القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية العذراء والصعيدي الفصل التاسع 9بقلم نور الشامي (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)

 رواية العذراء والصعيدي الفصل التاسع 9بقلم نور الشامي (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)




رواية العذراء والصعيدي الفصل التاسع 9بقلم نور الشامي (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)


الفصل التاسع 

العذراء و الصعيدي 


كان ينظر اليها وهي تصرخ وتلوح بالورقة أمامه مردده :


– دا تحليل حمل… ليا وأنا مش حامل اصلا 


نظر إليها جارح ببرود وهو يربط أزرار قميصه وهاف:


علشان أنا عارف إنك مش حامل فجولت بلاش اجولك حاجه ولا لازم تعرفي كل حاجه.. تحبس كنت اجي اعمل معاكي مشكله واتهمك انك خاينه.  انا اتأكدت ان التحاليل مش صوح يبجي خلاص ملهاش لازمه بجا الكلام الكتير


اتسعت عيناها بصدمة وهي تتحدث بغضب: 


 انتوا عايزين مني إي؟ ليه بتعمل معايا اكده مش فاهمه.. ما تجتلني وتريحني بجا انا مبجيتش فاهمه اي حاجه.. مش عارفه انت كويس معايا ولا دي خطه منك ولا انت بتخدعني ولا انت مصدجني.  ما تجول بالظبك ناوي تعمل معايا اي اكتر من اكده 


ألقى جارح عليها نظرة ثابتة وهو يسوي ياقة قميصه مرددا: 


 لحد دلوجتي أنا معملتش حاجة… بس كان المفروض أعمل أكتر من اكده بكتير... انا ساكت يا غيم مش عارف ليه.. فـ اهدي بجا علي نفسك 


شهقت غيم بغضب لكن صوتها اختنق وهي تراه يتجه نحو الباب وقبل أن يخرج، توقف للحظة واردف بلهجة صارمة:


لما أرجع عايز أعرف كنتي فين وازاي راجعه نص الليل سكرانه.. مش مرت جارح الاسيوطي ال ترجع بتتطوح بليل وجسما بالله يا غيم لو ال عملتيه امبارح دا اتكرر تاني ما تعرفي هعمل فيكي اي عاد.. واها انسي ال حوصل بينا ليله امبارح.. مش معني اني لمستك تفتكري انك مهمه 


القي جارح كلماته ثم غادر تاركا إياها وسط عاصفة من الأسئلة والدموع وفي مكان اخر عند لؤلؤ كانت  تنظر إلى عصام بذهول و عيناها مليئتان بالدهشة وعدم التصديق وهي تهمس بصوت مضطرب:


أنا مش مصدجة إنك عايش… إزاي؟ دا مستحيل!


ابتسم عصام بسخرية وهو يسند ظهره إلى المقعد، عاقدا ذراعيه أمام صدره ثم اردف بهدوء:


كنت فعلا بموت… بس شفيق أنقذني.. لولا شفيق انا كان زماني ميت دلوجتي 


قطبت لؤلؤ حاجبيها بعدم فهم واقتربت منه خطوة وهتفت: 


شفيق؟ أنقذك إزاي؟ والناس كلها شافتك ميت… إزاي عملتوا اكده وليه ؟ انا مبجيتش فاهمه اي حاجه 


أطلق  عصام ضحكة قصيرة قبل أن يرد بنبرة ساخرة:


حكينا حكاية من الخيال لمسعود، وصدجها.. هو فاكر داوجتي ان شفيق هو ال جتلني بس لع. الحقيقه ان شفيق هو ال انقذني 


ازدادت حيره لؤلؤ وجلست أمامه مباشرة.. تنظر إليه بقلق قبل أن تسأله:


تجصد إي.. وهو جوز عمتك عايز يعمل اكده فيكم ليه عاد.. دا طول عمره راجل كويس وبيحبكم زي ولاده


تنهد عصام وهو يمرر يده فوق وجهه قائلا بجديّة:


– مسعود بيحاول يجتلني من سنين بكل الطرج الممكنة وهو سايب حارح للاخر علشان عارف ان جارح صعب ومش هيحلص منه بالسهوله دي وكمان هو عايز الفلوس … علشان اكده انا مستحيل أسيب جارح يتجوز بنته لأنه بعد الجواز هيجتل جارح وياخد كل حاجة


شهقت لؤلؤ وهي تضع يدها على فمها غير مصدقة لما تسمعه واردفت: 


يا لهوووي...طيب وغيم  يعني اكده جواز جارح وغيم باطل؟!


هز جارح رأسه نافيا بحزم:


لع الجواز صوح… صوح علشان انا طلجت غيم اصلا قبل الليله ال عملت فيها ميت بيوم واحد.. كان لازم اطلجها علشان كنت ناوي اخلص عليها وارتاح زيها زي شمس بالظبط.. شمس ال كانت عايزه تفضحني وتجول للناس كلها اني عاجز 


اتسعت عيناها أكثر وهي تهمس بدهشة:


عاجز اي عاد وبتاع اي.  انت مش عاجز اصلا اومال ازاي عاجز طيب وال حوصل بينا.  انا مش فاهمه حاجه... انا مبجيتش فاهمه اي حاجه.. عصام هو اي ال انت بتعمله دا كله انت مخبي كل دا امتي وجارح عارف موضوع الطلاج دا ولا لع 


حرك رأسه مؤكدا، ثم أردف بنبرة واثقة:


 أيوه… جارح عرف من المحامي بعد الدفن إننا طلجتها رسمي بس أكيد مش هيجولها ولا هيعرف حد.. هو اصلا لو عرف اني عايش هيجتلني 


مررت لؤلؤ يدها في شعرها بتوتر.. تفكر للحظات قبل أن ترفع عينيها إليه مجددا:


– مش مستوعبة ال بيوحصل… بس جارح شك إن غيم بتجول الحقيقة يا عصام.. ومش فاهمه برده ازاي عاجز دي.. احنا حوصل بينا علاقه مره يعني انت مش عاجز 


نظر عصام اليها بتوتر ثم اردف بارتباك: 


اها طبعا.. دي كدابه.. زيها زي شمس بالظبط.. هو انتي بتصدجي الكلام دا... دول كلهم كدابين متصدجيش حد فيهم بس انتي لازم لازم تساعديني يا لؤلر 


ترددت قليلا وهي تتفحص ملامحه وكأنها تحاول قراءة ما يخفيه ثم سألته بقلق:


 أساعدك إزاي؟


ابتسم عصام ابتسامة غامضة عاقدا ذراعيه أمام صدره ثم اردف بصوت خافت لكنه حاسم:


أنا هجولك تعملي إي، بس اسمعي كلامي  كويس جوي ونفذيه بالحرف الواحد وفي المساء كان الليل قد أسدل ستاره على القصر والهدوء يخيم على المكان إلا من صوت حفيف الأشجار ونسمات الهواء الباردة التي تتسلل بين الأغصان. كانت غيم تقف في الحديقة، تمسك هاتفها بقوة بينما تتحدث بغضب:


— مش هفضل ساكتة، لازم حد يعرف اللي بيحصل هنا! انتو فاكرين إني هفضل تحت رحمتكم للأبد؟


لكن فجأة، انتبهت إلى ظل يقف عند البوابة الخارجية. ضيّقت عينيها محاولة تمييز ملامحه وسط الظلام، ليتضح أمامها وجه مسعود، يقف هناك وكأنه يراقب المكان بحذر. شعرت بقلبها يخفق بقوة، ولكن قبل أن تتحرك، لمحت رجلاً آخر يقف إلى جانبه… شفيق. فـشهقت بصوت مسموع وتحركت بسرعة باتجاههما لكنها ما إن اقتربت حتى اختفى شفيق بين الأشجار فـ وصلت إلى البوابة تتلفت حولها بجنون، ثم استدارت إلى مسعود، الذي كان ينظر إليها ببرود وسألته بانفعال:


 فين شفيق؟!


رفع مسعود حاجبه ببراءة مصطنعة:


 شفيق مين عاد..انا كنت واجف لوحدي يا بنتي ؟


صرخت غيم  بغضب مردفه :


شفيق أنا شوفتك واجف معاه اهنيه دلوجتي.. جولي فين شفيق 


ابتسم نسعود  بسخرية ونفى مجددا:


 إنتي بتتوهمي أنا واجف اهنيه  لوحدي، معرفش حد اسمه شفيق اصلا 


ارتجف جسد غيم  من الغضب والارتباك ودون تفكير ة اندفعت خلفه إلى داخل القصر تصرخ بعنف:


 كلكم كدابين أنا شوفت شفيق بعيني... وال بتعملوه دا علشان تخبوا عجز عصام ال جاب واحد  يعمل معايا علاقة علشان يغطي على فشله


اتسعت عينا مسعود بصدمة من كلامها لكنه تمالك نفسه سريعا وهتف بحدة:


 انتي بتجولي إي؟ انتي اتجننتي ولا اي عاد 


خرجت لؤلؤ من إحدى الغرف وقد بدا الذعر واضحا على ملامحها مردده: 


— غيم.. انتي بتجولي إي؟ إنتي اتجننتي ولا اي عاد 


لكن غيم لم تتوقف... كانت تصرخ بانفعال، ووجهها يحمر من الغضب وتردد:


كلكم كدابين..انتوا جننتوني خلاص..انا هتصل بالشرطة دلوجتي وأفضحكم واحد واحد


أمسك مسعود بمعصمها بعنف واردف: 


 إنتي مش هتتجرائي تعملي اكده.. اهدي يا بنتي وميصحش ال بتجوليه دا و


لكن قبل أن ترد دوى صوت قوي في القصر وكان صوت جارح وهو يهتف بغضب:


إي الهرجلة ال بتوحصل اهنيه دي 


استدارت غيم نحوه بعيون مشتعلة وأشارت إلى مسعود وهي تصرخ:


 شوفت شفيق بره... كان واجف مع مسعود بره.. يبحي كل دي خطه منكم علشان تغطوا علي ابنكم العاجز


نظر جارح إليها بعيون سوداء باردة لكنه لم يتحرك، مما زاد من غضبها فصرخت فيه:


 وانت.... لنت مجرم... أكيد كنت عارف كل حاجة عن أخوك، انتوا كلكم عصابة واحدة و


وقبل أن تنطق بكلمة أخرى تحرك جارح بسرعة وصفعها على وجهها بقوة جعلتها تتراجع للخلف وهي تضع يدها على خدها الذي احمر من شدة الضربة فـ شعرت بالدموع تحرق عينيها لكنها لم تبكي بل نظرت إليه بكره صريح فـ اقترب منها و صوته منخفض لكنه كان يحمل وعيدا مرعبا واردف :


اخرسي. انتي المجرمة اهنيه.. وغلطي إني مجتلتكيش من أول لحظة دخلتي فيها حياتي 


تراجعت غيم خطوة للخلف وهي تحدق فيه بذعر لكنه تابع بصوت ثابت كالصخر:


وأحسن حاجة هعملها... اني هتجوز سماح ويوم جوازي هجتلك وهاحد بتار اخوي منك يا غيم 


القي جارح كلماته ونظر إليها نظرة أخيرة قبل أن يستدير ويخرج من البيت، تاركا إياها وسط صدمة جعلت كل شيء من حولها يبدو ضبابيا وفي صباح يوم جديد كانت تجلس الجدة في بهو القصر العتيق... تحيط بها لؤلؤ ورجاء وعيونهم مليئة بالغضب والترقب حتي اردفت  الجدة بحزم، وهي تطرق بعصاها على الأرض:


لازم نخلص منها... لازم غيم تموت علشان ناخد تار عصام.. البنت دي وجودها اهنيه خطر علي الكل 


أيدتها رجاء قائلة:


صح كلامك يا حجه.... البنت دي وجودها خطر ولازم تختفي.. انا مكنتش اتخيل انها ممكن تكون اكده.. بجا تحتل عصان وانتوا لسه سايبنها في البيت وعايشه معانا كمان.. لع دي ممكن تعمل اي حاجه في اي حد اهنيه


نظرت  لؤلؤ وهي تضع يدها على جبينها تشعر بأن الأمور تزداد تعقيدا مردده: 


بس جتلها مش حاجة سهلة... غيم مش سهله ولو حوصلها جارح مش هيسكت برده 


نظرت إليها الجدة نظرة باردة قبل أن ترد بصرامة:


جارح هيبجب مشغول بجوازه من سماح وهي مش مهمه معاه يعني مش بيحبها.. كلنا عارفين انه محبش حد غير جميله وبس 


رجاء بضيق: 


نفسي اعرف مين جميله دي ولا فين ولا اؤ ال حوصل معاها بالظبط 


نظرت لؤلؤ اليها بتوتر لكن قبل أن يواصلن الحديث فتح الباب فجأة ودخلت نرمين بخطوات واثقة رغم أن القلق كان يتسلل إلى عينيها وتوقفت عند عتبة الباب، تراقب الوجوه المتجهمة أمامهافـ ضيقت الجدة عينيها وهي تنظر إليها بعدم ترحيب، قبل أن تسألها بصوت جاف:


 إنتي إي ال جابك اهنيه يا بت؟!... مش كفاية أبوكي الواطي ال كان شغال عندنا وطردناه.. جاية إنتي برده تكملي السرجه ولا اي 


رفعت نرمين رأسها بعناد قبل أن تقول بهدوء :


 أنا جايه علشان أجولك حاجة مهمة… حاجة تخص العيلة دي


نظرت إليها لؤلؤ ورجاء بريبة بينما رفعت الجدة حاجبها تنتظر لتسقط نرمين القنبلة التي فجرت الصمت مردده: 


 أنا حامل… وحامل من فارس


اتسعت عينا الجدة بصدمة، بينما وضعت لؤلؤ يدها على فمها، ولم تستطع رجاء إخفاء ارتعاشة يدها وهي تتمتم بعدم تصديق:


 إنتي بتجولي إي يا بنت المركوب انتي 


نرمين بحده: 


 زي ما سمعتي اكده… أنا حامل من ابنكم و 


وفي الأعلى كانت غيم تقف في غرفتها ممسكة باختبار الحمل بين يديها المرتعشتين تحدق فيه بصدمة وكأن عقلها يرفض استيعاب الحقيقة فـتمتمت بصوت مرتجف:


إزاي؟ إزاي عملت في نفسي اكده.؟


رفعت غيم عينيها إلى انعكاسها في المرآة ونظراتها تحمل خليطا من الذعر والخذلان..فࢪ عضت على شفتها بقوة تكاد تشعر بطعم الدموع المالحة في حلقها ثم همست:


مستحيل يوافج علي الحمل ده... هو مش بيحبني أصلا... ولا عمره حبني… بس أنا مش هخاف لازم يعرف، حتى لو طلب مني أنزله  حتى لو طردني... مش هسكت برده كفايه خوف بجا


حسمت غيم  أمرها وأمسكت باختبار الحمل بقوة ثم خرجت من الغرفة بخطوات سريعة لكن فجأة انتبهت إلى باب غرفة سماح كان شبه موارب زضوء خافت يتسلل من الداخل... فتوقفت مكانها لثواني ثم دفعت الباب ببطء وقلبها يدق بعنف وعندما وقعت عيناها على المشهد أمامها... تجمدت في مكانها وهي تراهم على الفراش كان جارح مستلقيا وسماح نائمة في حضنه جسدها متكور حوله وذراعه ملقاة بإهمال فوقها كأنهما عاشقان اعتادا النوم معا ف،  سقط اختبار الحمل من يد غيم على الأرض وأطلقت شهقة مختنقة و


توقعاتكم ورايكم ويا تري اي ال هيحصل في الفصول الجايه والاخيره ومين جميله ال جارح محبش غيرها وهل الحقيقه بدأت تتكشف ولا لا واي هيكون رد فعل غيظ علي ال شافته ولما تعرف ان جارح كان عارف ان عصام مطلقها وهل فعلا عصام عاجز ولا عمل حوار علي لؤلؤ كمان وفارس هيعمل اي مع نرمين عايزه توقعاتكم وتفاعل كبير

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع