القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خيانة الدم الفصل الثالث 3 بقلم الهام عبد الرحمن حصريه في مدونة قصر الروايات

رواية خيانة الدم الفصل الثالث 3 بقلم الهام عبد الرحمن حصريه في مدونة قصر الروايات 





رواية خيانة الدم الفصل الثالث 3 بقلم الهام عبد الرحمن حصريه في مدونة قصر الروايات 



خيانة الدم

الفصل الثالث 


مرت عدة ايام ولم يحضر عثمان الى المنزل رغم ان راغب علم من المحامى ان عثمان قد خرج بالفعل،كانت سما تشعر بالقلق حول عدم ظهوره خلال تلك الفترة ،وحينما حان وقت الغداء جلس الجميع حول طاولة السفرة ليتناولوا طعامهم ماعدا سما التى تحججت بانها مازالت مريضة ولا تشتهى تناول الطعام فقد اجبرها راغب بالا تخبر احدا انها ليست حاملا وامرها بان توهمهم جميعا بانها بالفعل حامل ،وبعد عدة دقائق دخل عثمان عليهم وهو فى اجمل حلة وتظهر عليه القوة كان يقف بشموخ وينظر لهم بجمود حتى لايشعر احد بضعفه فهو منذ خروجه من السجن وهو يشعر بشعور غريب من الانفصال عن المكان والزمان فكل شئ بدا له كما هو ،لكنه شعر أن العالم تغير من حوله فقد عاد لهم بعد ان فقد والده وحياته المهنية وسمعته فى المجتمع، ورغم انه دخل السجن ظلما واستطاع الخروج منه منتصرا الا ان ذلك سيأخذ وقتا طويلا حتى يستطيع بناء سمعته من جديد فالمجتمع دائما يصدق الشئ الردئ وينسى الشئ الجيد.


بعد لحظات من الشرود القى عثمان التحية عليهم ،فهب اكرم بفرحة متجها الى عثمان واخذه بين أحضانه بلهفة قائلا....


اكرم بفرحة :حمدالله على سلامتك ياواد عمى نورت دارك خرجت ميته وكيف وليه مجولتليش انك خارچ وٱنى عندك فى ٱخر زيارة .


عثمان وهو ينظر باتجاه راغب الذى ظل يكمل طعامه ولم :معلش ياواد عمى كنت حابب أعملها مفاچأة لكن يظهر انها كانت مفاچأة مش زينة ولا إيه يا ابن ابوى ؟!


راغب بجمود : وانت منتظر منى ايه ياعثمان بعد ماجتلت ابوى ٱخد بالحضن اياك دا لولا عضم التربة ٱنى كنت دفنتك مكانك.


صالح بحدة : راغب خلاص بكفياك اكده واستنى لما نعرف هو كيف خرچ من السچن ماهو مش معجول انه يكون هرب وياجى يجف بكل ثجة اكده.


عثمان بسخرية :بالظبط اكده ياعمى ياللى المفروض انك فى مجام ابوى وكنت أجرب ليك حتى من ولدك اللى من صلبك لكن انت صدجت كل اللى اتجال ومحاولتش حتى تسمعنى ولا تدافع عنى دا انت ياعمى مهانش عليك تزورنى واصل مفيش غير أكرم الوحيد اللى كان مصدج انى برئ وخالتى صفية اللى كانت دايما تطبخلى الوكل وتبعتهولى وتطمن على حالى من أكرم .


صالح بحزن :مكنتش جادر أتطلع فى وشك وٱنى شوفتك يعينى وانت جاتل أخوى مين جالك ياولد إن جلبى مكانش بيتحرج عليك مين جالك انى مكنتش موچوع عشانك بس مجدرتش أچيلك ٱنى كنت فى دوامة بين اللى عيونى شافته وبين جلبى اللى مش مصدج انك عملت اكده فى ابوك.


عثمان بجمود :خلاص ياعمى الكلام ده مفيش منيه فايدة والحمد لله ان برائتى ظهرت وادينى رجعت لدارى وكل اللى ليه حج هياخده فياريت يبجى بالرضا أحسن مايبجى غصبانية .


ضرب راغب بيده على طاولة السفرة وهب واقفا وتحدث بحدة قائلا....


راغب : عثمااان الزم حدك والكلام ده ميتناش واصل مش راغب اللى يتهدد فاهمنى يا ابن ابوى ولا أفهمك بطريجة تانية .


وقبل أن ينطق عثمان بكلمة انطلقت نجمة داخل المكان وارتمت بين أحضان راغب وهى تقول....


نجمة : بابى الحق بسرعة خبينى من مامى.


حملها راغب وقال بابتسامة : اي بس يا نچمتى حصل ايه تانى ؟!


نجمة : معرفش يابابى هى مامى مش بتزهق كل شوية عاوزة تحمينى انا كدا هبوش يابابى واختفى.


راغب بضحك : لا متخافيش ياضى عيون ابوكى مهاتبوشيش ولا حاجة مامى عوزاكى تبجى زينة ومليحة عشان اكده بتسبحك علطول والبنتة الشاطرين لازم يسمعوا الكلام .


نجمة : حاضر يابابى امرى لله ،ثم التفتت الى عثمان ونظرت له باستغراب بسبب الشبه بينه وبين راغب وسالت والدها : مين عمو دا يابابى دا شبهك خالص ؟!


راغب بابتسامة خبث: دا ياستى يبجى أخوى وعمك عثمان روحى يانچمة سلمى عليه ورحبى بيه أصله كان مسافر ولسة معاود .


نجمة وقد وقفت امام عثمان : اهلا بيك ياعمو انا نجمة بنت بابا دا وأشارت الى راغب ،بس انت ازاى شبه بابى اوى كدا ؟!


عثمان وهو يحملها :لا يابتى أبوكى هو اللى شبهى عشان ٱنى الكبير بس هو سرج شكلى عشان بيحب يجلدنى ويبجى زيى فى كل حاچة بس انتى ماشاء الله چميلة جوى جوى ياترى انتى بجى شبه مين مش معجول شبه ابوكى أكيد شبه امك .


وفى تلك اللحظة دخلت سما وهى تنادى نجمة ولم تكن تعلم بوصول عثمان والذى تفاجأ بوجودها ،فتسمرت مكانها وظلا ينظران لبعضهما فكان عثمان بداخله الكثير من الاسئلة وسما بداخلها الكثير من المشاعر المختلفة فكانت تشعر بالاشتياق له كما انها كانت تشعر بالخوف الشديد مما سيعتقده حينما يعلم انها اصبحت زوجة اخيه الان.


نظر له راغب وابتسامة خبث وشماتة على ثغره واقترب من سما وضمها اليه محتويا اياها بذراعه وهو يقدمها بثبات...


راغب : احب أجدملك مرتى سما حب عمرى وام بتى نچمة وكمان أم ولى العهد اللى چاى فى الطريج سلمى ياسما على عثمان أخوى .


عثمان وهو يمد يده ليصافحها: اهلا بيكى يامرت أخوى. 


سما وهى تحاول ابعاد نظرها عنه وبصوت متوتر: اهلا بيك حمدالله على السلامة. 


راغب وهو يشدد على احتضانها: احنا هنجضيها سلامات ولا ايه ياابن ابوى مش ناوى تبارك لمرتى ولا ايه؟! 


عثمان بجمود: مبروك عليكم انتم التنين. 


ثم تركهم وذهب الى حجرته وجلس راغب يكمل تناول طعامه وهو يقول... 


راغب: يلا ياچماعة الوكل هيبرد اجعدى ياسما كلى عشان اللى فى بطنك. 


نظرت له سما بغيظ شديد وقالت: ماليش نفس انا هطلع اوضتى ارتاح شوية. 


وتركتهم وذهبت هى الاخرى وجلست فى حجرتها على الفراش واخذت تبكى بشدة وتتذكر كل ذكرياتها مع عثمان. 


سما بهمس: وحشتنى اوى ياعثمان كان نفسي أملى عينى منك ااااه يازمن بعد ماكنت بمتع نظرى بيك دلوقتي بقيت محرم عليا يارب صبرنى انا مش هقدر اعيش بالشكل دا يبقى قدامى وعايش معايا فى مكان واحد ومش قادرة حتى اقرب منه ولا اكلمه قوينى يارب انت اللى عالم بحالى. 


فى حجرة عثمان كان يجوب الحجرة ذهابا وايابا يشعر بالغضب الشديد ويحدث نفسه.. 


عثمان: بجى اكده ياسما تتجوزى أخوى يعنى لولا إنى چيت من يومين وعرفت كان هيبجى شكلى عامل كيف منكم لله هو يدخلنى السچن وانتى تتچوزيه ياه كد اكده مكنتش خابرك زين كد اكده حجيجتك كانت غايبة عن عينى بس ملحوجة آنى هعرف كيف آخد حجى منيكم كلياتكم اصبروا عليا آنى وانتم والزمن طويل. 


كانت سما تجلس فى حجرتها تبكى بشدة وتنعى حالها على افتراقها عن عثمان وظلت تتذكر الايام الخوالى حينما دخل عليها راغب وجلس بكل كبرياء وتحدث بهدوء مستفز... 


راغب: بتبكى اتوحشتيه يابت الاصول جلبك حن ليه لساتك بتفكرى فيه كنت مفكرة انه اول مايشوفك هياخدك بالأحضان ويخلصك منى اياك ريحى بالك ياست البنات خلاص آنى بجيت نصيبك برضاكى او غصب عنيكى يعنى تخليكى عاجلة اكده وتخلى بالك انك مرت راغب صفوان يعنى النفس هتتحاسبى عليه من اهنه ورايح. 


سما بغضب : كل الكلام اللى انت بتقوله دا مش مهم عندى انا عاوزة بس اعرف انت ليه قولت انى حامل ليه كدبت عليهم عشان كدا مكنتش عاوز حد يعرف عشان تقهر عثمان عاوز تفهمه اننا عايشين طبيعى عاوزه يعرف ان مفيش امل اننا نرجع لبعض حتى لو مفيش حاجة بينى وبينك. 

راغب باستفزاز: وهو هيعرف منين عاد ان مفيش بينى وبينك حاچة ماهو شاف بعنيه نچمة يعنى عمره ماهيصدج انى طول السنين دى مجربتلكيش وكمانى خبر حملك واللى الكل خابره زين. 


سما ببكاء: انت بتعمل كدا ليه حرام عليك مش كفاية الخمس سنين اللى ضاعوا من عمرى وعمره مش كفاية انه اتحرم من بنته ومفرحش بتربيتها ولا حتى يعرف ان عنده بنت  مش كفاية انك دمرت سمعته وضيعت مستقبله ارحمنا بقا ارجوك. 


هب راغب واقفا وهدر بصوت مخيف: أرحمك!! بتطلبى منى الرحمة بعد اللى عملتيه فاكرة انى لما أسيبك عثمان هيسامحك على اللى حُصل ويرچعك ليه لا دا انتى بتحلمى اوعاكى تكونى فاكرة انك بعد ماسرجتى الفلاشة وجدمتيها للمحامى وطلعتيه من الحبس ان دى حاچة هتشفعلك عنديه لا فوجى انتى مخبراش عثمان زين عثمان ممكن يسامح فى اى حاچة الا الخيانة وانتى بالنسباله خاينة سيبته فى محنته واتخليتى عنيه فى وجت ديجته عمره ماهيصفالك وفى الآخر مش هيبجالى غيرى فاستهدى بالله يابت الناس وارضى بنصيبك ولو فاكرة انى هسمحلك تدمرى اللى بنيته السنين اللي فاتت يبجى متعرفيش راغب زين . 


سما بضحكة سخرية محملة بالدموع:  ومين قالك انى عاوزاه يسامحنى أنا كل االى عوزاه  ان الحقيقة تظهر بغض النظر عن اى حاجة تانية و بعدين انت مفكر ان كذبتك دى هتستمر ماهو هييجى اليوم وتنكشف مفيش كدب بيدوم ياراغب. 


راغب بخبث: ومين جالك انه هيفضل كدب الكدبة هتبجى حجيجة وساعتها محدش هيجدر ينكرها واصل وانتى اولهم ياأم العيال. 


سما وقد جحظت عيناها مما وصل لها من معنى كلامه: انت تقصد ايه بالكلام ده؟! 


راغب وهو يقترب منها ويبتسم بخبث: جصدى اللى فهمتيه ياست البنات اللى محصلش طول السنين اللى فاتت هيحصل دلوك والليلة جبل بكرا. 


سما بخوف وهى تعود الى الخلف : لا ياراغب ارجوك متعملش كدا بلاش تكسرنى اكتر من كدا. 


راغب بحدة: خلاص يابت الناس مبجاش فيه تراچع. 


فى حجرة عثمان كان جالسا على الفراش يتنفس بشدة ويده تقطر دما بعد ان كسر زجاج المرآة بها وهو يشعر بنغذة فى قلبه وفجأة هب واقفا مناديا بهمس باسم سما ولكن سرعان ماعاد لرشده وزفر بقوة ودخل الى الحمام ليهدأ اشتعال جسده بالمياه البارده. 


بعد مدة ابتعد راغب عن سما وتمدد بجوارها على الفراش واخذ احدى سجائره واشعلها وهو ينظر باتجاهها حيث كانت متكورة حول نفسها وتبكى بشدة فقال.... 


راغب:  بكفياكى بكا عاد آنى معملتش حاچة عيب ولا حرام عشان تجلبيها مناحة بالشكل ده. 


نظرت له سما بغضب وهى تبكى وقالت بحدة: لا اللى عملته حرام لانه مش برضايا انت كسرتنى منك لله وانا عمرى ماهسامحك على اللى عملته انت لازم تطلقنى ودلوقتى حالا انا لايمكن اعيش هنا لحظة واحدة بعد كدا مستحيل افضل فى البيت دا انا مش عاوزة اعيش معاك انت شيطان فى هيئة بنى آدم طلقنى ياراغب خلاص اللى انت عاوزه حصل يبقى تسيبنى فى حالى وخلينى امشى من هنا. 


راغب بهدوء مستفز وهو ينفث دخان سجائره: وماله عاوزة تتطلجى معنديش مانع بس اعملى حسابك يابت الناس انتى هتمشى من اهنه لحالك. 


سما بعدم فهم: قصدك ايه؟! 


راغب بخبث: يعنى مالكيش حدانا عيال بتى آنى اللى هربيها وطالما اخترتى انك تهملينى يبجى تهملينا لحالك وخلى فى بالك لو خرچتى من اهنه مش هترچعى واصل. 


سما بحدة: بنت مين اللى تربيها نجمة دى بنتى انا وبنت عثمان انت صدقت نفسك انك ابوها انا هاخد بنتى وهمشى وانت مش هتقدر تعمل حاجة. 


وحاولت النهوض ولكنه جذبها من شعرها فتأوهت بشدة وبال بغضب من بين أسنانه... 


راغب: ماعاش ولا كان اللى يتحدى راغب صفوان يظهر ان صبرى عليكى طول السنين اللى فاتت نساكى انا مين اياك لا فوجى آنى ممكن أدفنك حية ولا يرمشلى چفن واللى انتى خايفة تواچهيه بعد اللى حصل بيناتنا آنى هجتلهولك وهمحيه من على وش الارض بس بعد  ماأذله واحط مناخيره فى الارض آنى مش هرتاح ولا يهدالى بال الا لما أشوفه مذلول جدامى المرار اللى عشته بسببه لازم ادوجهوله. 


سما ببكاء وهى تحاول تخليص نفسها من يده: ايه ياشيخ حرام عليك ايه كم السواد والحقد اللى جواك دا ليه بتعمل فيه كدا دا اخوك وعمره ماعملك حاجة وحشة. 


راغب بحقد دفين: معملش حاچة!! دا كل حاچة عفشة عملهالى ابوى مكانش يحب حد كده واصل لدرجة انه علمه لما بجى دكتور كد الدنيا وآنى عشان سجط كام سنة يجولى بلاها تعليم وكفاية عليك اكده  شكلك مش غاوى تعليم مرضيش يصبر عليا بس رجعت وجولت آنى فعلا ماليش فى العلام ولما حبيت امسك معاه الشغل مكانش حابب يعلمنى كل حاچة عشان كان خايف اتحكم فى عثمان اكمنه مهيفهمش فى شغلنا وبجى يعاملنى زى أى حد بيشتغل عندينا لكن آنى اتعلمت وبجيت اعرف كل حاچة وكبرت الشغل وبجت كل حاچة ملكى لحالى ومحدش هيجدر واصل ياخد منى حاچة. 


سما بحدة: وعثمان ذنبه ايه فى اللى باباك عمله؟! 


راغب: ذنبه ان ابوى كان ناوى يكتبله كل املاكه ويحرمنى من حجى وعشان اكده استغليت معرفتى بحبه ليكى وانتجمت منيه آنى اللى خليت ابوى يرفض چوازكم آنى اللى جومت الدنيا حريجة وجتها عشان متچوش اهنه واصل ويضطر يجعد حداكى فى مصر  وبصوت مكسور مكنتش هجدر أشوف جدامى وانتى مرته مكنتش هجدر اشوف حبه فى عنيكى. 


سما بذهول: انت بتقول ايه!! 


راغب: ايوا آنى بحبك من زمان من جبل مايجول انه هيتچوزك حسيت انه خطف منى كل حاچة يبجى يستحج اللى هو فيه ولا لا. 


سما: انت بنى آدم مريض أحسنلك تروح تتعالج. 


راغب: مريض عشان بحبك فيه ايه زيادة عنى عشان تفضلى مخلصاله كل السنين دى فيه ايه زيادة عنى عشان تحبيه اكده ومجدراش تشوفينى. 


سما بحزن: عشان هو انسان بيفكر فى غيره قبل نفسه بيحب الكل حتى انت برغم كرهك ليه لكن دايما كان بيتمنالك الخير عمره مااتكلم عنك وحش عرفت ليه بقى انا مش قادره احبك وعمرى ماهحبك ابدا. 

راغب بغل وغضب: وآنى عمرى ماهحبه واصل وحسك عينك أسمعك تتحدتى عنيه او تنطجى اسمه على لسانك. 


ثم هب واقفا وذهب ليطفئ نيران الحقد والكراهية التى بداخله وتركها تبكى على حالها الذى آلت اليه وخسارتها لحب عمرها الذى لم تستطع نسيانه

 تكملة الرواية من هناااااااا

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا



تعليقات

التنقل السريع