القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الخائن البارت الرابع 4 بقلم الكاتبه ناهد خالد (حصريه وجديده على مدونة قصر الروايات)


رواية الخائن البارت الرابع 4 بقلم الكاتبه ناهد خالد (حصريه وجديده على مدونة قصر الروايات)





رواية الخائن البارت الرابع 4 بقلم الكاتبه ناهد خالد (حصريه وجديده على مدونة قصر الروايات)


الخائن ج ٤

_ متقلقش ده طلع البواب كان بيطمن ان احنا اللي في الشقة.


زفر انفاسه بقوة بعد ما القلق كان اتمكن منه، وبدأ يلبس جزمته فسمعها بتقول تاني وكأنها مصرة تسمع اجابة سؤالها:


_ مقولتليش بتحبها؟؟


بصلها بهدوء وهو بيسألها:


_ هتفرق معاكي الإجابة؟


هزت راسها بلا:


_ مجرد فضول.. يعني ساعات بقول انك بتحبها لدرجة انك مش قادر تعلن جوازنا خوف منها او عليها، واوقات بقول لو بيحبها مكانش دخلني حياته اصلا.


وقف قدامها وهو بيقول:


_ بصي يا زينب، جوازنا كان لمصلحة متبادلة بينا، انتي كنتي محتاجه حد يرحمك من الشغل اللي كنتي متبهدله فيه وتلزيق المدير كل شوية ليكي وانتي مش قادره تنطقي عشان متخسريش شغلك، من الاخر كنت محتاجه تتستتي في البيت.. وانا حققتلك ده، وانا كنت مشدود ليكي وكنتي عجباني خصوصا بعد الشغل اللي جمع بينا قدرتي فيه تشديني ليكي زي المسحور.. ومش هتنكري انك كنتي قاصده تعملي ده، فقولت بدل ما اعمل حاجه في الحرام اتجوزك.. فزي مانتي شايفه انا وانتي كان لينا مصلحه من الجواز ده... يعني متجوزتكيش عشان مبحبش مراتي ولا عشان هي مقصره معايا.. تقدري تقولي كانت فراغة عين مني وقتها.


_ وليه مطلقتنيش بعد ما خدت اللي انت عاوزه مني!


خد موبايله ومفاتيحه وهو بيقول:


_ عشان انا مش هبقى ندل معاكي، يمكن انا مصلحتي خلصت لكن انتي لسه محتاجه راجل يستتك ويبعدك عن قرف الشغل والاحتكاك بالناس بره، دلوقتي لو طلقتك هترجعي تاني تنزلي تشتغلي وتقابلي كل اللي هربت منه بجوازي.. ومش هنكر بردو ان لما ابقى مضايق او متخانق مع منى بجيلك بحس ان مودي بيتغير شوية.. من الآخر انا مش مأذي بجوازي منك طول مانتي مطيعة ومنفذة الاتفاق ان محدش يعرف عن الجواز ده ومفيش حمل.


ضحكت بألم:


_ وانا مش غبيه عشان اضيع الأمان والراحة اللي شيفاها معاك عشان كيد نسا.. مش فارق معايا حد يعرف بجوازنا او لأ، المهم انك معايا.. ويمكن انتَ الموضوع بالنسبالك معداش انه مصلحة، لكن انا حبيتك.. حبيت كل حاجه عملتها معايا وقدمتها ليا، وعمري ما شوفت منك حاجه وحشه طول سنتين جوازنا.. بس بردو مجاوبتش على سؤالي بتحبها؟


وقف قدامها وهو بيقول:


_ بحبها.. وعمري ما تخيلت اني افكر في ست غيرها، مش اتجوز عليها! بس يمكن اللي مهدي ضميري من. ناحيتها اني بجوازي منك مجتش عليها ابدا، بالعكس انا مخدتش منها اي حق واديتهولك، حتى الوقت اللي بقضيه معاكي باخده من شغلي مش من وقتها.


_ وتفتكر بقى لو عرفت انك متجوز كل اللي بتقوله ده هيشفعلك عندها؟


_ لا، اكيد لا، عشان كده مينفعش ابدا تعرف، لان مينفعش تسبني.. علاقتي انا ومنى ومينفعش تتهدم تحت اي سبب كان.


وسابها ومشي، وكلامه بيتردد في ودنها، ومفهوم معناه.. علاقته بمراته مينفعش تتهدم حتى لو بسبب جوازه منها.. يعني لو دخلت في مقارنة.. هتكون هي الخسرانة أكيد.


********


_ كده تمام... الورق بقى معاكي اهو، وبكده رسمي بقى كل املاكه ملكك انتِ.


خدت الورق وفضلت بصاله شوية بصمت، وبعدها رفعت عينها لاخوها بتقوله:


_ عمري ما تخيلت نفسي اوصل للمرحله دي، انا اللي كنت دايما معاه وبكبره دلوقتي ضده وبهده!


_ مفيش حاجه بتفضل على حالها.. المهم تكوني ناوية على اللي اتفقنا عليه، متخلنيش اندم اني ساعدتك.


_ متخفش، هعمل اللي اتفقنا عليه.. 


***********

دخل من باب شقته فلقى منى وحسين قاعدين في الصالة وفي شنطة سفر كبيرة لفتت نظره، قال بترحيب:


_ اهلا بابو النسب.. انا مش لسه سايبك من ساعتين في الشغل مقولتش انك جاي ليه كنا جينا سوا.. 


رد عليه حسين بهدوء:


_ مشيت قبلك. 


_ ايه الشنطه دي؟ 


وكمل بضحكة:


_ متقولش مراتك طردتك وجاي تقعد عندنا! 


خرجت من صمتها وقالت بهدوء:


_ لا دي شنطتي انا. 


ودلوقتي بس انتبه انها لابسة لبس خروج، بصلها باستغراب وسألها:


_ شنطتك انتي! هو في حاجه حصلت عندكوا في البيت ورايحه تقعدي هناك! والدتك كويسة؟ 


وقفت من على كرسيها، وقالت ودموعها بدأت تحضر:


_ طلقني يا عاصم.. 


بصلها بصدمة وقال:


_ ايه الهزار ده! هو في ايه؟ 


قربت منه لحد ما بقت واقفه قصاده بالضبط وقالت بصوت مليان قهر:


_ في إنك خاين.. قولي بقى انتَ متجوزها ولا مقضيها معاها كده! يعني اتمنى تكون متجوزها على الأقل متكونش كمان بتعمل ده في الحرام عشان متنزلش من نظري اكتر من كده.. واقرف منك اكتر من كده.


مهما عبر عن صدمته دلوقتي مش هيقدر يوصفها، صدمة ممزوج بخوف و قلق واحساس بقرب الفقد والخسارة، كان لسه امبارح بيقول انها مينفعش تعرف بجوازه عشان يتصدم النهارده بأنها عرفت، لكن ما يمكن يكون مجرد شك! ده اللي جه في باله فقال وهو بيحاول ينكر:


_ انتِ بتقولي ايه! متجوز مين وبخون مين! انتِ اكيد فاهمة غلط متشوف اختك يا حسين.


وسكوت حسين اكدله انه مش شك، هي اتأكدت مش عارف ازاي بس اتأكدت..


_ الكدب مش هيفيدك.. ايه مشبعتش كدب! جاوب على سؤالي، اتجوزتها؟


مفيش مفر من المواجهة والانكار هيأزم الأمور، ده اللي ردده في عقله قبل ما يقرر يعترف..


_ اسمعيني طيب هفهمك.


نزلت دموعها في اللحظة دي وهي بتتأكد من شكها، لاخر لحظة كانت بتقول انه يمكن مجرد شك، يمكن هي فاهمه الموضوع بشكل تاني.. يمكن كانت رسالة غلط.. يمكن ويمكن.. لكن مع جملته اتهدم سور شكها وبقت قدمها الحقيقة مجردة.


قالت بصوت قوي:


_ جاوب على سؤالي..


من الواضح انها مش هتسمعه غير لما يجاوب.. فتنهد بقوة وبعدين جاوبها:


_ متجوزها.


غمض حسين عينه بحزن وهو كمان كان بيتمنى لاخر لحظه انهم يكونوا غلطانين... 


_ بس لازم تفهمي الحكاية.. الموضوع كان مجرد..


ضحكت بصوت مع دموعها اللي بقت بتنزل بغزارة:


_ الموضوع مجرد خيانة.. الموضوع ملوش أي تفسير تاني.. متحاولش تفسر أي شيء عشان مش هسمع.. طلقني.. مفيش كلمة عاوزه اسمعها منك غير الطلاق.


هز راسه بهستيريا وهو بيحاول يمسك ايدها:

يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا




تعليقات

التنقل السريع