رواية الخائن البارت الخامس 5الاخير بقلم الكاتبه ناهد خالد (حصريه وجديده على مدونة قصر الروايات)
رواية الخائن البارت الخامس 5 الأخير بقلم الكاتبه ناهد خالد (حصريه وجديده على مدونة قصر الروايات)
الخائن الجزء الأخير ♥️
الموضوع مجرد خيانة.. الموضوع ملوش أي تفسير تاني.. متحاولش تفسر أي شيء عشان مش هسمع.. طلقني.. مفيش كلمة عاوزه اسمعها منك غير الطلاق.
هز راسه بهستيريا وهو بيحاول يمسك ايدها:
_ اطلقك ازاي, انتِ عارفه ان روحي فيكي, ده انا زمان حاربت الدنيا كلها عشان اتجوزك.
بعدت نفسها عنه وقالت باحتقار:
ياريتك ما حاربت عشاني, وياريت اهلي فضلوا عند رأيهم فيك وإنك مش مناسب ليا, مش مكسوف من نفسك وانتَ بتقول حاربت عشانك.. حاربت عشاني زمان عشان تتجوز عليا دلوقتي!
جوازي منها لانها ست ووقعت في عرضي, كانت زميلتي في الشغل والمدير عندنا مكانش سايب فرصة غير لما يرازي فيها و...
قاطعته وهي بتصرخ فيه:
اخرس.. تعرف تخرس, انتَ كل ما تحاول توضح بتنزل من نظري اكتر, ده المبرر لجوازك عليا! بيرازي فيها.. وانتَ بقى الشهم المغوار اللي انقذتها من الديب مش كده! انقذتها هي وقتلتني انا.. انقذتها هي وكسرتني انا.. كلامك مش هيفيد بحاجه, انا ماشيه مع اخويا.. ورقة طلاقي توصلني.
خلصت كلامها واتجهت لباب الشقة لتسمعه بيقول الجملة اللي اتوقعتها تمام:
مش هطلق يا منى, ومهما تعملي مش هطلق, ومتحاوليش ترفعي عليا قضية خلع لأن مفيش معاكِ حاجه تخليكي تكسبي القضية.
بصتله وبصت لاخوها وهي بتقوله:
شوفت.. شوفت يا حسين, قولتلك ده اللي هيحصل, قولتلك اناني ومش هيفكر غير في نفسه, قولتلك بجح وعينه جامده, لسه بعد اللي عمله واقف يعلي صوته ويتحدانا.
قرب منها ونبرته لانت:
منى بلاش تهدي حياتنا عشان غلطة, خلاص يا ستي انتي مش عاوزه تسمعي مني حاجه اعتبريها غلطة.. غلطة وهصلحها فورا, هطلقها وهكون ليكي انتي وبس, عشان خاطر حبنا.
نزلت دموعها وهي بتقوله بوجع:
حبنا! انتَ دوست عليه برجلك يوم ما بصيت لست غيري, يوم ما كتبتها على اسمك, يوم ما استغفلتني واتجوزت من ورايا, انت دوست عليه.. وانا مش هصونه, والغلطة اللي من النوع ده مبتتصلحش... انتَ خونتني, والغدر لما بييجي مره بييجي الف..
ضحكت بوجع اكبر وكملت:
كنت بسال ربنا دايما ليه لحد الان مكرمناش بالخلفة رغم اننا كويسين, بس دلوقتي عرفت حكمته, والحمد لله الف مرة ان مفيش عيل بينا.. وقلبي هعرف ازاي اداويه, هعرف ازاي اطيب خاطره واعلي كرامته عليه.
خد نفس وقال:
وانا مش هطلق, انتِ اعصابك تعبانة ولما تهدي هتعقلي.
اتدخل حسين بعصبية:
متفكرش انك هتمشي كلامك عليها, دي ليها 3 اخوات يقدروا يخلكوا تطلقها غصب عن عينك.
وكان الامر على وشك انهم يمسكوا في خناق بعض, لكنها اتدخلت:
لالالا... احنا مبنهددش يا حسين, ولا عصابة عشان نجبره يطلقني, هو هيطلقني بمزاجه.
بصلها وقال بسخرية:
والله؟ وده من أيه بقى؟
مسحت دموعها وفردت ضهرها عشان تتحول فجأة من صورة الست المكسورة لست ميقدرش عليها الزمن نفسه, وخرجت ورقة من شنطتها فتحتها قدامه وقالت:
من ده... كل املاكك دلوقتي ملكي, وحسين راح سجل العقود في الشهر العقاري يعني رسميا انا صاحبة كل حاجه تخصك وانتَ متملكش غير هدومك, ورغم ان نص اللي عندك ده بسببي انا وبمجهودي وفلوسي معاك, لكن انا مش طماعه عشان اخد املاكك كلها, الورق ده معايا لحد ما تطلقني.. اول ما يتم الطلاق النهائي هتنازلك عن الأملاك وهاخد بس الحساب اللي في البنك واعتقد كده انا عامله معاك الواجب وزيادة.. حساب البنك كام يا حسين؟
مليون و300 الف..
هعتبرهم فلوسي اللي ساهمت بيها معاك في بداية مشروعك بفوايدهم, رغم اني لو حسبتهم بالفوايد يطلعوا اكتر من كده بكتير بس انا مسامحه.. الكره بقت في ملعبك يا عاصم..بيه.. ومستنيه ردك.
لفت عشان تمشي لكن وقفت على سؤاله اللي خرج منه بصدمة:
انتِ يا منى؟ مستحيل يطلع منك ده.
بصتله بحسرة وقهر وقالت:
لا يطلع, كل انسان فينا عنده حتة وحشة اوي ما بتطلعش غير لما تدوس عليها بالجامد, وانتَ دوست, فمتفاجئ ليه؟
بس انتِ عارفه اني بحبك.
قالها بصدق هي متأكده منه, فلمعت دموعها من جديد وقالت بوجع:
عارفه, بس حبك مكانش كفاية, مكانش كفاية عشان يصون عِشرتنا.
ومشيت... مشيت وهي عارفه ان دي اخر مره بتجمعهم, عارفه انها وصلت معاه لنهاية الطريق..
****
كل حاجه تمت.. دي ورقة طلاقك, وبقى معاه أوراق تنازلك عن الأملاك, والفلوس اتحولت لحسابك..
هزت راسها بسكوت, وسمعت صوت والدتها بتقول بعياط:
يعني كل حاجه خلصت.
خلاص يا ماما.. على فكره يا منى انا عرفت انه طلق مراته التانيه, وسمعت كمان انه هيصفي شغله هنا وهيرجع المنيا بلده.
وفجأة ومن غير أي مقدمات انفجرت في عياط معرفتش توقفه, عياط استمر لدقايق طويلة وامها واخواتها بيحاولوا يهدوها, لحد ما هديت شوية وامها قالت بعياط:
يا بنتي ما كنتي سامحتي ما دام الراجل طلقها حتى بعد ما طلقك, وعملك كل اللي انتي عوزاه كان لزمته ايه خراب البيت, كل انسان بيغلط المهم انه عرف غلطه.
هزت راسها من بين عياطها وقالت:
لا.. عمري ما كنت هنسى غدره بيا, انا كنت مدياه الأمان على نفسي وحياتي معاه وهو كان بيلعب من ورايا, اديله الأمان ازاي بعد كده! اسامحه ازاي واكمل ازاي وانا جرحي بينزف من اللي عمله فيا.
الجرح كانت هتداويه الأيام.
كداب اللي يقول ان جرحه اتداوى مع الأيام .. وكداب اللي قال نسي, احنا بنحاول يا ماما مش اكتر, وانا كنت طول الوقت هكون شاكة فيه ومش مأمنه وحياتنا كده مكانتش هتنفع, وطول الوقت كنت هشوف نفسي دوست على كرامتي وقبلت اكمل معاه بعد اللي عمله معايا .. انا هبقى كويسه, شوية وهبقى كويسة وكل ده هيكون ماضي... ماضي كسبت نفسي فيه, اللي يخون مره ملوش امان يا ماما, اللي كان قادر ينام جنبي ويبص في عيني وهو غادر بيا ملوش امان, اللي كان بيضحك في وشي وهو كداب ملوش امان... انا كسبت نفسي وقلبي انا هقدر عليه.
وانتهت القصة بالبعد الموصوم بالكرامة, انتهت بغدر متكتبش لها السماح, وخيانة التكفير عنها مكانش كفاية .. لان "اللي يخون مره لا أمان له".
كنتم مع ناهد خالد
ايه رأيكم في الحكاية؟
وهل نهايتها مرضية ليكوا!
كنتم مع الحكاية الثانية من (سلسلة مجرد رسالة)
رسالتنا المرادي اعتقد انها واضحة
لمتابعة الروايه الجديده زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا