القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية قلب من ورق الفصل الأول1 بقلم أمير مروان حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية قلب من ورق الفصل الأول1 بقلم أمير مروان حصريه في مدونة قصر الروايات 




رواية قلب من ورق الفصل الأول1 بقلم أمير مروان حصريه في مدونة قصر الروايات 



كانت قطرات المطر تنساب ببطء على زجاج نافذة المكتبة، ترسم خطوطًا عشوائية كأنها تحاول كتابة قصة غير مكتملة. جلست يارا خلف طاولة خشبية قديمة، تتكئ بمرفقها على سطحها البارد، وعيناها تتابعان المارة في الشارع المبلل. لطالما شعرت أن لكل شخص هناك حكاية، لكن قصتها وحدها ظلت حبيسة الأوراق التي لم تكتب بعد.


مدّت يدها وسحبت كتابًا من الرف، غلافه ممزق بعض الشيء وصفحاته صفراء من أثر الزمن. فتحته برفق، لتسقط منه ورقة مطوية بعناية. حدّقت فيها للحظات، قبل أن تفردها بأطراف أصابعها المرتجفة.


"إلى من لم أنسها يومًا...

إن ضاع العمر، فلن يضيع قلبي. وإن نسي الجميع، سأظل أذكر. وإن فرّقتنا الحياة، ستبقى روحي تبحث عنك بين الوجوه."


شهقت يارا بصوت خافت، شعرت بقشعريرة تسري في أوصالها، كأن الكلمات حملت دفئًا غريبًا رغم برودة الطقس. من كتب هذه الرسالة؟ ولمن كانت موجهة؟ ولماذا بقيت منسية بين صفحات كتاب لم يلمسه أحد منذ سنوات؟


لم تكن تعلم أن هذه الورقة ستغيّر حياتها إلى الأبد…


تأملت يارا الكلمات مرارًا، وكأنها تحاول فك شفرة قلب عالق بين الماضي والحاضر. شعرت وكأن هذه الرسالة كُتبت لها، رغم أنها لم تكن تعرف صاحبها ولا قصة الحب التي تخفيها.


أغلقت الكتاب برفق، ثم نهضت من مكانها واتجهت نحو رف الكتب القديمة في زاوية المكتبة، حيث تجمعت الأتربة على الأغلفة المهملة. بدأت تبحث بعينيها بين العناوين، وكأنها تأمل أن تجد دليلًا يقودها إلى صاحب الرسالة.


"أحيانًا، الأشياء القديمة تحمل قصصًا لم يتوقعها أحد..." تمتمت يارا لنفسها.


لم تكن تعلم أن القدر كان يخطط لأن تصبح هذه الورقة أول سطر في حكايتها الخاصة.


في اليوم التالي، قررت أن تكتب منشورًا على صفحتها الخاصة على فيسبوك، تروي فيه قصتها مع الورقة، وتسأل متابعيها:


"عثرت على رسالة قديمة بين صفحات كتاب مهمل... كلماتها مليئة بالحب والحنين. هل فقد أحدكم حبًا لم ينسَه الزمن؟"


لم يمر وقت طويل حتى بدأت التعليقات تنهال، بعضها يحمل ذكريات قديمة، وبعضها الآخر يشارك قصص حب لم تكتمل. لكن تعليقًا واحدًا كان مختلفًا، بسيطًا وصادقًا:


"أبحث عنها منذ ثلاثين عامًا، ولم أجد سوى صدى صوتها في ذاكرتي... هل يمكن أن تكون هذه الرسالة لي؟"


تسارعت نبضات قلب يارا، وشعرت بشيء غامض يجذبها نحو الحقيقة. من يكون هذا الشخص؟ وهل هذه الورقة ستعيد إحياء قصة حب دفنتها السنوات؟


كانت يارا تعلم أن هناك سرًا مخفيًا بين سطور الورقة... لكنها لم تكن تعلم أن رحلتها في البحث عن الحقيقة، ستفتح أمامها أبوابًا كانت تظن أنها أغلقت منذ زمن بعيد.


يتبع .

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا








تعليقات

التنقل السريع