رواية كبير العيله الفصل السابع 7 بقلم اسراء عصر (حصريه في مدونة قصر الروايات)
رواية كبير العيله الفصل السابع 7 بقلم اسراء عصر (حصريه في مدونة قصر الروايات)
رواية كبير العيله الفصل السابع 7 بقلم اسراء عصر (حصريه في مدونة قصر الروايات)
في اسكندريه جحظت عيني عاليا مما اقترفه سليم ولكنها ازاحته بغضب ثم هاوت علي وجنتيه صفعه قويه بين الكره والحقد كانت تنظر اليه بغضب دفين ...وضع سليم يديه علي وجنته ثم نظر اليها بعينين حمراء لكنه لم يقل شئ سوي انه القي اليها نظره اخيره ثم ترك الغرفه وقفل بابها بعنف.
وضعت عاليا صوابع يدها المرتعشه علي شفايفها وهي تبكي بكاء هستيري ظلت تزيل مكان قبلته علي شفايفها وهي تهتف بغضب ..بكرهك بكرهك يا سليم .
صعد الي سيارته وهو يقودها بذهن شارد وهو مازال مصدوم من الذنب الذي اقترفه في حق زوجة اخيه ..كيف كيف يفعل هذا وهو الذي لم ينظر الي اي واحده من صنف حواء يا الله الهذه الدرجة تأثر عليه لدرجه انه نسي نفسه وقبلها وعن اي قبله انها قبله محرمه ....فاق من شروده علي صوت شاحنه كادت ان تصتدم به لكنه تفادها باعجوبه.
في الصعيد اخذ عز مريم الي المشفي وظل بجوارها الي ان انتهي الطبيب من فحصها ..ها يا داكتور هي زينه
اطمن يا عز بيه التواء بسيط انا كتبتلها علي مسكن ومرهم وان شاء الله خير ...بعد ما طمنه الطبيب نظر اليها ثم قال
قوليلي يا انسه بيتك فين عشان اوصلك ووو...لا لا شكرا انا عارفه طريق بيتي زين مافيش داعي تتعب نفسك وكتر الف خيرك يا استاذ ...جائت لتنهض لنها تأوهت بخفوت ثم نظرت اليه وهي ترمش بعيونا ببراءه ...كان ينظر اليها وهي تنظر اليه يا الله كم هي بريئه ..اقترب منها دون ان يتحدث ثم حملها وخرج من المشفي ثم وضعها في السياره عندما كان الطبيب يفحصها طلب من السرايا سياره صعد هو ايضا بعدما قالت له علي عنوان منزلها .
كانت تخرج من بوابة الجامعه وهي تتحدث مع صديقتها رغم الحزن البادي علي ملامحها لكنها ما زالت جميله حد الفتنه ودعوهاصديقتها ورحلوا وظلت هي في انتظار سيارتها
كان ينظر اليها بشوق فمنذ وفات اخيها وهو لم يراها ترجل من سيارته ومازالت عينيه مثبته عليها هي فقط اقترب منها ثم حجب ضوء الشمس عنها وهو ينظر اليها بهيام ..رفعت عينيها عندما حجب ضوء الشمس بفعل جسد ضخم ...
ولم يكن غيره من يظن انها لم تراه وهو ينتظرها دوما امام جامعتها لكنها لا تعلم لماذا هو يراقبها ماذا يريد فاقت من شرودها عندما قال لها ...ممكن نتكلم نظرت اليه انت عايز ايه وليه علي طول بشوفك منتظرني اهنيه ..ااانا ذياد طهران
ظهر الكره والحقد علي ملامح وجهها عندما علمت هويته هبت واقفه كانها من لدغتها افعي قالت بنفور بجا انتوا يا جتالين الجتله ال جتلتو خوي بدم بارد جاي تجولي عايز تتجلم وياي اسمع يا جدع انت لو شوفتك جدامي مره تاني سعتها راح جول لسليم خوي يتصرف وياك..قالت اخر كلماته ثم غادرت الي سيارتها عندما وجدتها قادمه ولم تتركه ان يتحدث او حتي يقول ما كان يريده.
نظر اليها وهي تصعد الي سيارتها بعقل شارد هل انتهت قصته قبل ان تبدء هل اخاه من قتل صديقه لكنه يعلم ان ادم لا يفعل ذالك..حسم امره بانه حان الوقت لتنفيز خطته هو وغزل ليكشف الحقيقه بان اخيه برئ كما يظن
صف عز سيارته امام منزل بسيط جدا نظر اليها وجها تنظر اليه ثم قال هو دا بيتك ..اومئت بايوه ترجل من السياره ثم فتح لها الباب لكي يساعدها علي الترجل منها مد يده لها كدعوه صريحه.
نظرت الي يده الممتتده لها ثم نظرت اليه وجددت انه ينظر لها لكي تقبل دعوته .. وضعت يديها الصغيره بالنسبه ليديه شعرت بقشعريره تسير في كامل جسدها عندما تلامست يدها بيديه ..سار بها الي امام المنزل ثم دق عليه ثواني وفتحت له عجوز ولكن يظهر علي ملامحها الطيبه..شهقت العجوز عندما وجدت حفيدتها تستند علي شاب لا تعلم هويته ..تقدمت منها وهي تسألها بقلق مريم مريم مالك يا ضنايا كنت زينه دلوجتي جولتلك هاتي ابخرك عشان الحسد انت ركبتي راسك الناشفه دي وماسمعتيش الجلام ..خجلت مريم من حديث جدتها امام هذا الذي بجانبها..القي عز نظره الي من بجانبه وجد وجهها شديد الاحمرار بسبب كلام هذه العجوز ..ثم حول نظره العجوز وهو يقول بتمهل عملت حادث وو شهقت العجوز عندما علمت بان حادث قد اصاب حفيدتها الغاليه حادث حادث مريم حصلك حاجه يا ضنايا
كانت تتكلم بخوف وهي تتفحصها ..اهدي اهدي يا ستي انا زينه الاستاذ وداني علي المصتوصف والداكتور قال التواء بسيط ثم قالت بمرح وبعدين راح تخليني واجفه اكديه يا زنوبه ولا ايه عاد انت عايزه الاستاذ يجول عالينا بوخلا ولا ايه ..لا طبعا معلش يا بني نسيت اتفضل اتفضل افسحت لهم الطريق لكي يلجوا الي الداخل ..نظر عز الي المنزل رغم انه يظهر عليه الفقر الشديد لكنه يشعره بالدفئ ترك يدها عندما اجلسها علي كرسي من الخشب المتهالك ثم التفت العجوز التي تدعي زينب وهو يمد يده لها دا علاج الانسه واسف مره تانيه وان شاء الله راح تكون بخير
اخدت زين منه الدواء ثم قالت ..كتر الف خيرك يا بني لو حد غيرك مكانش ساعدها وانت باين عاليك واد اصول ومن عيله كبيره في البلد ...اومئ اليها انا اسمي عز واليد العزايزي
انت من العزايزه معلش يا بني البيت مش قد مجامك ووو
مافيش حاجه اسمها مجام احنا زي بعض مافيش فرق
صدق ال قال ان العزايزه كرما ومش شايفين حالهم علي حد رغم انكم من اغنياء البلد وسليم بيه ليه كلمته وهو العمده لكن عمره ما ظلم حد دا بيجيب حق المظلوم تالت ومتلت
بس انت لازم تيجي تشق عالينا يوم الخميس عشلن تتعشي معانا راح خلي البت مريم تدبحلك جوز حمام انما ايه عاد اصلي نفسها في الاكل ماقولكش عليها طبيخ يخلي الشبعان ياكل غصب عنه.
نظر الي مريم وجد ان وجنتيها تشتعلان من شدة خجلها
ابتسم ابتسامه خفيفه ثم قال بمرح مماثل ..خلاص يا زنوبه راح ايجي واشوف اكل الست مريم اصل انا شميت ريحة الحمام من دلوجتي ..ودلوجتي استأذن اني عشلن اتأخرت ثم قبل يدين ذينبوالقي علي مريم نظره اخيره قبل ان يرحل ..
في اسكندريه كانت الساعه تشير الي العاشره مساءا عندما انتهت عاليا من عملها كانت متعبه جدا بسبب كثرت عملها
ولجت الي مكتبها لكي تبدل ملابسها وعند انتهائيها سمعت صوت طرقات علي باب مكتبها سمحت لطارق بالدخول ولم يكن غير الدكتور اسر ..اسف علي الازعاج بس حبيت افكرك قبل ما تخرجي ان بكرا في اجتماع مع كل الدكاتره تمام ..تمام
خرجت من المشفي وهي تسير الي سيارتها لكنها شعرت بمن يمسكها من مرفقيها ويسير بها الي سيارته ولم يكن غيره سليم فتح لها باب السياره جاءت لتعترض لكنه لم يسمح لها حيث اجلسها عنوه ثم قفل باب السياره والتف لكي يأخذ مكان السائق ..تحرك بالسياره دون ان يلتف لها او يقول اي شئ..تحدثت عندما لم تجده يذهب بها الي قصرها ..ممكن اعرف احنا رايحين فين ....ظل صامت كما هو مما جعلها تشعر بالغضب بسبب تجاهله لها
هدرت به بشئ من العصبيه احنا رايحين فين ظل ساكن كما هو ..فكت حزام الامان ثم وضغت يديها علي عجلة القياده لكي يتوقف ..انااا بقولك انت واخدني علي فين وقف وقف العربيه دي حالا انا بقولك وقف...ظلت تعبث بعجلة القياده مما جعل السيارة تذهب يمين ويسار
بعدي بعدي راح نعمل حادث يا مخبوله انت ..ظلت كما هي تعبث بعجلة القياده ولم تنتبه الي السياره الاتيه من بعيد بسبب غضبها ..في عربيه جايه بعدي راح نعمل حادث بقوولللك بعددددي..في اخر لحظه قدر ان يسيطر عليها دان عمل حادث بالسياره التي كانت قد اقتربت منه..
اوقف السياره في مكان هادي ومظلم ثم ترجل منها بكل غضب ثم فتح لها الباب بكل عصبيه وهو يتحدث بغضب انت مجنونه كنا راح نعمل خاظث دلوقتي وكنا هنروح في ستين داهيه بسبب طيشك دا....خلينا نعمل حادث انت واخدني علي فين دي مش كريق القصر ها انت عايز مني ايه انا من يوم ما شةفتك وانا علي طول في مشاكل ها انا بقيت بكرهك وكرهي زاد اضعاف بسبب قظارتك والعملتوا في المشفي ولا كأن مرات اخوك....قالت اخر كلماتها وهي تتنفس بسرعه بسبب انفعالها .
كان ينظر اليها وهي تتحدث بغضب لوهله شعر بغصه في قلبه بسبب اعترافها بكرهها له ...ظلت انظاره مثبته عليها وهي تأخذ نفسها بسبب انفعالها..ابعد عينيه وهو يعطيها ظهره ثم قال دون اي تعبير ..كنت رايح عند المحامي عشان وصية احمد قولت ان خلاص جيه الوقت عشان نفتحها...يا ريت بعد ما عرفتي اركبي عشان نتحرك قال اخر كلماته ثم صعد دون قول اي شئ اخر
لوهله شعرت بالذنب بسبب الكلام التي قالته هي لم تكن تعلم انهم ذاهبون الي المحامي من اجل الوصيه لكنها نفضت هذا من تفكيرها ثم صعدت بجانبه دون ان تقول اي شئ
انطلق بالسياره الي وجهتهم وكلاهم كانوا في حاله من الصمت بعد عشر دقائق وصلوا امام مكتب المحامي الذي كان بانتظارهم عندما حدثه سليم لكي يفتحون الوصيه
استقبلهم عزت بترحاب شديد ثم نظر الي عاليا التي بدورها احتضنته فهو بمثابت والدها الراحل ..وهو بدوره بدلها بحضن ابوي خالص..كان ينظر اليهم وهو يراها تحتضن محامي اخيه لوهله شعر بالغيره وكم تمني ان يحظي هو بمثل هذا الحضن لكنه نفض هذا عن تفكيره ثم اشاح وجهه بعيدا دون ان يلاحظ اي منهم ذالك..
جلس عزت علي مكتبه وكان يجلس امامه سليم وعاليا
اخرج ظرف بالون الابيض ثم نظر اليهم كأنه يريد ان يقرأ وجوههم قبل ان يفتح الوصيه الذي علي علم بها مسبقا
قال قبل ان يفحها وهو يوجه حديثه اليهم ..طبعا انتوا عارفين ان دي وصية احمد قبل ما يموت وان وصية الميت لازم تتنفذ مهما كانت ثم توقف عن تكملة كلامه كأنه يكتشف ردات فعلهم ..دلوقتي انا راح افتح الوصيه جاهزين..اومئوا له بصمت ..القي اليهم نظره اخيره قبل ان يفتحها
( بسم الله الرحمن الرحيم : اخي الغالي سندي في الحياه زوجتي عاليا عشقي وروحي دي واصيتي انا احمد العزايزي انا عارف انكم راح تواجهوا مشاكل كتير بسبب واصيتي بس اتمني انكم تنفزوها عشان اكون مرتاح...عاليا انا عارف انك عنيده وانك حبيتيني بصدق وكنتي ونعم الزوجه بس انا مش راح كون مرتاح غير لما تكوني مع سليم انا عايزك تتزوجي سليم لان هو راح يحميكي بروحه وراح يكون سند لزين انا عارف انك مصدومه بس انا مش راح كون مطمن غير انك تتزوجي بسليم ..سليم حافظ علي عاليا وزين راح اسألك علي امانتي يوم القيامه ..احمد) بعد ماان انتهي من قراءت واصية احمد نظر اليهم وجدهم شاردون في ما قاله لهم عن وصية احمد ..
وقفت عاليا ثم قالت بوجه جامد وكانت انظار سليم وعزت مركزه عاليها..اانا ووووو .......
نهايه الفصل
بقلمي اسراء عصر
انا عارفه ان تأخرت في تنزيل الفصل بس والله ظروف معلش
يا تري عاليا را تقول ايه
وايه رد فعل سليم
وايه خطة زياد وغزل وهل ستنجح ان ستفشل
كل دا راح نعرفه في الحلقه القادمه
انتظروني في احداث مشوقه ❤
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا