القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الرهينة و العاشق المنتقم الفصل الحادي عشر والثاني عشر الأخير بقلم هبة أبو الفتوح حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية الرهينة و العاشق المنتقم الفصل الحادي عشر والثاني عشر الأخير بقلم  هبة أبو الفتوح حصريه في مدونة قصر الروايات 




رواية الرهينة و العاشق المنتقم الفصل الحادي عشر والثاني عشر الأخير بقلم  هبة أبو الفتوح حصريه في مدونة قصر الروايات 



الرهينه


للكاتبه هبه ابو الفتوح


الفصل الحادي عشر و الاخير 


(الفصل الحادي عشر) 


في مكان آخر، شبه منعزل، اقترب بخطوات ثابتة، وعندما وصل إلى مستواها، جثا على ركبتيه أمامها، يتأمل ملامحها المرهقة قبل أن ينطق بسخرية واضحة:


ـ لااا… مش مصدق! أخيرًا راغب اتحرك!


رفعت رأسها ببطء، بالكاد تستطيع تحريك جسدها المُنهك، الألم ينهشها، والجروح التي تغطي جسدها جعلتها عاجزة عن النطق… لم تستطع سوى البكاء بصمت، دموعها تنساب بلا توقف، كأنها الطريقة الوحيدة التي بقيت لها لتصرخ بها.


جلس بجوارها، متكئًا بارتياح، ونظر إليها بنبرة تحمل بعض الافتقاد، وكأنه يستمتع بعذاباتها كما يستمتع بمشاهدة فيلم شيق:


ـ عارفة يا يارا… هتوحشيني، والله! كنت مسلياني، وأنتِ قمر في كل حالاتك، حتى وأنتِ تعبانة كده… بس مش عارف لما راغب هييجي، هتروحي ولا… هتروحي! على أي حال، هتروحي معاهم، بس مش عارف على فين بالظبط…


رفع حاجبيه، ثم أمال رأسه قليلًا وهز كتفيه وكأنه لا يملك إجابة لهذا السؤال، ثم أخذ يتحدث معها وكأنهما صديقان قديمان يتبادلان أطراف الحديث، بينما هي تحاول بكل ما تبقى لها من قوة أن تبتعد عنه… تحاول أن تضم ما تبقى من ثيابها المتناثرة حولها، تستر جزءًا من جسدها الممزق.


كانت تشعر بالذل… بالقهر… بسبب هذه اللعبة الحقيرة التي وجدت نفسها داخلها، لكن بداخلها كان هناك يقينٌ واحدٌ فقط…


راغب يعلم…


طالما سمعت اسمه، فهو يعلم أنها ما زالت على قيد الحياة.


كانت تظن أنه تخلى عنها… أنه فقد الأمل في نجاتها، لكنه أخوها… نصفها الآخر… يشعر بها أينما كانت! راغب لن يخذلها، وراغب لن يترك جواد الجبالي حيًا بعد اليوم.


أيّامُ هذا الوغد باتت معدودة… أو ربما… لم يتبقَ له سوى ساعات قليلة فقط.


تذكرت الخطة التي اتفقوا عليها قبل اختفائها بساعات قليلة، وشعور غريب اجتاح قلبها… لقد اقترب موعد التنفيذ!


وبالفعل… تم التنفيذ.


تم اللقاء الأخير بين الخير والشر، ولكن، من الذي سينتصر في النهاية؟


عزيزي القارئ، عزيز المستمع… في العديد من الروايات، ينتصر الخير على الشر، وفي بعض الروايات الأخرى، يسود الظلام وينتصر الشر على الخير، ولكن في هذه القصة، لم ينتصر أحد! لا الخير ولا الشر… استعد لأي شيء، لأن القادم لا يتحمله أحد!


تم اقتحام المكان بواسطة راغب وشذى، لكن شيئًا ما كان غريبًا… أين الحراس؟


لم يكن هناك سوى الحارسين في الخارج، مما أثار شكوكهما، لكن لم يكن هناك وقت للتراجع.


دخلوا بحذر، أعينهم تمسح المكان بحثًا عن أي تهديد، وأيديهم تمسك بأسلحتهم بقوة… تحرك راغب للأمام بخطوات بطيئة، بينما تبعته شذى عن كثب.


توقف أمام باب مغلق… شعور غريب اجتاحه، قلبه ينبض بقوة… رفع سلاحه، وضع كاتم الصوت، وأطلق طلقة واحدة، هشمت القفل الحديدي.


اقترب بحذر، دفع الباب ببطء… ثم تجمد في مكانه!


هناك، أمامه مباشرة… كانت "يارا" تقف، ملامحها شاحبة، جسدها ضعيف، لكن عيناها؟!


عيناها كانتا مليئتين بالدموع… مزيج من الألم والفرح… لكنها كانت حية!


نسي كل شيء… نسي خطته… نسي حتى وجود شذى خلفه… في تلك اللحظة، لم يكن هناك سوى "يارا".


اندفع نحوها، مسرعًا، واحتواها بين ضلوعه، كأنما يحاول أن يعيدها إلى جسده، إلى قلبه، إلى حياته.


ارتمت يارا في أحضان راغب، وبدأت بالبكاء والنشيج المتتالي، كأنها تشكو له بصمتٍ على تأخره، كأنها تخبره عن الألم الذي عاشته وحدها.


أما هو، فبكى معها… لأول مرة منذ سنوات، سمح لدموعه بالخروج، وهو يربت على ظهرها محاولًا أن يمنحها الشعور بالأمان، رغم أنه كان أكثر من يحتاجه الآن.


وقفت شذى في الخلف تراقب الموقف بصمت، لكن فجأة شهقت عندما شعرت ببرودة معدن السلاح مصوبًا خلف رأسها.


قالت بصوتٍ مرتجف وصراخٍ مخنوق:

ـ راغب!!


التفت إليها راغب بسرعة، وعيناه اتسعتا بصدمه عندما وجد جواد يقف خلفها، ماسكًا مسدسه بإحكام وموجهًا إياه نحو رأسها مباشرة.


ابتسم جواد بسخرية، وكأنه يرحب بعزيزٍ عليه، ثم قال بلهجةٍ ساخرة وهو يلوح بالسلاح قليلًا:

ـ أهلاً وسهلاً يا راغب، اتأخرت والله!


تقدم راغب خطوة للأمام، ووضع يارا خلفه كحماية، وهو يعطيها معطفه لترتديه. انكمشت هي خلفه بارتجاف، بينما لم تفارق نظراتها القلقة شذى التي كانت في قبضة جواد.


رفع راغب رأسه ونظر لجواد بكبرياء، وكأن روحه التي كانت تائهة وجدت طريقها مجددًا بعدما رأى يارا أمامه. قال بصوتٍ ثابت وقاتم:

ـ عايز إيه يا جواد؟ النهاردة يومي، يعني نهايتك خلاص بقت على الوَشَك.


ضحك جواد ببرود، ثم دفع شذى للأمام بسلاحه، وتحرك هو خلفها ببطء قبل أن يرد بنبرةٍ مستمتعة وكأنه يروي قصة مسلية:

ــ مش عارف إنت عندك كام روح يا راجل! لما خلصت على "المدام"، كنت فاكرك هتلحقها بعدها، لكن اللي كان معاها وقتها… آه، الراجل الطيب ده، حرقه قلبه عليك. كان مفكر إنه يقدر ينقذك… تصدق، صاحبك ده طلع جدع قوي! كان بيتكلم معايا وهو فاكر نفسه إنت! تخيل؟ كان مستعد يموت مكانك… الزمن ده صعب تلاقي صاحب جدع زيه!


الحديث كان كفيلاً بإشعال الجحيم في داخل راغب، عيناه احمرتا غضبًا، وذاكرته أعادت له صورة حمودي، صديقه الذي ضحى بنفسه من أجله. رأى من جديد دماءه التي سالت أمامه، وسماع كلماته الأخيرة كالصاعقة التي زلزلت كيانه.


قبض على سلاحه بشراسة، وسحبه من خصره بسرعة البرق، وصوّبه مباشرة إلى رأس جواد، وعيناه تشعان بالغضب الناري. قال بصوتٍ جحيمي، وهو يضغط بإصبعه على الزناد:

ـ أنا مش هديك فرصة حتى تترحم على نفسك… اللي بيعمل، ما بيقولش!


تحرك جواد بسرعة، دفَعَ شذى بقوة أمامه ليجعلها درعًا بشريًا، لكن راغب كان أسرع. جسده تحرك قبل عقله، اندفع للأمام، أمسك شذى من ذراعها وسحبها نحوه، ثم أطلق رصاصته دون تردد!


الرصاصة شقت الهواء واخترقت جسد جواد، لكنه لم يسقط على الفور. عوضًا عن ذلك، ضحك… ضحك بصوتٍ منخفض ثم بدأ يتزايد وكأنه مجنون يواجه الموت بابتسامة ساخرة.


رفع مسدسه، ووجهه نحو راغب مباشرةً.


ـ فاكر يا راغب لما قولتلك قبل كده… إنك مش هتعرف تخلَّص مني؟! حتى لو قتلتني، هفضل جواك… هفضل شبح في كل خطوة ليك، في كل نفس تاخده، في كل مرة تحاول تنام وتفتكر اللي عملته واللي عملته فيك!


لكن قبل أن يتم كلماته، انطلقت رصاصة أخرى!


لكنها لم تكن من راغب… بل من شذى.


الرصاصة أصابت جواد في صدره مباشرة، هذه المرة لم يكن هناك هروب. اتسعت عيناه بدهشة، نظر نحوها وكأنه يحاول استيعاب ما حدث… ثم سقط على ركبتيه.


همس بصوتٍ خافت، بالكاد يُسمع:

ـ أنا… خسرت؟


في تلك اللحظة، دَوَّى صوت الرصاصة الأخيرة…


لم يكن راغب يعلم من أصيب، فقط شعر بتيار بارد يجري في عروقه، وكأن الزمن قد توقف. التفت بسرعة، عينيه تجوبان المكان بجنون، يبحث عن الضحية…


ووجدها.


شذى كانت تقف متيبسة، نظرة الذهول في عينيها، ثم فجأة… ترنحت وسقطت على ركبتيها، يدها تُضغط على جنبها حيث الدم بدأ يتسرب منها. لكنها لم تصرخ… لم تبكِ، فقط نظرت نحو راغب، وكأنها تطمئنه أنها بخير.


أما جواد، فكان قد سقط أخيرًا… وجهه بلا حياة، ابتسامة باهتة معلقة على شفتيه، كأنه حتى في موته أراد أن يترك بصمته الأخيرة.


راغب لم يشعر بالنصر، بل بالخسارة… بالحزن الذي ينهش قلبه. نظر حوله… رأى يارا فاقدة الوعي بين يديه، شذى تنزف، جثة جواد ممددة أمامه، والذكريات تتلاطم في عقله.


كم خسر حتى يصل إلى هذه اللحظة؟


صابرين… حمودي… طفله الذي لم يُولد… وها هو كاد أن يفقد شقيقته أيضًا.


خرج من ذلك المكان وهو يحمل يارا بين ذراعيه، عيناه مثبتة أمامه، لكنه شعر بها…


رآها تقف هناك، بعيدًا… صابرين، بوجهها الهادئ، تبتسم له وكأنها أخيرًا ارتاحت. ربما لم يكن ذلك حقيقيًا، ربما كانت مجرد هلوسة… لكنه شعر براحة غريبة. شعر أنها تقول له: 

"لقد انتصارنا، يا عزيزي… ."


أدار ظهره للمكان، لم يعد هناك ما يربطه به سوى الرماد… رماد قصة انتهت بالدم، بالحزن، وبحقيقة واحدة: لا أحد يربح في لعبة الانتقام… فقط الخسائر تتراكم حتى يصبح الفائز مجرد رجل آخر يحمل جروحًا لا تلتئم.


بينما كانت الأضواء تُلقي بظلالها الدافئة على القاعة، والموسيقى الهادئة تُعزف بتناغم، وقفت يارا هناك…


عروسًا مشرقة، تتلألأ كحلم تحقق بعد أعوام من الألم، الخوف، والانكسار. كانت تمسك بيد راغب، الذي بدا أكثر هدوءًا من أي وقت مضى، عيناه تراقبانها بفخر وهو يسير معها بخطوات ثابتة نحو الرجل الذي سيكمل طريقها بجانبها.


كان راغب قد قضى عمره يحميها، يحاول انتشالها من الماضي الذي ترك ندوبه عليها، لكنه الآن، لأول مرة منذ سنوات، شعر بالراحة… شعر أن أخيرًا بإمكانه تركها بين يدي رجل يستحقها، رجل لن يخون ثقته. نظر إلى ذلك الرجل نظرة تفحص أخيرة، كأنه يضع فيه آخر اختبار، ثم… وضع يد يارا في يده، وأطلق زفرة طويلة كأنه يودع جزءًا من قلبه.


على الجانب الآخر، وقفت شذى، تلك المرأة التي حملت أعوامًا من القوة والشموخ، ولكنها اليوم لم تكن سوى امرأة سعيدة ترى ثمرة مجهودها وعملها يتحقق أمامها. كانت تعلم كم كافحت يارا، وكم حاربت حتى تستعيد نفسها من بين أنياب الخوف والذكريات. اقتربت منها، قبلتها برفق على جبهتها، وقالت بصوت هادئ ولكنه مفعم بالقوة:

"الآن، يمكنكِ أن تعيشي… وداعًا لجراح الماضي."


لم تستطع يارا النطق، كانت تعلم أن كلمات الشكر لن تكون كافية، فاختارت أن تعبر عن امتنانها بطريقتها… احتضنت شذى بقوة، وكأنها تريد أن تنقل لها كل مشاعرها دون الحاجة إلى كلمات. تفهمت شذى ذلك، شدّت على يديها بثبات، وكأنها تقول لها

"أنا هنا… وسأظل هنا، لكنكِ اليوم لم تعودي بحاجة إلى سند، فقد أصبحتِ قوية بما يكفي."


وفي تلك اللحظة، بينما كانت يارا تنظر حولها، إلى الوجوه المبتسمة، إلى العيون التي تنظر إليها بحب، أدركت أن ماضيها لم يعد يطاردها… بل أصبح مجرد درس في حياتها، تجربة صنعت منها امرأة أقوى، امرأة مستعدة للحياة، بكل ما فيها.


بعد ساعات أمام قاعة الزفاف، حيث اختلطت الأضواء البراقة بأصداء الضحكات البعيدة، وقف كلٌّ من راغب وشذى، يواجهان بعضهما البعض بابتسامات واهنة، تخفي خلفها سنوات من الألم، والخذلان، وربما… الحب الذي لم يكتمل.


قالت شذى بصوت مهزوز، كأنها تجاهد لتبدو قوية رغم غصة في قلبها:

ـ مبارك يا أخو العروسة… الحاجة اللي كانت رابطانا اطمنّا عليها.


ابتسم راغب، لكنه شعر بوخزة داخلية لا يعلم مصدرها، أو ربما كان يعرف ولكنه يرفض الاعتراف بها. أجابها بنبرة هادئة لكنها تحمل في طياتها شيئًا آخر، شيئًا لم يعد له مكان ليُقال:

ـ الله يبارك فيكِ يا حضرة الصحفية الكبيرة، مبارك تحقيق حلمك… مبارك الجريدة الجديدة، بتمنى لكِ التوفيق.


تنهدت شذى بأسى، نظرت إليه لوهلة طويلة قبل أن تهز رأسها ببطء وكأنها ترفض تلك النهاية التي فُرضت عليهما، ثم قالت بهدوء مستسلم:

ـ الله يبارك فيك… حابة أشكرك لإتمام وعدك بحمايتي، حابة أشكرك على وقفتك معايا كل السنين اللي فاتت… أنا لو كان عندي أخ أو حبيب، ما كانش وقف جنبي زيّك. أشكرك جدًا يا راغب على إتمام رسالتك معايا.


لم يرد راغب سوى بهزة رأس بسيطة، لم يكن هناك شيء آخر ليُقال، كل شيء انتهى. مدّ يده ليصافحها، صافحته هي الأخرى، ولكن يدها ارتجفت لثانية، كأنها كانت تعلم أنها اللحظة الأخيرة، لحظة الوداع الحقيقية.


ابتسامة راغب لم تتغير، تلك الابتسامة المعهودة التي كان يرسمها دائمًا، سواء كان حزينًا أو سعيدًا أو محطمًا، كانت جزءًا من شخصيته، من روحه. أخيرًا، ترك يدها بعد عناء، ابتعد كلٌّ منهما عن الآخر، دون كلمة أخرى، دون نظرة أخيرة، فقط استدار كل منهما في طريقه، وكأنهما يطويان صفحات الماضي دفعة واحدة، بلا تراجع.


لم تكن الحياة عادلة، ولم تكن النهاية مألوفة…


لم يتزوج راغب بشذى، ولم تجمعهما نهاية سعيدة كما يجب، لأن الحب الصادق ليس دائمًا هو المنتصر. لم يستطع راغب أن يخون عشقه لصابرين، لم يستطع أن يمنح قلبه لامرأة أخرى حتى بعد رحيلها، حتى بعد سنوات من الوحدة، ظل وفيًا لها، عاش على ذكراها، وبقي كما هو… عازبًا، وحيدًا، يعيش اليوم بيومه، دون خطط، دون وعود جديدة، فقط قلب يحمل اسمًا واحدًا، وذكرى تأبى أن تُمحى.


وقف راغب على الكورنيش، ينظر إلى المياه الممتدة أمامه، حيث تتراقص الأضواء على سطحها وكأنها تلعب معه لعبة الذكريات. كان المكان نفسه الذي جمعه بصابرين مئات المرات، وهنا، حيث ضحكت، بكت، وحكت له عن أحلامها، عن مخاوفها، عن كل شيء.


ابتسم بسخرية، وكأن القدر يصرّ على إبقائه عالقًا في دوامة الماضي. حاول أن يطرد ذكرياته، لكن صوت الهاتف بجانبه جذبه دون قصد. كان الشاب الذي يجلس على الحاجز يتحدث بحماس مع صديقه، يعرض عليه مقطع فيديو عن صحيفة "RS"، الجريدة التي أحدثت ضجة كبيرة، والتي أصبحت رمزًا للنجاح والإصرار.


ـ تخيل نقدر نوصل لنفس اللي عملته صاحبة الجريدة دي؟ الجريدة دي بقيت رقم واحد في السوق، وأي حد شغال في الصحافة بيتمنى يشتغل معاهم.


تشنّج فك راغب، وضاقت عيناه، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة، لم يكن يعرف إن كانت سخرية من القدر أم من نفسه. اللعنة على المواقف التي تعيده إليها في كل مرة… إلى تلك التي ظن أنها مجرد نزوة في حياته، ولكنها لم تنتهِ أبدًا.


بقلمي المتواضع هبة أبو الفتوح…..

النهاية.

تمت بحمد الله 


تعليقات

التنقل السريع