رواية كبير العيله الفصل الرابع 4 بقلم اسراء عصر (حصريه في مدونة قصر الروايات)
رواية كبير العيله الفصل الرابع 4 بقلم اسراء عصر (حصريه في مدونة قصر الروايات)
رواية كبير العيلة: الفصل الرابع :بقلم اسراء عصر
في سراية طهران
كان يجلس زياد في مكتبه وهو مازال مصدوم كيف كيف مد يديه علي ابنه نعم فهو يعتبر ابنه الذي رباه نظر الي يديه هل هل انا من ضرب ابني واخي ثم ضر قبضة يديه علي زجاج مكتبه وهو يلوم حاله علي ظل ينهج من شدة غضبه بعد ان ظل ساعه في مكتبه وهو ينهر نفسه ..اتي في مخيلته صغيرته اجل انها صغيرته ومعشوقته
بعد ان حسم امره ان يذهب اليها لعلها عند رؤيته لها تخفف عنه ..ترك مكتبه وحسم امره لكنه توقف عن اكمال ذهابه اليها كيف سيراها واخاها قد قتل ..قبض علي شعره من الخلف وهو يدعي ربه يا الله.
في سرايه العزايزه
كان يجلس سليم وكل العائله .. وهم في حالة من الصمت بين الحزن والغضب قام واليد بالحديث يعني احمد كان متجوز صوح طب مجلناش ليه عاد دا احنيه كونا هنفرح لو جال عايز يجوز ..لاه يا بوي خالي احمد اتجوز الحبها من ورانا عشان عارف ان ستي مش هتوافج صوح ولا ايه يا خال..ااا ولكنه صمت عندما رأها وهي تتجه اليهم وتحمل اشيائيها .
نظرت العائله عندما وجدوا سليم يركز بصره اليها ..انا جايه اقولكم ان انا ماشيه اظن انا كدا عملت ال عليا عشان احمد وعرفتكوا علي ابنه ودلوقتي يا ريت يا استاذ سليم تتصل بالمحامي عشان الوصيه واول ما تقرر تفتحها يبقي المحامي يقولي ...ااا
قبل ان يتحدث سليم قالت والدته لاه يا بنت البندر واد الغالي مش راح يطلع من اهنيه واصل واذا انت عايزه ترجعي ارجعي لكن واد الغالي راح يجعد يكبر اهنيه ويراعي ورث ابوه .
بس حضرتك يا مدام انا ليا شغلي انا دكتوره وليا مرضي كتير دا غير الشركه متوقفه علي امضتي ..واذا حد كان عايز يشوف زينانا قصري مفتوح في اي وقت .
تقدم سليم اجعدي يا داكتوره لغاية ما نفتح الوصيه الاسبوع الجاي ..ببس انا معايا عمليات كتير يا سليم بيه لازم امشي انهارده ضروري وو..خلاص عاد يا داكتوره انا راح اوديكي وتعاود تاني معاي ومش عايز كلام كتير ..زفرت انفاسها بضيق من هذا المغرور ..طيب ممكن نمشي استني ساعه اجديه عشان اشوف حالي ..اوكي.
غادر سليم لكي يرتب اموره .. وجلست هي في احد زوايا المندره ( غرفة الضيوف) تقدمت منها زينه ونعمه مدت زينه يديها الي عاليا انا زينه اخت سليم واحمد اخر العنجود سكر معجود عندي ٢٤ سنه في اخر سنه كلية تجاره انجلش ها ياستي وانت عندك كام سنه عاد صوح جبل ما تجاوبي انت حلوه جوي جوي هي دي عيونك ولا لانسز وو.. وسعي اجديه خليني اسلم علي مرات اخوي انا نعمه اخت سليم واحمد والهبله دي ..بجي انا هبله يا نعمه خاليكي شاهده يا عاليه ان هي البدئة ووو..بااس خاليني اجمل باجي حديتي عاد ثم نظرت الي عاليه وهي تبتسم اليها انا كنت بجولك ايه؟
اه صوح افتكرت انا يا ستي نعمه اخت سليم واحمد والهبله دي عندي ٤٠ سنه ومتجوزه الراجل العسل دا ودا العنيه زرجه والدي اسمه عز وو..باااس ايه مصوره وانفتحت .
انا واليد وانا عز انا جوز نعمه وانا ابنها ووو...في ايه عاد
ظلت انظار عاليا عليهم وهي تراهم يتشاجرون الي ان دخل اليهم سليم ..في ايه عاد يالا يا داكتوره عشان نوصل جبل الليل اومئت اليه بصمت ثم نظرت اليهم وهي تقول اتشرفت بيكم انا حبيتكم من قبل ما حتي اشوفكم من كلام احمد
قالت ذالك وهي تحاول الا ان تنزل دموعها لكنها لم تنتبه الي من كان ينظر اليها في حزن ..ابتسموا بيحزن ..تقدمت منها زينه ونعمه وحضنوها بمحبه .. نظرت الي صباح وذهبت اليها وهي تحضن زين بخوف مدت يدها لكي تأخذ زين لكن صباح مسكت به كأنه لن تراه مره تاني..هاتي زين يا ماما ..
ماذا ماما هل نادتها ب ماما ..نظرت صباح اليها بغيظ انا مش امك عاد وزين راح يقعد في حضن سته وانت روحي شوفي شغلك وو... خلاص يا مرات اخوي خلي زين وكدا كدا احنا هنعاود طوالي بكرا عشيه واهي الدادا موجوده معاه ..ببس انا مش بسيب زين وحده ابدا وو.
في قصر طهران نجد فتاه تبكي بشده علي ما حصل الي معشوقها ظلت تنتظره الي ان حل الليل وعندما فقدت الامل ان يعود سمعت صوت بوابه السرايا وهي تفتح وهو يدخل الي السرايا يترنج علمت انه سكران جففت دموعها وهي تبتسم لانه بخير .
غزل شهاب طهران . ابنة عم زياد وادم تعشق ادم بشده ولكنه لا يراها سوي اخت عمرها ٢٠ سنه ذات عيون بالون الزرع وشعر اسود حرير وجسم ممشوق وبشره حليبيه .
نهاية الفصل
يا تري ايه هي حكايه غزل
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا