدوء خلاص !!
هتف بنبّره حزم وهو ينفي برأسُه ، لتضحك هي وهتفت:
- براحه يا يونس أنا مش قداك!!!
براحه أيه بقولك وحشاني ، مانتِ مش هتحسي بيا طبعًا
هتف بنفس النبّره ينفي برأسُه لـ تضحك هي بصدمه وهي تجده ينهال عليها كـ أسد ينهال على فراستُه يسحبها أسفلُه بينما هي تضخك وتهتف من بين ضحكتها :
- يونس هتموتني وربنا!!!!
أخذ يقبل بها بلهفه وشوق شديد ، حتى أشتعل جسدُه براغبه شديد تلبستُه أكثر وأكثر ، لتضحك هي من بين قبُلتُه وتسحب معُه تدريجيًا تبدالُه بشوق حب ، لتستلم بالاخير بين يده الجريئه الحنونه العاشقه حد الجنون ،التي أزحات ما تبقي من ملابسه ، أبتسمت بخجل شديد وهتفت بدلال وهي تحاوط عنقُه:
- يونس!!!
مال يلتقط شفتها في قُبله عميقه ، يستنشقها بها ، لم يبتعد عنها إلا بعد ثاوني بصعوبه هاتفًا بنبّره يملئ الحب والجنون:
- قلبُه وعيـونُه!!!!
ثم عاد ينهال عليها مرة آخر بقُبلات مُشتعله ، جسد يرعب بها بكل أنشٍ بها ، يقبلها بعشق توهان شوق حنان ، لم يتسنى حنانُه مها كـ العاده ، يسحبها بلطف حتى أذاب حُصونها بين يده لـ تتجاوب معُه بكل حب وشوق يوضهي شوقُه الشديد لها ، وها أنا الآن تأكدت بأن فراقك نار ، وبأن قربك جنه فأنعميني بها يا حبيبتي!
فـَ أنتِ وحدِك من بالحُب يسكنني...
وأنتِ أجمل ما ضمّت أقداري
أراكِ شمساً وأفلاكِ تطـوف بها طافت بحُبك يا حياتي وأقماري ، واللّٰهِ لستُ أرى إلا إيكِ منفرداً كـَ البّـدر مكتملاًّ أشغلت أنظاري♥️
المرادي مفيش يـتبُع♥️😂
#إنتهك عُذراتي♥️
#يونس النصراوي♥️
#نـور الدين♥️
وريكُ في الشعر الجميل ده🤭♥️!
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا