القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية: حب تحت فوهة النار الفصل الثالث 3 بقلم حنين محمود حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية: حب تحت فوهة النار الفصل الثالث 3 بقلم حنين محمود حصريه في مدونة قصر الروايات 





رواية: حب تحت فوهة النار الفصل الثالث 3 بقلم حنين محمود حصريه في مدونة قصر الروايات 



رواية: حب تحت فوهة النار


بقلم حنين محمود


البارت الثالث: الحقيقة التي تقتل


كانت ملك تشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميها، عقلها يرفض تصديق ما سمعته، لكن ملامح آسر لم تترك لها مجالًا للشك.


ملك (بصوت مخنوق): "إنت.. كنت بتخدعني؟!"


حدّق آسر في عينيها طويلًا، لكنه لم يرد، وكأن صمته كان اعترافًا. شعرت بالغضب يشتعل في داخلها، قبضت يديها بقوة، لكنها لم تملك الشجاعة لتواجهه أكثر.


الرجل المجهول (بصوت عميق): "كفاية دراما، جيبنا البنت، وده المهم."


تحرك الرجل الضخم نحوها، لكنها انتفضت للخلف بسرعة، ترفع يديها وكأنها تستعد للدفاع عن نفسها.


ملك (بحدة): "إنتو مين وعايزين مني إيه؟!"


نظر إليها الرجل ببرود، ثم أخرج من جيبه صورة أخرى وألقاها عند قدميها. نظرت إليها بحذر، وعندما التقطتها، شعرت بقلبها يسقط في قاع معدتها.


كانت صورة لها وهي طفلة صغيرة، تقف بجانب نفس الرجل الموجود في الصورة الأولى، لكن هذه المرة، كان هناك شيء آخر... امرأة تحملها بين ذراعيها، وابتسامة دافئة تملأ وجهها.


ملك (بصدمة وهي تهمس): "أمي؟!"


ارتجفت أصابعها وهي تمررها على ملامح المرأة، كانت بالكاد تتذكر وجه والدتها، فقد قُتلت عندما كانت ملك في السادسة من عمرها. رفعت عينيها ببطء نحو الرجل الضخم، الذي كان ينظر إليها بترقب.


ملك (بصوت متقطع): "أنتو.. تعرفوا أمي؟"

الرجل المجهول (بصوت هادئ لكنه مخيف): "أكتر مما تتخيلي يا ملك."


التفتت نحو آسر بعينين غاضبتين ومليئتين بالدموع.


ملك (بغضب): "إنت كنت عارف كل ده.. وساعدتهم يوصلوا لي؟!"

آسر (بصوت منخفض): "ما كانش عندي اختيار."

ملك (بصراخ): "كنت تقدر تقوللي! كنت تقدر تخليني أعرف بدل ما تحطني في الفخ بإيدي!"


لكن آسر لم يتحرك، لم يظهر عليه أي ندم، وكأن كل هذا لا يعنيه.


كشف الأسرار


تقدم الرجل الضخم خطوة نحوها، جعلها تتراجع بخوف، لكنه رفع يده بإشارة مطمئنة.


الرجل المجهول: "ملك، إحنا مش أعدائك، إحنا اللي كنا بنحميك طول حياتك."

ملك (بمرارة): "حمايتي؟! أمال المطاردة دي كانت إيه؟ لعبة؟!"


تنهد الرجل وكأنه كان يتوقع رد فعلها هذا، ثم قال بصوت هادئ لكنه قوي:


الرجل المجهول: "والدتك كانت جزءًا من منظمة سرية.. منظمة خطيرة، وكانت السبب في مقتلها."


تجمدت ملك، شعرت بأن أنفاسها تختنق، والدتها لم تُقتل في حادث عادي؟! بل كانت جزءًا من شيء أكبر؟!


ملك (بصوت مرتجف): "إنت بتكذب.. أمي ماتت في حادث سيارة."

الرجل المجهول: "الحادث كان مدبَّر، واللي قتلوها.. بيدوروا عليكِ من سنين."


لم تستطع تحمل المزيد، شعرت بأن عقلها سينفجر من كثرة المعلومات. نظرت إلى آسر مجددًا، لكنها لم تجد في عينيه سوى الصمت القاتل.


ملك (بصوت منكسر): "وإنت؟ إيه مكانك في كل ده؟"

آسر (ببرود قاتل): "أنا مجرد جندي في اللعبة، وللأسف.. كنتِ ورقتي الرابحة


ملك (بصوت منكسر): "وإنت؟ إيه مكانك في كل ده؟"


نظر إليها آسر طويلًا، وكأنه يفكر في إجابة.. ثم قال بصوت بارد:


آسر: "أنا مجرد جندي في اللعبة، وللأسف.. كنتِ ورقتي الرابحة."


شعرت ملك وكأن طعنة سكين اخترقت صدرها، قلبها يؤلمها أكثر من أي جرح. كانت تثق به.. تشعر معه بالأمان، لكنه بكل بساطة اعترف بأنها لم تكن سوى "ورقة رابحة" بالنسبة له.


أرادت الصراخ، أرادت لكمه بقوة، لكن عينيه السوداوين كانتا تحملان شيئًا غامضًا.. وكأنه يخبرها أن هناك ما لم يُقال بعد.


خيانة أم حماية؟


تنهد الرجل الضخم وهو يراقب المشهد، ثم قال بصوت هادئ لكن صارم:


الرجل المجهول: "ملك، دلوقتي لازم تقرري.. يا إما تعرفي الحقيقة كاملة، يا إما تفضلي هاربة طول عمرك."


رفعت ملك رأسها ببطء، دموعها لم تجف بعد، لكنها لم تكن ضعيفة.. على الأقل، لم تكن ستسمح لهم بجعلها كذلك.


ملك (بغضب مكبوت): "أنا مش ههرب.. قولوا لي كل حاجة."


نظر الرجل إلى آسر، ثم أشار له بإيماءة خفيفة. زفر آسر بضيق، ثم أخرج من جيبه هاتفًا، وفتح فيديو قصير، قبل أن يمده إليها.


آسر: "شوفي بنفسك."


ترددت للحظة، ثم أمسكت الهاتف، وضغطت على زر التشغيل. كان الفيديو قديمًا بعض الشيء، ويبدو وكأنه تم تسجيله خلسة. ظهرت فيه امرأة..


ملك (بصدمة وهمس): "أمي؟"


كانت والدتها تجلس في غرفة مظلمة، تتحدث بصوت خافت، لكن كلماتها كانت كافية لتجعل جسد ملك يقشعر.


والدة ملك في الفيديو (بصوت مرتعش): "إذا كنتِ تشاهدين هذا الفيديو.. فهذا يعني أنهم وجدوني.. ويعني أيضًا أنهم سيبحثون عنكِ."


شعرت ملك بأن أنفاسها تتسارع، بينما أكملت والدتها حديثها.


والدة ملك: "الحقيقة التي أخفيتها عنكِ.. أنكِ لستِ مجرد فتاة عادية. أنتِ مفتاح لسر قد يغير العالم، ولهذا.. لن يتركونكِ أبدًا."


توقف الفيديو فجأة، تاركًا ملك في صدمة أكبر.


ملك (بهمس): "أنا.. مفتاح؟ مفتاح لإيه؟"


نظر إليها الرجل الضخم بجدية، ثم قال:


الرجل المجهول: "هذا هو السؤال الذي سنجد إجابته معًا، ولكن قبل ذلك.. علينا الخروج من هنا، لأن أعداءكِ باتوا أقرب مما تتخيلين."


وفي تلك اللحظة، دوّى صوت انفجار ضخم في الخارج، جعل الأرض تهتز من تحتهما!

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







تعليقات

التنقل السريع